العدد : ١٤٨٧٣ - الأربعاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٥ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧٣ - الأربعاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٥ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

حديث القلب

حامد عزت الصياد

البحرين الزاهرة

استحقاق ملكي كريم تم الإعلان عنه في الرابع والعشرين من نوفمبر القادم هذا الاستحقاق الانتخابي القادم يتوج عرسا ديمقراطيا جديدا يتم التحضير له الآن في مملكة البحرين الزاهرة، ينطلق كل أربع سنوات لاختيار 40 عضوًا للسلطة التشريعية للبرلمان، و30 عضوا للمجالس البلدية، في المحافظات الأربع للمملكة، فضلا عن الأمر الملكي السامي الكريم بتعيين 40 عضوا آخرين في مجلس الشورى، وتعيين أعضاء لمجلس بلدي العاصمة.

لاحظوا معي أولا، مدى النجاح الذي حققته مملكة البحرين وتبوأت به مقاعد متقدمة في الكثير من المجالات المختلفة بعد تدشين الميثاق الوطني سنة 2002. وانطلاق قطار الإصلاحات الملكية الموقرة في تحديث مؤسسات الدولة، وتعزيز نهج الشورى والديمقراطية، واحترام حقوق الإنسان، والاستثمار في المواطن البحريني، للنهوض بالتعليم، وتنويع الاقتصاد، ومصادر الدخل، والسياحة، وتشجيع الصناعات الوطنية، وزيادة حجم التبادل التجاري، واستقطاب مزيد من الاستثمارات.

ولاحظوا معي ثانيا، أن البحرين تخطو على الطريق الآن بثبات، تطرق الأبواب بلطف، وتطلب ود الشعوب البعيدة والحكومات المجاورة، وتحمل في سلتها بذور الخير، واحترام التنوع من دون تمييز أو إقصاء، وحصدت الكثير من الجوائز، كونها عنوانا للتسامح والتعايش السلمي والدفاع عن المسلمين والإسلام. 

هذه المملكة الزاهرة المُحبة الرائعة، «قيادة وحكومة وشعبا»، على امتداد التاريخ، أعلنت نفسها بصوت عال في زحام حملات التأزيم المسعورة، والتي أدارتها قوى محلية وإقليمية ودولية، تنفث سمومها على مدار الساعة، من 104 فضائيات طائفية معارضة للنهج الإصلاحي للملك المفدى «حمد بن عيسى آل خليفة» حفظه الله، بما يعد تضليلا للرأي العام المحلي والدولي، وترهيبا لفرض رأي واحد، وتجاهلا لأكبر قاعدة شعبية في البحرين هي «تجمع الوحدة الوطنية». 

الآن، مملكتنا الزاهرة، تمتلك من القدرة على الحركة والانتقال ما يكفي للتعرف على ما حققته من منجزات وطنية فاعلة أفادت جميع العاملين في حقول الإنتاج، كما مدت جسور التواصل مع شعبها، ومع من يمثلهم في مجلس النواب، وسعت إلى تشريعات تحقق التقارب بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وأسست لمرحلة غير مسبوقة من الديمقراطية المنفتحة على الآخر.

لقد أشاد صاحب السمو الملكي الأمير «خليفة بن سلمان آل خليفة» رئيس الوزراء الموقر، بالدور الوطني للنواب السابقين في مسيرة النهضة والتنمية، ولا سيما فيما يخص دورهم في الرقابة والتشريع، تجسيدا للتوجيهات الملكية السامية، والذين بادلوا «سموه» حفظه الله هذه المشاعر، مؤكدين دائما ، أن «سموه» هو العمود الفقري لقصيدة حب تتغنى بالبحرين، بما لديه من كاريزما عالمية مؤثرة، وقدرة على الحركة والانتقال، ما يكفي للتعرف على المساحات الفكرية التي يسبح فيها «سموه»، فيصنع منها سفرا خالدا لمنجزات البحرين الحضارية.

في الختام، العلاقة الانتخابية بين العضو وناخبيه في المملكة الزاهرة، غالبا ما تكون علاقة فرح بالحاضر، أكدتها فيما سبق أربعة استحقاقات انتخابية ناجحة، وهي تحاول الآن أن تكون في الخامسة، متضامنة فيما بينها على مدار الفصل التشريعي القادم. 

هذه الانتخابات، تأتي تجسيدا للتطلعات الملكية السامية، لرفاهية الشعب البحريني وتقدمه وازدهاره، وفق مفهوم استحقاقات الوطن، وقد أصبحت أكثر إشراقا، بعدما تجاوزت «البحرين الزاهرة» التحديات الطائفية الفاشلة سنة 2011.

إقرأ أيضا لـ"حامد عزت الصياد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news