العدد : ١٥٠٩٠ - الأربعاء ١٧ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٠ - الأربعاء ١٧ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

أخبار البحرين

20 خريجا بكلية الطب من الصين والمعترف بها في البحرين يبحثون عن فرصة للتدريب في وزارة الصحة

الاثنين ٠١ أكتوبر ٢٠١٨ - 01:15

ناشدوا رئيس الوزراء إنقاذ مستقبلهم من الضياع


  ناشد عدد من خريجي كلية الطب من إحدى الجامعات الصينية المعترف بها من المملكة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، التدخل لإنقاذ مستقبلهم المهدد بالضياع في ظل إصرار وزارة الصحة على عدم السماح لهم بإتمام سنة الامتياز في المستشفيات الحكومية في البحرين.

حضر ثلاثة من الطلبة إلى الجريدة وقالوا إننا نحمل معاناة 20 خريجا تخرجوا من كلية الطب من الجامعة الصينية في أبريل 2018. واعتمدت وزارة التربية والتعليم ممثلة في مجلس التعليم العالي شهاداتنا مؤكدة استيفائها جميع المعايير المطلوبة لدارسي الطب، وقامت بمعادلة الشهادات لنا بموجب الوثائق المختومة من الوزارة، أسوة بزملائنا الخريجين السابقين من نفس الجامعة.

وأضاف الطلبة: إننا توجهنا إلى وزارة الصحة حاملين الشهادات المعتمدة والمعادلة الموثقة من وزارة التربية والتعليم، وطلبنا منهم الالتحاق بإحدى المستشفيات الحكومية لإتمام سنة الامتياز حتى تبدأ رحلة حياتنا العملية بعد سنوات الدراسة التي امتدت إلى خمسة أعوام ونصف العام، عدنا بعدها إلى المملكة ونحن نحمل الأمل في الحصول على فرصة لخدمة الوطن بما تعلمناه طوال هذه السنوات.

ولكننا اصطدمنا بقرار وزارة الصحة بأن حاملي شهادات كلية الطب من خارج البحرين عليهم أن يستكملوا سنة الامتياز في نفس دولة التخرج، وهو القرار الذي لم يكن مطبقا عندما حصلنا على إجازة وزارة التربية والتعليم بالدراسة في هذه الجامعة الصينية قبل الالتحاق بها، وخاصة أن نظام دراسة الطب في الصين لا يوجد به سنة امتياز، وإنما هو انتقال مباشر إلى الدراسات العليا لمن يرغب في ذلك.

حاولنا على مدار الستة أشهر الماضية التواصل مع مسؤولي التدريب في وزارة الصحة لشرح الأمر لهم وتوضيح ما يخص دراسة الطب في الصين، ولكن باءت كل محاولاتنا بالفشل، وطلبنا لقاء وزيرة الصحة ولكن لم نتمكن حتى اليوم من ذلك.

ناشدنا من قبل عبر الصحافة المسؤولين لمساعدتنا والتدخل لإنقاذ مستقبلنا المهدد بالضياع، لأنه لا خيار لنا سوى الحصول على سنة الامتياز في البحرين، لأن تأخر التدريب أو سنة الامتياز يحول دون حصولنا على رخصة مزاولة مهنة الطب بموجب اشتراطات هيئة المهن الصحية.

عدنا مرارا للمناشدة على أمل استثناء خريجي الصين من هذا القرار الذي يتجاهل وضع الدراسة هناك ويطبق عليها نفس معايير سنة الامتياز في جامعات الدول الأخرى، ولكن لا أحد يجيب.

مع العلم أن جميع خريجي نفس الجامعة الصينية التي حصلنا منها على الشهادة منذ 2013 حتى 2017 أتموا سنة الامتياز في مملكة البحرين، وأثبتوا كفاءة كبيرة في التدريب وكثير منهم يزاول المهنة في المستشفيات الخاصة والعامة بنجاح.

وبشأن عدم وجود شواغر للتدريب، نفيد بأن الزملاء الخريجين من نفس الجامعة قد أنهوا تدريبهم في مجمع السلمانية الطبي مؤخرا، وهو ما يفتح الباب أمام قبول دفعتنا للحصول على فرصتها في التدريب.

ونؤكد أن حرماننا من الحصول على سنة الامتياز داخل مملكة البحرين يعطل مستقبلنا بعد كل هذه السنوات من الدراسة، متسائلين ما هو ذنبنا أن هذا القرار لم يكن صادرا عند التحاقنا بالدراسة في الجامعة الصينية؟ 

ونحن إذ نناشد وزارة الصحة أن تتيح لنا فرصة التدريب في مستشفيات المملكة نؤكد أنه لا شروط لنا مسبقة في هذا الشأن

نرفع مناشدتنا إلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، للتدخل من أجل حماية مستقبل مجموعة من أبناء البحرين الذين اجتهدوا من أجل الحصول على فرصة لخدمة الوطن من خلال دراسة الطب.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news