العدد : ١٤٨٧٣ - الأربعاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٥ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧٣ - الأربعاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٥ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

وقت مستقطع

علي ميرزا

نقاط طائرة

‭}‬ خلت صفوف الفريق الأول للكرة الطائرة بنادي البسيتين خلال تواجد الفريق في منافسات كأس الاتحاد التنشيطية من قائده المخضرم وليد إبراهيم الجزاف، وغيابه حتى هذه اللحظة ترك أكثر من علامة استفهام، هل اتخذ ابتعاده من تلقاء نفسه، باعتباره آخر عنقود زمن الفريق الجميل الذي كان يقوده آنذاك الأخوان عبدالله ومحمد سعد؟ أم أنّ هذا الابتعاد فرضه عليه توجّه مدرب الفريق الحالي الكابتن محمد الشيخ الذي فتح الباب لإعطاء العناصر الشّابة في النادي أخذ فرصتها كاملة؟ هذه الأسئلة وغيرها حملناها للكابتن وليد من خلال الاتصال به للوقوف على أسباب انحساره، غير أنّ اتصالاتنا لم تجد الرّد كما عوّدنا أبو إبراهيم.

‭}‬ من اللافت للنظر أنّ بعض القائمين على مسؤولية فرق فئات الطائرة من مدربين ومشرفين يتركون لاعبيهم الصغار في صالة اتحاد الطائرة لوقت متأخر بعد انتهاء مبارياتهم، بلا حسيب أو رقيب، في الوقت الذي تنتظر فيه أسر هؤلاء الناشئين والصغار أن يعودوا إلى بيوتهم في وقت مبكّر، حتى يتسنّى لهم الالتفات إلى فروضهم الدراسية، فمن يتحمّل المسؤولية فيما بعد لو تعرّض أحد هؤلاء الصغار إلى أيّ مكروه لا سمح الله؟

‭}‬ هناك بعض أندية الطائرة تستغني في وقت من الأوقات عن بعض لاعبيها الشباب لسبب من الأسباب ومجّانيا، كأن يكون لديها فائض من اللاعبين، أو أنّ القائمين على اللعبة والنادي يرون في تلك العناصر المستغنى عنها أنّ حظوظها قليلة في أن تجد لها موطئ قدم في صفوف الفريق نظرًا إلى تواضع مستوياتها حيذاك مقارنة بالموجودين، غير أنّنا نجد سرعان ما تقوم الأندية نفسها باستقطاب أمثال هؤلاء اللاعبين فيما بعد وتتعاقد معهم، السؤال: لماذا لم تحافظ الأندية من الأساس على هؤلاء اللاعبين؟ أليسوا هم من أبناء الأندية ولدوا وتربّوا وترعرعوا فيها؟

‭}‬ راشد جابر حكمنا الدولي المتقاعد رئيس لجنة حكام الطائرة الحالية شخصية محبوبة من الجميع لدماثة خلقه، وابتسامته الدائمة، وتواضعه مع الجميع، والنظر إلى من معه بمستوى واحد... قريب من حكامه في كل صغيرة وكبيرة، دائم الحضور ويتابع عمله أولا بأول، شخصيا لم اسمع أحدا يتكلم من ورائه إلا بالخير. 

‭}‬ كثير من مدربي الكرة الطائرة بالدرجتين الأولى والثانية أعطوا الفرصة للوجوه الشابة والصاعدة للتعبير عن إمكاناتها في منافسات كأس الاتحاد التنشيطية، وهذا التوجّه يستحق التثمين والتقدير من المدربين، وعلى اللاعبين أن يستثمروا الفرصة أشدّ الاستثمار، لأنّها تأتي مرة واحدة، وتمرّ مرّ السحاب.

‭}‬ أكثر الألعاب في الكرة الطائرة التي تضع الحكام في موقف حرج، وتسبب لهم إشكالات لا تطاق هي ما تسمّى بالألعاب المقدرة، أنا شخصيا لا أحبّ هذه التسمية، طالما هناك قانون، يفترض أن تكون اللعبة خاطئة أو غير خاطئة، ومع تقديري واحترامي لكل حكام اللعبة في العالم، هذه الألعاب لن يقدّرها التقدير الأقرب والمناسب إليها إلا الحكام الذين مارسوا اللعبة وانعجنوا في ملاعبها، لأنها تدرك بالحس الداخلي، وليس بقراءة بند قانوني وفهمه.

إقرأ أيضا لـ"علي ميرزا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news