العدد : ١٤٨٧٤ - الخميس ١٣ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧٤ - الخميس ١٣ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

أخبار البحرين

مستشار الرئيس المصري للشؤون الدينية في ختام مهرجان الأهرام الثقافي:
الجماعات المتطرفة لديها 60 ألف صفحة باللغة العربية على مواقع التواصل

الجمعة ١٢ أكتوبر ٢٠١٨ - 01:15

كتبت زينب حافظ:

 تصوير: جوزيف

اختتم مهرجان الأهرام الثقافي الذي انطلق من جامعة البحرين فعالياته مساء أمس في دورته الثانية، والذي استمر ثلاثة أيام، بحضور عدد كبير من طلاب الجامعة، وأوصى بضرورة إنشاء صندوق يتم تمويله من الدول الأربع: البحرين، ومصر، والسعودية والإمارات، يستظل بمظلة إلكترونية تعمل على إيضاح ما وقع على هذه الدول من اعتداء سافر وتدخل في الشؤون الداخلية من قبل دولة قطر، كما أوصى بإنشاء مظلة إعلامية تتحدث باسم دول الرباعي العربي في الخارج وتسوق لحقها في الاستقلالية ورفض تدخل قطر وتركيا وإيران في شؤونها، ورفضها الابتزاز من جميع المنظمات ووسائل الإعلام الدولية. 

وتضمن المهرجان في يومه الثالث محاضرتين الأولى للشيخ أسامة الأزهري مستشار رئيس جمهورية مصر العربية للشؤون الدينية، وحملت اسم «تجديد الخطاب الديني ومواجهة الإرهاب» تناول خلالها ثلاثة محاور متعلقة بإطفاء نيران الفكر المتطرف، والفكر اللا ديني «الإلحاد» وإعادة صناعة وبناء الشخصية الوطنية التي تمتلك القدرة على بناء الوطن، مؤكدا أن الجماعات الإرهابية تمتلك 60 ألف صفحة باللغة العربية على مواقع التواصل الاجتماعي، و40 ألف صفحة أخرى بلغات مختلفة، لافتا إلى أنه لو استطاعت كل صفحة أن تؤثر على عقل واحد من عقول شبابنا، فإن ذلك سوف يتسبب في كارثة، مشيرًا إلى وجود حوالي 40 تيارا متطرفا تحمل السلاح وتريق الدماء، وترتكز على خمس ركائز مشتركة يمكن من خلالها اختراق عقول الشباب وتحويلهم من متدينين إلى متطرفين ثم تكفيريين ثم إلى إرهابيين وقتلة، موضحًا أن جميع التيارات تبدأ بترسيخ فكرة تكفير المجتمع في عقول الشباب حتى تصل بهم إلى نقطة الصدام وهى حمل السلاح ضد الجميع.

وحملت المحاضرة الثانية عنوان «حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب» وتحدث فيها كل من مستشار حقوق الإنسان في مجلس النواب بمصر الأستاذ سعيد عبدالحافظ، وأستاذ القانون العام المساعد بجامعة البحرين د. بدر محمد عادل. وقال الأستاذ سعيد عبدالحافظ إن المجتمع الدولي لم يستطع إلى الآن عقد أي اتفاقية دولية لمكافحة الإرهاب، على الرغم من وجود 19 اتفاقية دولية تطالب بضمان محاكمة الإرهابي محاكمة عادلة، مشيرًا إلى أن منظمات حقوق الإنسان أصبحت الآن منظمات سياسية وليست حقوقية، لافتا إلى أن الدول الأجنبية تستقي معلوماتها عن مصر من خلال المنظمات الحقوقية التي تعتمد بعضها على مصادرها من المعارضين السياسيين، مشيرًا إلى أن الإرهاب يشكل خطرا على المنطقة العربية، موضحًا أن الإرهابيين استطاعوا أن يكسبوا أرضا على مواقع التواصل الاجتماعي تعادل الأرض التي استطاعت جيوشنا استردادها منهم.

من جانبه قال د. بدر محمد عادل: يوجد إرهاب ويوجد مدافعون عن حقوق الإنسان، والدولة يجب أن تحترم حقوق الإنسان وتحترم أيضا أمنها واستقرارها، وهناك إشكالية بين الموازنة بين احترام حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، وهناك مجموعات إرهابية منتشرة ليس إقليميا بل موزعة جغرافيا في عدة أماكن، وتعمل لحساب دول أو أشخاص لا تحترم حقوق الإنسان وأصبحت تهدد الأمن الداخلي للدول وأيضا السلم والأمن الدوليين، وهذا ما استدعى الأمم المتحدة إلى إصدار مجموعة من القرارات على رأسها قرار مجلس الأمن الذي خاطبت فيه الدول وإلزامها باتخاذ بعض الإجراءات والحلول الأمنية والتشريعية في التشريعات الداخلية لمكافحة الإرهاب، وهذا القرار لاقى صدى جيدا من بعض الدول التي تعاني من الحرب والقلاقل الداخلية، ثم تطرق إلى الآليات الوطنية الموجودة في البحرين والتي تساعد على مكافحة الإرهاب.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news