العدد : ١٤٨١٥ - الاثنين ١٥ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨١٥ - الاثنين ١٥ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٠هـ

مقالات

عشرون تأثيرا للتسارع المشهود في استغلال طاقة الشمس والرياح في دول مجلس التعاون الخليجي

بقلم: د. ناصر وهيب الناصر

الاثنين ٠١ أكتوبر ٢٠١٨ - 01:15

في السبعينيات، كانت هناك مشاريع تجريبية في مجال الطاقة المتجددة في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث كانت بدايتها في دولة الكويت ثم في المملكة العربية السعودية في الثمانينيات ثم في دولة الإمارات العربية المتحدة في التسعينيات ثم مملكة البحرين وقطر وعمان في القرن الواحد والعشرين. وحاليا، والحمد لله، تعكف كل دول مجلس التعاون الخليجي على استغلال الطاقة الشمسية والرياح بكثافة من خلال مشاريع كبيرة، بل عملاقة؛ ففي الكويت يوجد 70 ميجاوات ضمن مخطط 2.000 ميجاوات بحلول 2030 (مشروع الشقاية)، والإمارات 300 ميجاوات ضمن 2.500 ميجاوات بحول 2030. والمملكة العربية السعودية بخطتها الطموحة بتركيب سعة 3.450 جيجاوات بحلول 2020 مع زيادتها 6.000 جيجا وات بحلول 2023.

لا شك أن مثل هذه المشاريع الكبيرة المتسارعة في استغلال الطاقة الشمسية والرياح خاصة والطاقة المتجددة عامة سيكون لها تأثير في المنطقة منها إيجابي ومنها سلبي! وهنا فإنني أحصر أهم عشرين تأثيرا:

انخفاض في سعر وحدة كهرباء الشمس والرياح.

2- زيادة كبيرة في المستمرين في الطاقة المتجددة.

3- زيادة في التقنيات الجديدة في الطاقة المتجددة.

4- استخدام رئيسي لأسطح المنازل لتركيب الخلايا الشمسية.

5- تصميم إبداعي للمنازل لتستوعب نصب أسطح الخلايا الشمسية وتوربينات الرياح الصغيرة.

6- زيادة في تأسيس شركات صيانة أجهزة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

7- تأسيس برامج تعليمية وأكاديمية في جامعات ومعاهد المنطقة تمنح الدبلوم المهنية والبكالوريوس والماجستير. 

8- دفعة وطفرة في النشر العلمي في مجال أبحاث الطاقة المتجددة وتطبيقاتها وحلول لمعوقاتها.

9- زيادة القلق والاهتمام والدراسات حول الاضطرابات التي قد تنشأ في الشبكة الرئيسية للكهرباء بسبب ربط الكهرباء المتحصلة من الشمس والرياح في الشبكة العامة.

10- انخفاض كبير في البصمة الكربونية لكل فرد في دول مجلس التعاون الخليجي.

11- طفرة في صناعة البتروكيماويات التي تعتمد على الصناعات التحويلية للنفط والغاز.

12- وعي كبير ومعرفة عند الجمهور الخليجي في الطاقة المتجددة.

13- بزوع تقنيات أخرى في توليد الكهرباء غير تلك الناتجة من الخلايا الشمسية وتوربينات الرياح.

14- التوجه بشدة، نحو شراء الأجهزة الكهربائية منخفضة الاستهلاك الكهربائي وذات الكفاءة العالية.

15- مزيد من الوظائف والاقتصاد الأخضر.

16- استقرار في أسعار النفط وانخفاضها مع زيادة في الطلب على الغاز الطبيعي.

17-استغلال أكبر للمناطق النائية وإحيائها بالمشاريع السياحية والسكنية.

18- طفرة وزيادة كبيرة في استخدام السيارات الكهربائية مع انخفاض الضجيج في المدن والطرقات - أي انخفاض في التلوث الصوتي.

19- زيادة في صناعة البطاريات عميقة الدورات في الشحن والتفريغ ربما لتصل إلى 10.000 إلى 20.000 مرة.

20- خلق حل جذري لمشاكل تحلية المياه وأزمتها.

أستاذ المباني المستديمة وإدارة المنشآت المساعد 

قسم العمارة والتصميم الداخلي، كلية الهندسة، جامعة البحرين.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news