العدد : ١٤٨٧٨ - الاثنين ١٧ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧٨ - الاثنين ١٧ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

الثقافي

نــــبــــض: ساقيةٌ لا تموت! إلى الروائي الكويتي: إسماعيل فهد إسماعيل

السبت ٠٦ أكتوبر ٢٠١٨ - 01:15

لستُ خجولاً..

مثله الليل ينسج أحلامه من الضوء..

ويهمسُ للأبجدية في حظوة القمر..

عن ملكة الحكايات التي لا تغادر ظله..

ولا يهرب اللهبُ من مفاصل «البقعة الداكنة»* 

كان «إسماعيل» يحتسي قهوته على وجع «الحبل»

وفي تعب «المستنقعات الضوئية» * يدلك جسده بهدوء. 

النار يا سادة: قالها.. وكان الرمل ينداح على تربة خائفة 

وكان البحر متشظي بعلاقات طفيلية لا تحسن الإبحار!

إنها مدن تكتظ بظلمة غابرة.. 

فمن يبدأ.. قبل أن ينكسر.. يدخل المعادلة! 

ولا يكترث بالسحب الشاردة..

لا الموت سيد المعرفة..

ولا الحياة وجود تعادل ما للصبر من ألم! 

امتطوا خيول مسافات الهوى..

فما انحدر عذق فاكهة.. 

ولا أثمر نخلنا بالرطب..

نابض عمره في سواقي الجفاف.. 

والأرض حُبلى.. ليس لنا من مفر! 

شدُّوا معي يا سادتي نعش أغنية.. 

وطببوا الجرح الذي أضاع السفر.

قد يوشك الليل على نفاد الفتيل..

لكن ليل إسماعيل مازال يصهل فينا..

ومازلنا على شرفة «كانت السماء زرقاء*»..

نبحث فيها عن سيد يعتلي جمارة النخل..

ويحلب النوق من ساقية لا تموت! 

إشارة: 

* «البقعة الداكنة» مجموعة قصص 1965 لإسماعيل فهد إسماعيل 

* «المستنقعات الضوئية» رواية... 1971

* «الحبل» رواية.. 1972

* «كانت السماء زرقاء» رواية 1970

a.astrawi@gmail.com

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news