العدد : ١٤٨٧٤ - الخميس ١٣ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧٤ - الخميس ١٣ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

السيسي يطالب ليبيا بتسليم قيادي إرهابي دبَّر هجمات ضد الجيش المصري

الجمعة ١٢ أكتوبر ٢٠١٨ - 01:15

القاهرة - (أ ف ب): طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس الخميس ليبيا بتسليم القيادي الإرهابي هشام عشماوي العقل المدبر لعديد من الهجمات الدامية ضد قوات الأمن المصرية والذي أوقفته قوات تابعة للمشير خليفة حفتر بمدينة درنة شرق ليبيا الإثنين. 

وكان عشماوي، الضابط السابق في قوات الصاعقة في الجيش المصري، قياديا في تنظيم «أنصار بيت المقدس» في 2012، قبل أن ينشق عن التنظيم إثر مبايعة «بيت المقدس» تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في 2014.

وقال السيسي في كلمة ألقاها أثناء ندوة تثقيفية للقوات المسلحة بثَّها التليفزيون المصري «نحن نريده حتى نحاسبه». وتساءل السيسي في كلمة الخميس «ما الفرق بين هشام عشماوي وأحمد المنسي؟». 

وتابع «هذا إنسان وهذا إنسان وهذا ضابط وهذا ضابط والاثنان كانا في وحدة (عسكرية) واحدة، ولكن أحدهما تعثر وقد يكون خائنا والثاني استمر على العهد والفهم لمقتضيات الحفاظ على الدولة المصرية وأهل مصر». 

والمنسي الذي قارن السيسي بينه وبين عشماوي هو ضابط صاعقة مصري شاب قُتل وعشرة آخرين من الجنود في يوليو 2017، إثر هجوم دام على كتيبته في مدينة رفح في شمال سيناء. 

ويوم الإثنين، أعلن المتحدث باسم «الجيش الوطني الليبي» التابع للمشير خليفة حفتر الذي يسيطر على شرق ليبيا العميد أحمد مسماري «إلقاء القبض على الإرهابي المصري هشام عشماوي فجر الإثنين 8 أكتوبر في عملية أمنية في مدينة درنة» حيث كان يتحصن الجهادي البارز.

وتتهم القاهرة عشماوي بتدبير عدد من الهجمات ضد مديريات أمن في مصر واغتيال النائب العام السابق هشام بركات، والمشاركة في المحاولة الفاشلة لاغتيال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم في سبتمبر 2013.

كما تتهمه بتأسيس مجموعة جهادية تدعى «أنصار الإسلام» تبنت هجوم الواحات الذي أدى إلى مقتل 16 شرطيا مصريا على الأقل في 20 أكتوبر 2017، وقُتلت هذه القوات في اشتباكات مع إسلاميين متطرفين في منطقة الواحات البحرية على بعد 135 كلم جنوب غرب القاهرة، في أحد أسوأ الاعتداءات منذ بدء الهجمات الإسلامية على قوات الأمن في عام 2013. كما تتهمه بشن هجمات دامية على نقاط أمنية في الصحراء الغربية قتل فيها عشرات الجنود والشرطيين، وبمحاولة تجنيد ضباط سابقين في الجيش المصري لصفوف الجهاديين.

ومنذ إطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في 2013 بعد احتجاجات شعبية ضخمة، تخوض قوات الأمن وخصوصا في شمال سيناء مواجهات عنيفة ضد مجموعات جهادية متطرفة، بينها الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية (ولاية سيناء) المسؤول عن تنفيذ عدد كبير من الاعتداءات الدامية في البلاد ضد الشرطة والجيش والمدنيين. وتسبّبت هذه المواجهات بمقتل المئات من الطرفين. لكن وتيرتها قلت على شكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news