العدد : ١٤٨٢٠ - السبت ٢٠ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٢٠ - السبت ٢٠ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ صفر ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

خالد بن سلمان: كل التقارير حول خطف أو قتل خاشقجي زائفة

الأربعاء ١٠ أكتوبر ٢٠١٨ - 01:15


الـسـعــودية تسـمح بتـفـتيــش القـنصـلية ومـــستـشار أردوجــان: لا نــستبعد وجـود طـرف ثــالث 


 

العربية.نت: أكد السفير السعودي في واشنطن، الأمير خالد بن سلمان، أن التحقيقات ستكشف العديد من الوقائع في ما يخص قضية الصحافي جمال خاشقجي.

وأوضح في بيان أمس، أن العديد من الشائعات المغرضة انتشرت خلال الأيام الماضية، على الرغم من أن التحقيقات لم تنته بعد.

وتابع قائلاً: «أفضل عادة عدم التطرق لمثل تلك الادعاءات، وخاصة حين يتعلق الأمر بمصير مواطن سعودي مفقود، كرس قسمًا كبيرًا من حياته لخدمة بلاده».

وأضاف: «لا شك أن عائلته في المملكة قلقة جدًا عليه، وكذلك نحن». 

وأعلنت وزارة الخارجية التركية الثلاثاء أن السعودية سمحت بتفتيش مبنى قنصليتها في اسطنبول من قبل أجهزة الأمن التركية في إطار التحقيق، وقال الناطق باسم الخارجية في بيان إن «السلطات السعودية أوضحت أنها مستعدة للتعاون، وأنه يمكن القيام بالتفتيش في مبنى القنصلية»، مضيفا «هذا التفتيش سيحصل». 

إلى جانب ذلك، شدد الأمير خالد بن سلمان على أن كافة الإشاعات التي أفادت باختفائه في القنصلية أو خطفه من قبل المملكة أو قتله.. زائفة، قائلاً: «أعرف أن الكثيرين هنا في واشنطن والعالم قلقون حول مصيره، لكنني أؤكد لكم أن كافة التقارير التي أشارت إلى أن جمال خاشقجي اختفى في القنصلية في اسطنبول، أو أن سلطات المملكة احتجزته أو قتلته زائفة تمامًا ولا أساس لها من الصحة. فأولى التقارير التي صدرت من تركيا أشارت بداية إلى أنه خرج من القنصلية ثم اختفى. لكن بعد فترة وجيزة، وعندما أصبحت السلطات المختصة في المملكة معنية بالتحقيق في القضية، تغيرت الاتهامات، لتصبح أنه اختفى داخل القنصلية. ثم بعد السماح للسلطات التركية ووسائل الإعلام بتفتيش مبنى القنصلية بكامله، تغيرت الاتهامات مجددًا إلى الادعاء الفاضح بأنه قتل في القنصلية، خلال ساعات العمل، ومع تواجد عشرات الموظفين والزوار في المبنى. لا أعرف من يقف وراء هذه الادعاءات، أو نواياهم، ولا يهمني صراحة».

كما أكد أن ما يهم المملكة والسفارة السعودية حاليًا هو سلامة خاشقجي، وتبيان حقيقة ما حصل. وأشار إلى أن «جمال مواطن سعودي فقد بعد مغادرة القنصلية، ولم تكن زيارته تلك الأولى إلى القنصلية في اسطنبول، حيث كان يأتي بانتظام إلى القنصلية (بالإضافة إلى السفارة في واشنطن) خلال الأشهر القليلة الماضية من أجل بعض الخدمات والمعاملات».

وشدد السفير السعودي في واشنطن على أن القنصلية السعودية في اسطنبول تتعاون بشكل كامل مع السلطات المحلية للكشف عما حدث بعد مغادرته، بالإضافة إلى ذلك، فقد أرسلت المملكة فريقًا أمنيًا، بموافقة الحكومة التركية، للعمل مع نظرائهم الأتراك، مؤكدا أن الهدف هو الكشف عن الحقيقة وراء اختفائه.

وختم موضحًا «إنه على الرغم من أن الوضع غير عادي، فإن الإجراءات المتخذة ليست كذلك، فجمال مواطن سعودي، وسلامته وأمنه هما بالتالي من أولويات المملكة، كما هو الحال بالنسبة لأي مواطن آخر، لذا لن تألو المملكة جهدا من أجل الكشف عن مصيره ومكانه».

وأعلن مستشار حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، ياسين أقطاي، أن أنقرة لم تتهم السعودية في قضية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي.

وأكد مستشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوجان، في عدة مقابلات تلفزيونية، الاثنين، أن تركيا لا تتهم الدولة السعودية في قضية جمال خاشقجي، ملمحًا إلى إمكانية وجود مؤامرة من أجل الإيقاع بين السعودية وتركيا، بحسب ما قال في مقابلة مع قناة «روسيا اليوم»، أو إلى احتمال أن يكون من قام باختطاف خاشقجي طرفًا ثالثا، أو ربما أفراد مما اسماها «الدولة العميقة».

إلى جانب ذلك، نفى ما ورد من إشاعات حول قضية خاشقجي، قائلاً: «ما ورد بوكالة رويترز عن قتله ليس بيانًا رسميًا».

كما شدد على أن العلاقات التركية السعودية لها أسس وجذور تاريخية، متمنيًا ألا تتأثر بتلك القضية.

وكانت عائلة خاشقجي قد أكدت أنها تنسق مع الحكومة السعودية لمعرفة مستجدات القضية. وقال المستشار القانوني، معتصم خاشقجي لـ«العربية.نت»، إن العائلة تجري تنسيقًا مع الحكومة السعودية فيما يخص المواطن المفقود جمال خاشقجي.

وأضاف: «نحن نثق في الحكومة والإجراءات التي تتخذها، وكل الجهود التي يتم اتخاذها في قضية جمال خاشقجي يتم التنسيق فيها مع الدولة والسفارة في أنقرة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news