العدد : ١٥٠٩٦ - الثلاثاء ٢٣ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٦ - الثلاثاء ٢٣ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

المال و الاقتصاد

(أخبار الخليج) تواصل تغطياتها لأسبوع البحرين للتكنولوجيا

تغطية: علي عبدالخالق تصوير- روي ماثيوس

الخميس ٠٤ أكتوبر ٢٠١٨ - 01:15

المعـراج: التحـول التكنولـوجـي في القطاع المـالـي لـن يلغي الكوادر البشرية.. وسياستنا هي «الباب المفتوح»!


كشف محافظ مصرف البحرين المركزي، رشيد محمد المعراج، عن أن المصرف وبعد التشاور مع وزارة التجارة والصناعة والسياحة، سيطلق مجموعة من التشريعات الخاصة بقطاع التكنولوجيا المالية، والتعاطي مع التقنيات الجديدة خلال الفترة المقبلة. جاء ذلك على هامش رعايته مؤتمر ومعرض «EmTech» للتكنولوجيا الحديثة.

    وأضاف المعراج في تصريحه للصحفيين، نحن على متابعة مستمرة من أجل التأكد من أن البيئة التشريعية موجودة في البحرين مواتية ومواكبة لما يحدث في العالم حتى لا نتخلف في هذا المجال وأيضا لنساعد المؤسسات البحرينية والعالمية الموجودة في البحرين في أن تتكيف مع هذه المتطلبات من دون أي عقبات إدارية، والتي ستساعد وتحفز مثل هذه الأعمال في البحرين.

    وعن طبيعة هذه التشريعات، أشار محافظ المصرف المركزي، إلى أنها تشريعات خاصة لمساعدة قطاع الخدمات المالية بالتعاطي والتعامل مع التقنيات الجديدة بحيث لا يكون هناك عقبات أمامهم، فالتقنيات الجديدة قد تلغي كثير من الأنماط القديمة في تقديم الخدمات وفي طريقة وصولها إلى المستهلكين، لذا ينبغي أن نؤمِّن بيئة تجريبية مناسبة من هذا الجانب ومن الجانب الآخر الذي يهمنا كجهة رقابية في نهاية المطاف هو حماية المستهلك وحماية المعلومات الخاصة به.

     وعن المخاوف المتعلقة بتأثر القطاع المالي مع التكنولوجيا الحديثة ما قد يسهم في تقليص دور الكوادر البشرية، وبالتالي شح الوظائف، شدد المعراج على أنه لا يجب أن ننظر إلى التكنولوجيا المالية بسلبية، فمصرف البحرين المركزي كان من أوائل المصارف في المنطقة التي أطلقت مبادرة تعديل البيئة التشريعية والعمل مع المؤسسات وتشجيعها على الخوض في هذا المجال، وندرك أن التقدم التكنولوجي الحاصل في العالم لذا يستوجب أن نكون مهيئين لا متأخرين، لأن ذلك سيضر اقتصادنا ومستقبل البلد.

     ولفت المعراج إلى أن السياسة التي يتبعها المصرف هي سياسة الباب المفتوح، فلا نلزم المؤسسات بمدة زمنية محددة لإدخال التقنيات في منتجاتها أو التحول إلى الفنتك، بل نعتمد على سياسة السوق المفتوح ونشجع المبادرات ونعمل مع الجهات المختلفة، فآلية السوق هي التي تفرض شروطها وسعيدين بالمستوى الراقي للمستهلك البحريني فهو يعرف ما يحدث في السوق والعالم لذا يترقب وجود كل تقنية جديدة في البحرين، وهذا ما نسعى إليه.

     ومن جانبه، أعلن الرئيس التنفيذي لبنك البحرين والكويت، رياض يوسف ساتر، استراتيجية البنك المقبلة والتي ستبدأ من العام القادم وحتى 2021، حيث ستركز على كيفية الاستفادة من خدمات التكنولوجيا المالية، مشيراً إلى أن الاستراتيجية ستتبلور في ديسمبر القادم.

    وأضاف ساتر، هناك العديد من شركات الفنتك الموجودة في البحرين، وعادة تكون منتجات فنتك متنوعة، ونحن نرى الأنسب دائماً لعملائنا، فنحاول إما أن نتعاون مع تلك الشركات بشراء منتجاتها أو بالمشاركة معها، مشيرا إلى أنه يجب تحديد الخدمات المناسبة للسوق البحريني، وما هو المطلوب وما الذي سيضيف قيمة للبنك والبحرين على حد سواء.

   وعن التوجه للحوسبة السحابية أكد ساتر أنها لن تتم بشكل كلي، مشيدا بعملية الحوسبة الحسابية إذ لها ميزة وهي أن الأشياء غير الأساسية في نطاق العمل سيتم نقلها إلى قاعدة البيانات في السحابة لذلك سيوفر الكثير من الجهد والتكاليف، لأن البنوك تعتمد بالكامل على التكنولوجيا من البريد الإلكتروني إلى المعاملات لذا فنحن نطمح إلى أن ننقل بعضها إلى الحوسبة السحابية.

    ووفر المؤتمر منصة تعليمية شاملة لمواكبة أحدث اتجاهات التكنولوجيا الحديثة وأهميتها في القطاع المصرفي والمالي. تحت عنوان «التكنولوجيا الرقمية الحديثة واتجاهات المستقبل»، حيث شارك فيه أكثر من 500 شخصية من أبرز قادة الأعمال والمبتكرين، ممثلين القطاعين العام والخاص بالإضافة إلى عديد من الخبراء في مختلف القطاعات مثل المالي والتعليم والتكنولوجيا.

     وتناول مؤتمر ومعرض «EmTech» أهم المواضيع المستجدة ذات الصلة بالتكنولوجيا الحديثة مثل: الجرائم السيبرانية والشبكة المظلمة، وبلوك تشين، وتقنيات الحوسبة السحابية، والإبداع الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وغيرها من المواضيع التي أسهمت في إحداث تغييرات جذرية في مختلف القطاعات.

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news