العدد : ١٥١٨٧ - الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٧ - الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ صفر ١٤٤١هـ

المال و الاقتصاد

«العزل للطاقة» تحصل على تسهيلات مالية بقيمة 243 مليون دولار

تغطية: محمد الساعي تصوير: عبدالأمير السلاطنة

الأحد ٠٧ أكتوبر ٢٠١٨ - 01:15

بتمويل من بنوك محلية وفترة سداد تمتد إلى 2026


أعلنت شركة العزل للطاقة عن نجاحها في ترتيب تسهيلات مالية بقيمة 243 مليون دولار أمريكي، الأمر الذي يعتبر إنجازا بارزا في سوق تمويل البنية التحتية في المملكة حيث إن جميع هذه التسهيلات قد تمت بمشاركة بنوك ومؤسسات مالية محلية وإقليمية. وتعتبر شركة العزل أحد مزودي الكهرباء الرئيسين في مملكة البحرين.

وأسهمت في هذه التسهيلات المالية الجديدة كل من: المؤسسة العربية المصرفية، بنك الكويت الوطني، بنك المشرق، بنك البحرين الوطني، والبنك الأهلي المتحد، حيث تعمل جميع هذه المؤسسات المالية في البحرين وتمتلك باعا طويلا في السوق المحلية. 

ووفقا لهذا التمويل، فإن التسهيلات المالية الجديدة تحل محل التمويل الأصلي الذي حصلت عليه الشركة في عام 2004 عبر ائتلاف «كونسورتيوم» المكون من تسعة بنوك عالمية ومصرفين إقليميين. وسينتهي سداد التمويل الجديد في 2026.

وبهذه المناسبة، نظمت شركة العزل احتفالا شارك فيه ممثلون عن المساهمين من البنوك المشاركة في التمويل وكبار المسؤولين في شركة العزل للطاقة. 

وفي كلمته بالحفل، أكد رئيس مجلس إدارة شركة العزل للطاقة شفيق علي أن نجاح التمويل الجديد يشكل دليلا واضحا على مدى ثقة البنوك المحلية والإقليمية بمشاريع تطوير البنية التحتية في مملكة البحرين وجدواها الاقتصادية على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن هذه التسهيلات المالية الجديدة تغطي ما تبقى من القروض التي حصلت عليها شركة العزل عام 2004 ويكون تاريخ الاستحقاق للقروض الجديدة بحلول عام 2026.

من جانبه علق المدير الإقليمي للاستشارات المالية في شركة «إنجي» Engie سيدرك جيرود بالقول: «نحن سعداء بالاستجابة السريعة والدعم القوي من قبل البنوك البحرينية والإقليمية، والذي يعكس مدى قوة الشركة وجدوى التسهيلات الضخمة، فقد تلقينا عروض تمويل بنكية أكبر مما كنا نتطلع إليه، ما سمح لنا بتنفيذ خطة تمويل مثلى ضمن فترة زمنية قصيرة».

وأضاف: لقد حققت شركة العزل للطاقة أداء لافتا على مستوى عالٍ من الكفاءة التشغيلية، إلى جانب تسجيل نتائج مالية قوية بشكل مستدام. 

وفي كلمته نيابة عن بنوك التسهيلات المالية، عبر مدير التمويل المتخصص لدى بنك ABC صابر عيادي عن فخر هذه المؤسسات المالية بنجاح استكمال هذه الصفقة معبرا عن سعادتهم بهذا التعاون مع فريق شركة العزل للطاقة ومساهميها لما يحققه مثل هذا الاتفاق من قيمة مضافة كبيرة لتمويل قطاع الطاقة في مملكة البحرين. 

وكانت شركة العزل للطاقة قد فازت في يونيو 2004 بمناقصة عالمية تنافسية طرحتها وزارة المالية البحرينية واستقطبت عددًا قياسيًا من العطاءات المقدمة من شركات عالمية متخصصة في قطاع الطاقة. 

وتشغل شركة العزل للطاقة محطتها بعقد «بناء وامتلاك وتشغيل» بطاقة انتاجية تبلغ 950 ميغاوات مبنية على تقنية تشغيل توربينات الغاز المتطورة من شركة «سيمنز» الألمانية. وقد بدأت الشركة عملياتها التجارية بشكل فعلي في يونيو 2007، حيث رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفل التدشين الرسمي. وسرعان ما رسخت الشركة وجودها كمزود رئيسي للطاقة الكهربائية للبحرين، حيث تغطي اليوم حوالي ربع احتياجات المملكة من الكهرباء. 

وقد طور المشروع كل من شركة «إنجي» Engie ومؤسسة الخليج للاستثمار كمساهمين رئيسيين في شركة العزل للطاقة، ومن ثم انضمت الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي كمساهم ثالث. ولا يزال الأطراف الثلاثة إلى اليوم رعاة ومساهمي الشركة.

 

التمويل يعكس الثقة بمشاريع البنى التحتية بالبحرين

ارتفــاع استهــلاك الطــــاقة 6% سنــويــا 

يــــؤكـــد النمــــو الاقتصــــادي المستمــــر


أكد رئيس مجلس إدارة شركة العزل للطاقة شفيق علي أن أهمية إعادة التمويل والتسهيلات المالية بقيمة 243 مليون دولار أمريكي التي حصلت عليها الشركة يكمن في انه جاء من مصارف بحرينية أو عاملة في البحرين، في حين ان التمويل الأساسي كان من مصارف معظمها اجنبية عبر ائتلاف «كونسورتيوم» المكون من تسعة بنوك عالمية ومصرفين إقليميين. 

وأكد شفيق في تصريح لأخبار الخليج أن هذه التسهيلات تعكس حجم الثقة التي يمتلكها القطاع المصرفي في البحرين فيما يتعلق بتمويل مشاريع تطوير البنى التحتية على المدى الطويل. مشيرًا إلى ان شركة العزل لم تواجه اي مشكلات في الحصول على هذه التسهيلات، بل على العكس، حصلت على عروض اكبر مما طلبت، وسينتهي التسديد في عام 2026.

وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة العزل ان معدل استهلاك الطاقة يزداد بنسبة 6% سنويا وهي نسبة عالية تدل على النمو الاقتصادي في البحرين، وبالتالي فإن هذه الزيادة تتطلب مشاريع وخططا تطويرية للإنتاج.

وفيما يتعلق بتحديات المرحلة القادمة، أشار رئيس مجلس إدارة شركة العزل إلى انه من المتوقع ان تكون التحديات قليلة ومحدودة حيث إن المرحلة الأصعب قد انقضت والتي تمثلت بالفوز بالمناقصة وبناء المحطة في وقت قصير، حيث باتت المحطة حاليا تعمل بإنتاجية عالية تبلغ حوالي 99% من طاقتها في فترة الصيف واحيانا 100% وفق طلب هيئة الكهرباء والماء. 

وحول مشاريع تطوير المحطة مستقبلا، أوضح شفيق ان العقد مع هيئة الكهرباء ينص على حجم وقدرة إنتاجية معينة، وتصل القدرة الإنتاجية إلى 950 ميغاوات وهو ما يعادل حوالي 25% من احتياجات البحرين للطاقة الكهربائية. ويستمر العقد مدة 20 عاما بدءا من سنة الإنتاج عام 2007, وقد يكون هناك اتفاق اخر مستقبلا. ولكن بنفس الوقت هناك مشاريع تطويرية حالية مثل المرحلة الثانية لمحطة الدور.

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news