العدد : ١٤٨١٥ - الاثنين ١٥ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨١٥ - الاثنين ١٥ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

استقالة السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي

الأربعاء ١٠ أكتوبر ٢٠١٨ - 01:15

واشنطن – الوكالات: قدّمت نيكي هايلي، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، استقالتها أمس الثلاثاء، لتكون أحدث مسؤول بارز يغادر فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمن القومي. 

وقال ترامب في تصريح أدلى به في المكتب البيضاوي، وقد جلست إلى جانبه السفيرة المستقيلة، إنّ هايلي «قامت بعمل رائع»، مشيرًا إلى أنّها ستغادر منصبها «في نهاية العام». 

وأضاف: «لقد أبلغتني قبل حوالي ستة أشهر أنّها ترغب في استراحة»، معربًا عن أمله أن تتمكّن «من العودة في وقت ما» إلى إدارته. 

وإذ أكد ترامب أنّ هايلي «كانت مميزة جدًّا بالنسبة إلي»، فهو لم يكشف عن اسم الشخص الذي سيخلفها في هذا المنصب الذي يعتبر بمرتبة وزير في الحكومة الأمريكية. 

ولم تكشف هايلي عن أسباب استقالتها، واكتفت بالقول إنّه «من المهم أن يفهم المرء أنّ الوقت قد حان للاستقالة» بعد سلسلة من الوظائف الصعبة. وأكدت هايلي (46 عامًا) أنّها لا تعتزم الترشّح للانتخابات الرئاسية في 2020، وذلك بعدما سرت شائعات بأنّها تخفي طموحات رئاسية. 

وقالت: «لن أترشّح للانتخابات». وأكدت أنّه ليس لديها حتى الآن أي خطة للمستقبل على الصعيد المهني. 

وتولت نيكي هايلي، حاكمة ولاية كارولاينا الجنوبية السابقة، منصبها في الأمم المتحدة من دون أن تكون لديها أي خبرة في السياسة الخارجية، إلا أنها سرعان ما أصبحت الصوت الصادح في الأمم المتحدة لأجندة ترامب التي لم تكن تلقى شعبية في كثير من الأحيان. 

ودعت هايلي إلى تبنّي خط متشدّد حيال إيران، وبرّرت خفض الولايات المتحدة المساعدات الخارجية، وفي وقت سابق من هذا العام قادت انسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بعد اتهامه بالتحيز ضد واشنطن وحليفتها إسرائيل. 

وفي الاجتماع الذي عقدته مؤخّرًا الجمعية العامة للأمم المتحدة، قامت هايلي بخطوة غير معتادة لدبلوماسي بارز حين انضمّت إلى احتجاجات الشوارع ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وهتفت بواسطة مكبر للصوت أنّ الزعيم اليساري يجب أن يغادر منصبه. 

لكن مرّت لحظات إحراج في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما انفجر الحضور بالضحك خلال كلمة ترامب في الجمعية وقوله إنّ حكومته حقّقت خلال أقلّ من عامين «أكثر من أي إدارة أخرى في تاريخ بلادنا». 

وهايلي هي ابنة مهاجرين هنديين، وقد اعتبرت نجمة صاعدة في الحزب الجمهوري الذي سعى إلى تعيين نساء وأشخاص من أقليات اتنية لتوسيع قبوله وتخطّي قاعدته التقليدية من البيض. 

وفي 2010 انتخبت هايلي، واسمها الأصلي نيماراتا راندهاوا، حاكمة لولاية كارولاينا الجنوبية المعروفة بولائها للجمهوريين. وخلال الحملة الانتخابية عام 2016 انتقدت ترامب بسبب تصريحاته بشأن المهاجرين قبل أن تحدُث بينهما المصالحة السياسية. 

 وتأتي استقالة هايلي في سياق سلسلة من الاستقالات التي هزّت البيت الأبيض حيث عين ترامب مستشاره الثالث للأمن القومي ووزيره الثاني للخارجية حتى قبل حلول انتخابات منتصف الولاية. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news