العدد : ١٤٨٤٤ - الثلاثاء ١٣ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٥ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٤٤ - الثلاثاء ١٣ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٥ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

الثقافي

نـــبــــــض: سراج المدينة ضنين

نص: علي الستراوي

السبت ٢٧ أكتوبر ٢٠١٨ - 01:15

بين راحتي هذا الوليد..

أدغدغه كلما أثقلني النوم..

وكلما غطتني ظلمة الليل..

شيء من حدس الروح يدفعني..

يمدُ قامتي بقامتهِ..

أتدارك أن العام الأول في سماواته قد بعُد..

وأن العام الثاني قد أصبح قريبًا من التيه..

يا سنة الله في الخلق..

ويا غيمة قد أحزنها ابتعادها عن البرق..

شدوا معي الراحلة..

الركب ليس له حدود..

وليس له موطن يمده بالماء..

هم صحبتي في الضياع لا يشعرون..

وتلك حبيبتي في ليلة عرسها أضاعت أساورها 

وأنا والريح..

لعبة كلما مر الهباب على قلبها انتفضت..

خذوني فالسراج على بيوت المدينة ضنين..

يا سادتي في المدائن..

ويا رهط المحبين في الطرقات..

مروا على وديعتكم، فقد أضناها البكاء..

واستوحشت لا رفيق ولا نداء..

يقرعُ باب خلوتها ويفضح الفضاء..

ناموا، فقد نام الذئب..

ونامت حبيبتي دون غطاء..

موجع قلبها في الضياع..

مثلها.. مثل قُبَّرةٍ تنقر حزنها..

وتهيمُ في الفيافي..

والليل صبحٌ، والفجر ساقية دون غدير ماء!

a.astrawi@amail.com

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news