العدد : ١٥١٨٣ - الجمعة ١٨ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٣ - الجمعة ١٨ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ صفر ١٤٤١هـ

المال و الاقتصاد

تضاعف أسعار «التتن» بعد شحه في الأسواق

كتبت نوال عباس: 

الجمعة ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - 01:15

السلوم: الوزارة وضعت سعرا محددا للتبغ والمخالف سيتعرض للمساءلة


 

شهد السوق المحلي شحا في التبغ (التتن)، ما أدى إلى ارتفاع في أسعاره أضعافا، فبعد أن كان سعر الكيلوجرام يتراوح بين10 دنانير و14 دينارًا ارتفع سعره إلى 30 دينارًا ، وذلك بعد تطبيق ضريبة القيمة الانتقائية على وارداته من قبل الحكومة، وقد اشتكى المستهلكون من استغلال بعض التجار عملية الشح ببيعه بأسعار تفوق قيمته.

ويقول أحد تجار التتن: «ارتفع كيلو التبغ (التتن) منذ 4 أشهر فبعد أن كان سعر الكيلوجرام 14 دينارا وصل إلى 35 دينارا، رغم أن سعره يتراوح في عمان بين3 و5 دنانير فقط، ويرجع ذلك إلى رفع ضريبة القيمة الانتقائية على التتن بنسبة 100%، كما أن بعض الأفراد يقومون بشرائه بغرض الاستخدام الشخصي ثم يقومون ببيعه في السوق السوداء بأسعار مرتفعة وهذا يعرض التجار للخسارة».

وعلَّق عمران إبراهيم أحد تجار التبغ قائلا: «لقد توقفنا عن بيع التبغ منذ 4 أشهر بعد أن شح في الأسواق نتيجة لارتفاع أسعاره بعد تطبيق الضريبة الانتقائية حيث وصل سعره إلى 30 دينارا تقريبا بعد أن كان سعر الكيلوجرام 14 دينارا، وهذا يعرض التاجر للخسارة، ما جعلنا نتوقف عن الاستيراد والشراء، لذلك نطالب بمراقبه السوق منعا للتلاعب في الأسعار».

بينما يقول أحد مستوردي التبغ من عمان: «لقد استوردنا شحنة كبيرة من التبغ (التتن) وتم طرحه في الأسواق منذ عدة أيام، ولكننا نظرا إلى فرض ضريبة القيمة الانتقائية قمنا ببيع الكيلوجرام بـ25 دينارا بعد أن كان بـ14 دينارا فقط، وخاصة أنه يتم فرض 12 دينارا للضريبة الانتقائية على كل كيلوجرام من التتن، وهذه أسعار مرتفعة في ظل عملية تأثر التبغ العُماني بالحرارة والبرودة والنقل، ما يفقده وزنا، وكذلك طريقة التغليف التي تمثل 30% من الوزن الإجمالي، كل هذه الأمور تؤثر في السعر النهائي، لذلك نبيع التتن، ولا نحصل على أرباح كبيرة».

وأشار رئيس جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة أحمد صباح السلوم إلى «أن وزارة المالية قد وضعت سعرا محددا للتبغ (التتن)، ويجب ألا يكون البيع بسعر يزيد على ذلك، وعندما يرفع التاجر الأسعار فإنه يعتبر شخصا مخالفا ويوجب عليه دفع غرامة، كما توجب عليه المساءلة الجنائية، كذلك يجب مراقبة بعض الأفراد الذين يتحايلون على القانون عن طريق إحضار كميات من التتن من الخارج بغرض الاستخدام الشخصي ثم يقومون ببيعه في الأسواق بطرق غير مشروعه، ما يؤثر على التجار الحقيقيين ويؤدي إلى تخوفهم من الاستيراد للتبغ خوفا من تعرضهم للخسارة».

وقد استحدثت مملكة البحرين الضريبة الانتقائية ضمن الاتفاق بين دول مجلس التعاون الخليجي نهاية ديسمبر 2017. والضريبة الانتقائية هي نوع من الضرائب، والتي تنتقى مجموعة من السلع التي تتسبب في ضرر على الصحة العامة للإنسان، فنجد أنها غطت المشروبات الكحولية، وتغطي التبغ والسجائر، والمشروبات المنشطة ومشروبات الطاقة، والمشروبات الغازية وغيرها.. إذ تصل نسبة الضريبة على التبغ إلى 100%، فيما تبلغ نسبة الضريبة على المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة 50%، وتشير التقديرات الأولية إلى أن عوائد السنة الأولى للضريبة 58 مليون دينار بحريني، وستصل إلى 70 مليونًا في السنة الثالثة، ما يغطي جزءًا من العجز الذي يبلغ مليارا و300 مليون دينار.

واستوردت البحرين سجائر تبغ بقيمة إجمالية بلغت 4.8 ملايين دينار خلال نوفمبر 2017. بانخفاض بلغ 8.6%، مقارنة بكميات الاستيراد في سبتمبر والتي بلغت 5.3 ملايين دينار، وكشف التقرير الرسمي الصادر عن شؤون الجمارك مؤخرا أن سلعة اللفائف العادية (سجائر) المحتوية على التبغ قد احتلت المرتبة الثانية عشرة من بين أهم 50 سلعة غير نفطية تم استيرادها لشهر نوفمبر 2017 ويصل وزن الكميات إلى 915.6 ألف كيلوجرام.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news