العدد : ١٤٨٢٠ - السبت ٢٠ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٢٠ - السبت ٢٠ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ صفر ١٤٤٠هـ

بريد القراء

بـحـريـنـيـة سـبـعـينية تناشد مساعدتها في إعادة تشغيل باب رزقها الوحيد

الأربعاء ١٠ أكتوبر ٢٠١٨ - 12:09

أرفع ندائي إلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، صاحب القلب الرحيم الذي يشعر بحال المواطن ويوجه إلى التخفيف عن أعبائه ومعاناته، إنني امرأة كبيرة في السن أفنيت حياتي في خدمة البلدية، واستأجرت منهم قطعة أرض، أقمت عليها كراجا في سلماباد بالديون لكي أجد مصدرا للرزق لمساعدتي على سد احتياجات أسرتي، لأنني أعول ولدا معاقا كما أن زوجي مصاب بالمرض الخبيث ويعالج في السلمانية.

إنني تقاعدت وعمري 65 عاما، ولا يتبقى لي من الراتب التقاعدي بعد استقطاعات الديون سوى 100 دينار، لا تكفي للإنفاق على الاسرة ولا تسد التزاماتنا، ولم يعد عندي ما يساعدني سوى هذا الكراج.

وبعد أن تراكمت علي الإيجارات توجهت إلى مدير البلدية واتفقنا على تسوية مبلغ 1400 دينار، التزمت بالسداد عددا من الشهور ولكن عجزت عن الاستمرار في السداد، فأخذوا السجل وأغلقوا النشاط.

توجهت مرة أخرى إلى البلدية للتسوية، ولكي أطلب منهم أن يعيدوا فتح السجل مرة أخرى لأنه باب الرزق الوحيد لي ولعائلتي، ولكنهم طلبوا مني سندا تنفيذيا لفتح السجل مرة أخرى، وتمكنت من تدبير قيمته وقدمته لهم، لكنهم فاجأوني بطلب آخر يصعب علي تحقيقه، إذ طلبوا مني أن أسدد فورا 1650 دينارا إليهم عبر الكهرباء، وهو ما أعجز عن تنفيذه.

واصلت السيدة البحرينية حديثها وهي تغالب دموعها متسائلة: كيف أتصرف لتدبير هذا المبلغ، ليس عندي شيء لأبيعه، حالنا صعب، والبيت الذي نعيش فيه بيت إسكان عجزنا عن ترميمه وعندما قدمنا على طلب ذلك قالوا لي «أنت امرأة عود وزوجك مريض»، مضيفة: إنني لا أحب أن أمد يدي إلى أحد، أفضل أن أموت جوعا على أن أمد يدي، ونحن نعيش حياتنا على أبسط الأشياء من دون اعتراض، لكن المبلغ كبير نعجز عن توفيره.

وتتابع قائلة: لم أجد بدا سوى مناشدة سمو رئيس الوزراء وهو لا يقصر، فهو الوالد لكل أبناء البحرين، ومن خلال توجيهات سموه الكريم بالتخفيف عن الناس، وخاصة أنني خدمت سنوات طويلة في البلدية.

البيانات لدى المحرر

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news