العدد : ١٤٨٧٤ - الخميس ١٣ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧٤ - الخميس ١٣ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

إصابة جندي إسرائيلي في هجوم بالسكين في الضفة الغربية

الجمعة ١٢ أكتوبر ٢٠١٨ - 01:15

القدس المحتلة - (أ ف ب): أعلن الجيش الإسرائيلي أمس الخميس أنّ فلسطينيا طعن جنديّا إسرائيليا من قوات الاحتياط في الضفة الغربية المحتلة قبل أنّ يلوذ بالفرار وتقوم السلطات الإسرائيلية بالبحث عنه. وأوضح الجيش أنّ مدنيا أصيب بجروح سبّبتها شظايا بعد أن أطلق الجنود النيران صوب المهاجم أثناء فراره. 

ونُقل الجنديّ والمدني الجريح إلى المستشفى لكن حالتهما مستقرة، على ما ذكر الجيش الّذي أشار إلى أن الجندي كان يرتدي الملابس العسكرية. ولم تتوفر مزيد من المعلومات عن المهاجم. 

والأحد، قتل إسرائيليان وأصيب ثالث بجروح على يد فلسطيني في منطقة صناعية تابعة لمستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، فيما تطارد قوات الأمن المشتبه فيه الذي يعمل كذلك في الموقع. 

ولا تزال قوات الأمن تبحث عن المشتبه بتنفيذه هذا الهجوم أيضا. ولا توجد أدلة عن أي ارتباط بين الهجومين. وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة موجة هجمات بدأت في أكتوبر 2015 لكن وتيرتها تراجعت لتتحول إلى هجمات متفرقة يشنها أفراد فلسطينيون على إسرائيليين مستخدمين غالبا السلاح الأبيض. 

ومن جانب آخر أعلن الجيش الإسرائيلي أمس الخميس أنه دمر نفقا يمتد من قطاع غزة إلى داخل إسرائيل بنته حركة حماس بهدف شن هجوم على إسرائيل. وقال المتحدث باسم الجيش جونثان كونريكوس للصحفيين إن إسرائيل اكتشفت ودمرت 15 نفقا في العام الماضي. 

وأضاف المتحدث «لا توجد أي مؤشرات عن حدوث إصابات جراء تدمير النفق الذي يبلغ طوله نحو كيلو متر واحد ويمتد من محيط خانيونس جنوب القطاع ويدخل نحو مئتي متر في الأراضي الإسرائيلية». وأضاف كونريكوس «أن الجيش كان يراقب عملية بناء النفق منذ عدة أشهر». 

وامتنع كونريكوس عن شرح كيف تم تدمير النفق، لكنه قال «إنه استخدمت وسائل قتالية هندسية». ووصف النفق بأنه «نظام أنفاق معقد له مختلف الفروع والتفرعات». واستخدمت إسرائيل في الأشهر الأخيرة تكنولوجيا حديثة مكونة من أجهزة استشعار الحركة للتعرف على أي أعمال حفر أنفاق ووقفها. 

وقال كونريكوس «حماس استخدمت أساليب جديدة في بناء النفق الذي دمر الخميس يبدو أنها تحاول من خلالها تجنب أساليب الكشف الإسرائيلية». ورفض تقديم أي تفاصيل، لكنه أشار إلى أن النفق كان مجهزا بالكهرباء وأجهزة اتصالات. 

ويأتي تدمير النفق وسط شهور من الاحتجاجات والمواجهات على الحدود مع قطاع غزة، ما يزيد من مخاوف نشوب حرب رابعة مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة. ومنذ 30 مارس، قتل على الأقل 198 فلسطينيا برصاص إسرائيلي، مقابل جندي إسرائيلي واحد. 

وكان بناء الأنفاق من الأسباب الرئيسية في آخر نزاع بين إسرائيل والفلسطينيين في غزة في 2014، بعد أن قالت إسرائيل إن تلك الأنفاق تستخدم لشن هجمات داخل أراضيها. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news