العدد : ١٤٨٤٥ - الأربعاء ١٤ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٤٥ - الأربعاء ١٤ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

مصارحات

إبـــراهيـــم الشيــــــــخ

eb.alshaikh@gmail.com

ليس (سيّدا).. بل مجرم حربٍ قاتل!

قبل أيام، وبالتحديد في يوم ذكرى وعد بلفور الغادر والمشؤوم، والذي يصادف مرور قرن من الزمان ونيف على توقيعه، والذي أعطى فيه من لا يملك من لا يستحق أرض فلسطين كوطن قومي لليهود، خرجت علينا تغريدة الأخ العزيز وزير الخارجية من حيث لا نحتسب!

تغريدة يقول فيها: «رغم الخلاف القائم، فإن لدى (السيد) بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل موقف واضح لأهمية استقرار المنطقة ودور المملكة العربية السعودية في تثبيت ذلك الاستقرار»!!

تلك التغريدة، أثارت الكثيرين لأسباب لا تغيب على أحد.

كون «النتن ياهو» ليس سيدا أبدا، وإنما هو مجرم وقاتل أولا، ورئيس وزراء كيان صهيوني غاصب وإرهابي ودموي ثانيا، وثالثا وهو الأهم؛ أنه لا السعودية ولا دول الخليج ولا شعوبها، تقبل بهذا المجرم ولا كيانه الغاصب.

قبل نحو 3 سنوات، طالب أكثر من 30 ألف مواطن بريطاني عبر رسالة موقعة؛ الحكومة البريطانية باعتقال هذا «النتن ياهو» لدى وصوله إلى بريطانيا، والسبب هو اتهامه بارتكاب جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

لمن لا يعلم، فإن هذا المجرم هو المسؤول الأول عن قتل المئات من الفلسطينيين في مجازر مختلفة، أشهرها مجزرة شاطئ غزة بحق العشرات من الفلسطينيين، غالبيتهم من الأطفال، راح ضحيتها 8 فلسطينيين وأكثر من 30 جريحا.

ومما يثبت إجرام هذا «النتن» ودمويته، هو تبريره للجرائم الصهيونية ضد المدنيين والأطفال العزّل، ومنها تصريحه الإرهابي حول الجريمة المروِّعة التي قام فيها المستوطنون بحرق الطفل الفلسطيني علي الدوابشة وعائلته أثناء نومهم في الخليل، حيث قام الصهاينة بعدها بالاحتفال بتلك الجريمة النكراء وظهروا في فيديو مصور وهم يرقصون ويطعنون بالسكين صورة الطفل الفلسطيني علي الدوابشة، ليضج الرأي العام ضدهم، وليخرج كبيرهم الإرهابي «النتن ياهو» بتبرير الجريمة وبأنه «لا يمكن المقارنة بين الإرهاب الفلسطيني والإرهاب اليهودي»!!

هذا هو الإرهابي الذي دنّس أرض عمان، وهو مجرم الحرب السفّاح قاتل الأطفال.

برودكاست: لن يرضى بالتطبيع إلا خائن لقضية أمته، ومن رضَي بالدماء التي تُسفك والحرمات التي تُدنّس في القدس، حيث أولى القبلتين وثالث الحرمين.

تلك الأرض المباركة التي تتشوّق الشعوب الحرّة لزيارتها فاتحين مجاهدين، يتسابق بنو يعرب اليوم لاستقبال قتلتها وجنودهم تحت مسميات الانبطاح والتطبيع السياسي والرياضي والتجاري والثقافي وبيع قضية الأمّة الأولى.

لن يرضوا عنكم حتى تتبعوا ملّتهم، ومن يتولهم منكم فإنه منهم. 

إنها بالتحديد الحدود الربانية في التعامل معهم.

وسنظل نكررها دائما وأبدا، لا للتطبيع، والتطبيع خيانة، والشعوب الخليجية والعربية والإسلامية تقف صفا واحدا ضد التطبيع لأنها تعلم بأن الصهاينة وعبر التاريخ، لم يكونوا سوى عصابة مكر وخيانة.

إقرأ أيضا لـ"إبـــراهيـــم الشيــــــــخ"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news