العدد : ١٤٨١٩ - الجمعة ١٩ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨١٩ - الجمعة ١٩ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٠هـ

أبيض وأسود

هشام الزياني

riffa3al3z@gmail.com

خبرٌ جيد عن التقاعد..!

في كثير من الأحيان حين ألتقي مواطنين في أماكن عامة فإنهم يسألون بعد السلام، ويقولون: «خبرنا شنو بيصير على موضوع التقاعد»؟

    البعض يظن أن لدينا أخبارا لا يعرفها أحد، وهذا في غالبيته غير صحيح، حتى وإن كانت تصلنا أحيانا بعض الأخبار، إلا أننا ليس لدينا معلومات أكثر من الناس.

    الأخبار اليوم لم تعد حصرية، أجهزة الهاتف جعلت الخبر ينتقل سريعا جدا، وبذلك نقول أن ما نعرفه، هو نفس ما يعرفه الناس.

    وعن موضوع التقاعد الذي يهم الناس كثيرا، نُشر مؤخرا في أكثر من صحيفة حول ما يمكن أن يحدث خلال الأيام المقبلة من خلال جلستي مجلس النواب والشورى (رغم أن المجلسين اختلفا حول التقاعد ما يستوجب عقد مجلس وطني) فقد تسربت معلومات تقول إن تعديلات قانون التقاعد ستطول الوزراء والنواب والشوريين والبلديين، ولن تطول تقاعد الموظفين وذلك ربما انتظارا للمجلس النيابي القادم الذي سيحال له القانون.

أيضا تسرب أن تقاعد الوزراء والنواب والشوريين والبلديين لن يكون بأثر رجعي، ما يعني أن هذه التعديلات ستسري على النواب والشوريين والبلديين الجدد، وكذلك الوزراء.

هذا ما تسرب من معلومات، ولا أحد يستطيع الجزم بها، إلا أن أكثر من مصدر أكدها، وإذا كانت هذه الأخبار صحيحة فإن هذه أخبار طيبة وتفرح الموظفين في القطاعين، أملا في أن يكون للبرلمان القادم موقف ورأي ينحاز إلى الناس رغم شكوك البعض في ذلك.

حتى خبر تأجيل إقرار التعديلات على قانون التقاعد (مجرد التأجيل) يفرح عدد ليس بسيط من الموظفين الذين ينتظرون أن يحين موعد تقاعدهم في نهاية العام الحالي.

الأخبار السيئة عن التقاعد أصابت الناس بحالة من الغضب والإحباط، والتذمر الشديد، ولولا تدخل جلالة الملك حمد بن عيسى حفظه الله ورعاه الذي ينحاز دائما إلى أهل البحرين ويقف معهم، لكانت تعديلات التقاعد أقرت من قبل السلطة التشريعية.

نقول للدولة ناصحين إن ملف التقاعد ملف خطير جدا، وقد تكون له تبعات غير محسوبة، وهذا الملف يوحد أهل البحرين في قضية معيشية، وهنا الخطورة الأكبر، من هنا لا ينبغي أن يسلق قانون التقاعد، ويعدي من المجلسين مثل ما عدت قوانين كثيرة خلال الأعوام الأربعة الماضية سلاما سلام، وبصم عليها من بصم، وعاد ليرشح نفسه من جديد للبرلمان (بقواة عين)..!

الناس تلجأ إلى الصحافة، بينما يدرك الكثير أن الصحافة سلطة رابعة معنوية، ليس لها أداة تنفيذ أو محاسبة، والصحافة تطرح آراء فقط، قابلة للأخذ أو الرد.

 رذاذ

حين يقوم أحد النواب بتغيير عنوان سكنه إلى منطقة أخرى، ودائرة انتخابية أخرى وأحيانا إلى محافظة أخرى، فقد يكون ذلك دليلا على أن الناس لا تريده ، ولا يتقبلونه في الدائرة، لذلك، ذهب إلى منطقة أخرى.

أما من يقول إنه سيفوز بالتزكية، فهذا ذكرني بالكاميرا الخفية (زكية) زكريا..!!

إقرأ أيضا لـ"هشام الزياني"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news