العدد : ١٤٨١٩ - الجمعة ١٩ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨١٩ - الجمعة ١٩ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

تـكـهـنـات فـي واشـنـطـن عـن الـمـسـتـقـبل الـسـيـاسـي لـنـيـكـي هـيـلـي

الخميس ١١ أكتوبر ٢٠١٨ - 01:15

تخرج سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة نيكي هيلي من ادارة الرئيس دونالد ترامب كأبرز امرأة في الحكومة وسط تكهنات بأنها قد تصبح مرشحة محتملة للحزب الجمهوري الذي يواجه صعوبات في جذب أصوات النساء.

وحاولت هيلي (46 عاما) أثناء إعلانها الاستقالة الذي جاء مفاجئا يوم الثلاثاء قطع الحديث عن احتمال خوضها انتخابات الرئاسة عام 2020 ومنافسة ترامب في مسعاه لفترة ولاية ثانية.

لكن ذلك لم يمنع واشنطن من بدء جولة جديدة في لعبة التكهنات داخل أروقة الساحة السياسية: من سيترشح؟ لماذا؟.. فكل المناصب مطروحة على الطاولة من منصب الرئيس ومنصب نائب الرئيس الى عضوية مجلس الشيوخ.

ومن يعرفون هيلي في الوقت الذي كانت تتولى فيه منصب حاكمة ساوث كارولاينا وتحظى بشعبية كبيرة يرون أنها في وضع متميز جدا.

وقال روب جودفري المساعد السياسي السابق في ساوث كارولاينا: «ما قامت به كسفيرة لدى الامم المتحدة لا يعزز فقط ملفها الشخصي القوي بالفعل بل يعزز كذلك ملف الوظيفة ذاتها، وقد تركت مكانا اتسع بحيث يصعب ملؤه».

وتلقت هيلي إشادات بأدائها في منصبها بالامم المتحدة. فقد أظهر استطلاع أجرته جامعة كونيبياك في أبريل أن 63 بالمئة من المشاركين أقروا أداء هيلي 55 بالمئة منهم من الديمقراطيين.

ولم توضح هيلي سبب استقالتها، مشيرة فقط الى رغبتها في أخذ قسط من الراحة. وفي خطاب الاستقالة أشارت الى عودتها إلى القطاع الخاص.

ولا يتوقع الكثيرون ممن تابعوها على مر السنين أن تترك الساحة العامة فترة طويلة.

وقال جوردان راجوسا أستاذ العلوم السياسية بكلية تشارلستون في ساوث كارولاينا: «التفسير الاكثر ترجيحا هو أنها تريد أن تنأى بنفسها بعض الشيء عن ترامب قبل الترشح للرئاسة».

تبدو الان هيلي التي لم تكن لديها خبرة تذكر في الدبلوماسية قبل منصبها بالامم المتحدة مرشحة الاحلام.. تلك التي توصلت الى طريقة للعمل مع ترامب الطليق اللسان دون أن تسرق منه الأضواء لكنها كانت أيضا لا تتورع عن الاعتراض في المسائل التي تعنيها.

فقد أشادت بالنساء اللائي تقدمن باتهامات عن سوء سلوك الرجال الجنسي، وقالت انه يتعين سماع أصواتهن حتى وان كن يتهمن ترامب نفسه. واتخذت موقفا أكثر تشددا من رئيسها فيما يتعلق بروسيا. وفي أعقاب احتجاجات عنيفة للقوميين البيض في تشارلوتسفيل في فرجينيا دعت طاقم العاملين معها الى نبذ الكراهية، وهو موقف اعتبر متعارضا مع رد فعل ترامب.

وأثارت استقالة هيلي أيضا تكهنات بأن تحل محل لينزي جراهام في عضوية مجلس الشيوخ عن ساوث كارولاينا وهو احتمال هوّن ترامب من شأنه. وتتردد الاحاديث في واشنطن عن أن ترامب اذا اختار تعيين جراهام ليحل محل وزير العدل جيف سيشنز بعد انتخابات التعديل النصفي يوم السادس من نوفمبر فسيكون هنري مكماستر حاكم ساوث كارولاينا هو المسؤول عن اختيار البديل حتى انتخابات عام 2020.

وكان مكماستر من قبل الرجل الثاني في الولاية بعد هيلي.

ورغم الحبل المشدود الذي تسير عليه هيلي في التعامل مع ترامب سرعان ما ثارت التكهنات في واشنطن عن أن الرئيس قد يتخلى عن نائبه مايك بنس ويختار هيلي للترشح معه على منصب نائب الرئيس في انتخابات 2020.

وقالت كارين فلويد الرئيسة السابقة للحزب الجمهوري في ساوث كارولاينا: «السفيرة هيلي أمامها مستقبل سياسي مديد ربما يشمل منصب نائب الرئيس أو ما هو أعلى».

ويعاني ترامب من انخفاض نسبة النساء بين مؤيديه، فنسبة كبيرة من الناخبات لا تؤيد أداءه في المنصب، ويمكن لترشيح هيلي أن يكسبه المزيد من أصوات النساء.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news