العدد : ١٤٨٧٩ - الثلاثاء ١٨ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧٩ - الثلاثاء ١٨ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

قضـايــا وحـــوادث

القاهرة : الإعدام لأربعة والمؤبد ل١٧ من خلية داعشية قتلوا ٢٠ شرطيا ومدنيا وخططوا لقصف "الخارجية"

القاهرة : سيد عبدالقادر

الاثنين ٠٨ أكتوبر ٢٠١٨ - 17:42

 

قررت المحكمة العسكرية، إعدام 4 متهمين في قضية خلية "داعش" بالجيزة، بتهمة قتل 20 من رجال الشرطة وآخرين ، والتخطيط لمهاجمة وزارة الخارجية المصرية بالصورايخ، وتخريب الممتلكات العامة،واستخدام السلاح والمفرقعات والقنابل وأسفرت جرائمهم على قتل.
وقد صدر الحكم بإجماع الآراء، وبعد المداولة قانونًا بإعدام  متهم واحد حضوريا ، والاعدام غيابيا لثلاثة آخرين ،كما قضت بالسجن المؤبد لـ17 متهمًا، والمشدد 15 عامًا لمتهمين اثنين، والمشدد 10 سنوات لـ6 متهمين، وبراءة 17 متهمًا، والسجن 5 سنوات لـ5 متهمين.
وألزمت المحكمة، 9 متهمين برد قيمة ما أحدثوا من تخريب وبرد قيمة تلفيات سيارات الشرطة ورد قيمة ما أحدثوه بالطرق والكبارى.

 

 
وكشفت أوراق القضية  أن أجهزة الأمن ضبطت هياكل صواريخ استطاعت الخلية التابعة للتنظيم التكفيرى إيصالها إلى منطقة قريبة من القاهرة، فى إطار تخطيطها لهجوم على وزارة الخارجية، فضلا عن مسئولية هذه الخلية عن الهجوم على هيئة الطرق والكبارى وقتل موظفين بها.
وجاء فى الأوراق أن الخلية الإرهابية تم تشكيلها فى إطار محاولة تنظيم داعش إنشاء خلية تابعة له فى محافظة الجيزة، وأن النواة الأساسية للخلية تشكلت منذ اعتصام النهضة المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسى، على يد العنصر الإخوانى السابق إبراهيم السهيت، الذى ترك الإخوان واعتنق أفكار داعش لعدم اقتناعه بمنهجهم، ورغبته فى تنفيذ عمليات أكبر ضد أجهزة الدولة.
وجاء فى قرار الاتهام أن ابراهيم مغاورى السهيت ومحمد طه منصور أسسا تنظيما أطلقا عليه اسم "ولاية داعش فى الجيزة" ونسب قرار الاتهام لكل من حازم ربيع، ومحمود نصر، وسامح عبدالعزيز، ومروان عبدالفتاح، وإسماعيل إبراهيم، وشريف إسماعيل، قيادة خلايا عنقودية تابعة لهذه الخلية.
كما نسبت النيابة الانتماء لهذه الخلية إلى المتهمين أشرف نبيل، وأحمد عبدالحميد، وسمير عزت، ومصطفى فتحى ومصطفى حسين، وعمرو فتحى، وفتحى ضياء الدين، وطاهر أبوطالب، وجمعة شعبان، وعصام خميس، وحسن إبراهيم رجب، ومحمد عيد أبوبحيرى، ومحمد فضل، ومروان محمد السيد، ومحروس حسين، وعمر سليمان، وأحمد محمد أبوجبل، وشقيقه سعد، ومحمد عاطف، وإبراهيم نبيل، وماهر إمام، ومحمد صلاح، وأحمد حسن جبريل العبد، وعرفة سعد، ومحمد السيد أبوسنة، وإسلام رمضان الرفاعى، ومحمد مهدى شقلوف، وماهر عاشور منيسى، ومعتز عبدالفتاح طلب، وتامر فكرى، وفريد يحيى، وجهاد منير، ومحمد السيد الرفاعى، وهشام بدر، وإبراهيم جابر، ومصطفى عراقى، ومحمد فتحى مغاورى السهيت، وحسام الدين إمبابى، وعلى حسن داوود، وبلال سعد، وأحمد حلمى مغاورى السهيت، والسيد محمد مغاورى السهيت، وسعيد صلاح.
ونسبت النيابة إلى المتهمين الأول والرابع والسابع والتاسع عشر قتل موظفين بالهيئة العامة للطرق والكبارى، بمحور 26 يوليو فى 23 مارس 2016، بين نزلة وطلعة الطريق الدائرى بالمريوطية، ظنا منهم أنهما من رجال الشرطة بعد أن هجموا على المكان باستخدام البنادق الآلية، وفجروا عبوة فى داخل نقطة تابعة للهيئة ولكن الواقعة لم تحدث إصابات.
كما زرعوا عبوة ناسفة استهدفت قوة التأمين القائمة على فندق الأهرامات الثلاثة فى شهر نوفمبر 2015، ولكن تم كشف العبوة.
وشرعت الخلية، أيضا، فى قتل جنديين من خلال استهداف قوة تأمين مكتب التصديقات التابع لوزارة الخارجية من خلال تفجير عبوة ناسفة بدائرة قسم شرطة العجوزة فى سبتمبر 2015، ولكنها أصابتهما فقط.
كما خطط التنظيم أيضا لتفجير مبنى نادى الطلبة العمانى التابع للملحقية الثقافية لسفارة سلطنة عمان، بشارع غزة بالعجوزة، من خلال عبوة ناسفة قاموا بزرعها ولكن الموجة الانفجارية لم تصب أيا من المارة، وأسفر الحادث عن بعض التلفيات فى بعض السيارات الدبلوماسية، وذلك فى 5 مارس 2016، فضلا عن وضع الخلية عبوتين ناسفتين أمام سفارة غانا، داخل كرتونة بجوار سور السفارة المطل على شارع السودان، ولكن تم كشفهما وإبطال مفعولهما.
وكشفت أوراق القضية أن المتهمين اتفقوا على تقسيم الخلية لمجموعتين؛ الأولى مجموعة الدعم وكان دورها توفير الدعم المادى والعينى للمظاهرات ومجموعة أخرى مهمتها تصنيع ما يسمى بـ«الجلاشة» وهى نبل حديد وكانوا يمدون الجماعة بما يحصلون عليه عبر المدعو أيمن شبايك، وهو إخوانى تعرف عليه منصور فى اعتصام رابعة، وعلم شبايك منصور تصنيع ما يسمى بـ«خلطة الشيكولاتة» والمستخدمة فى تصنيع المتفجرات الخاصة بإسقاط أبراج الكهرباء.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news