العدد : ١٤٨٧٤ - الخميس ١٣ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧٤ - الخميس ١٣ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

مصارحات

إبـــراهيـــم الشيــــــــخ

eb.alshaikh@gmail.com

خميسيات فريق - البحرين 

(1)

القيمة الجمالية في وسم فريق البحرين الذي أطلقه فريق ولي العهد الاقتصادي، وشهد تفاعلا لافتا من الجهات الحكومية معه؛ هو في تعزيز أهمية روح الفريق في بناء البحرين التي نحلم بها.

فالجميع يعمل لأجل رفعة هذه الأرض الغالية، التي لها منا كل الولاء والوفاء والمحبة.

الجميع يعمل بروح واحدة، لاستشعارهم أنهم جنود لهذه الأرض، نفديها بالروح والولد، ولا خير فيمن لا خير فيه لوطنه.

القيمة المعنوية التي أراد ولي العهد إرسالها هي أن جميع أفراد «فريق البحرين» يتشاركون المسؤولية، فليس هناك رُتب ولا درجات وظيفية للولاء والوفاء والإتقان، ولكنه حب الأرض الذي يسري في العروق.

(2)

أمام تلك الصور الجميلة، وتلك المعاني المليئة بالحماس والإخلاص، يجب أن نعزز ما يحفظ ذلك الفريق ويعزز مكانته.

يجب الحرص على حقوق من يمثلون ذلك الفريق وظيفيا، فلا نسمح لأي من كان أن يتعدى ويتسلط على حقوقهم الوظيفية فقط لأنه مسؤول!

الكثيرون في مواقع العمل المختلفة يعيشون الغبن والقهر بسبب مسؤولين يمارسون التعسف والظلم الوظيفي جهارا نهارا، وليس هناك من يردعهم.

نحتاج إلى أن نعيد صياغة علاقة الموظف بوظيفته، فكم لدينا من أفراد «فريق البحرين» من يذهب إلى عمله، وفي نفسه الكثير من الإحباطات والإيذاء النفسي والمعنوي، ولا يجد من ينصفه ويعيد إليه حقوقه؟

كم لدينا من مفصولين فصلوا تعسفيا في شركات وطنية ومواقع مختلفة، لم يجدوا من ينصفهم، ولا يسأل عن حقوقهم المسلوبة، ولا حتى وزارة العمل التي من مسؤولياتها الحفاظ على تلك الحقوق لموظفي الدولة.

(3)

«فريق البحرين» روح رائعة يجب أن تنهض بالمبادرات والابتكارات لدى موظفي الدولة، وهو ما يحتاج منا إلى تنظيمه ومتابعته حتى لا نخسر العقول المبدعة والخلاقة، ثم نلطم حظوظنا لأنها خرجت تبحث عن مستقبلها المفقود خارج الوطن.

لنوقف تعيين الأجنبي على حساب ابن البلد، ولنوقف الترقي والتنصيب الوظيفي بسبب اسم العائلة والواسطات والمحسوبيات، وليترق المواطن الكفؤ المبدع من الذين تمتلئ بهم أرض «الزينة» و«اليامال».

(4)

وأخيرا، حتى نؤمن بفريق البحرين أكثر، يجب تعميق الإيمان بالحقوق والواجبات وتحمل المسؤولية والمحاسبة، فمن دونهم لا توجد قيمة معنوية لأي فريق.

«فريق البحرين» بإمكانه أن يصنع المعجزات، لكنه بحاجة إلى من يؤمن به وبإبداعاته، ولا يسمح لوزير ولا مسؤول بأن يهينه ويحط من قدره هنا وهناك.

دامت البحرين عزيزة قوية بأبنائها ورجالاتها وقياداتها، وحفظها المولى من كل سوء.

إجازة سعيدة. 

إقرأ أيضا لـ"إبـــراهيـــم الشيــــــــخ"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news