العدد : ١٥٢٠٨ - الثلاثاء ١٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٠٨ - الثلاثاء ١٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

المال و الاقتصاد

سيكو: بورصة الكويت مرشحة لجذب المستثمريـن بعد ترقيتهـا من FTSE

شكيل سروار.

الاثنين ٠١ أكتوبر ٢٠١٨ - 01:15

  أفاد سيكو، البنك الإقليمي الرائد في مجال إدارة الأصول والوساطة وصناعة السوق والخدمات المصرفية الاستثمارية، بأن سوق الأسهم الكويتية أصبحت محط اهتمام المستثمرين العالميين بعد ترقيتها من قبل مؤشر فوتسي FTSE لسوق ناشئة وتوقع إعادة تصنيفها من قبل مؤشر MSCI للأسواق الناشئة. 

وقد سجلت السوق الكويتية، التي ارتفعت بنسبة 12% منذ بداية العام وبنسبة 17% مقارنة بأدنى مستوياتها خلال عام واحد، زيادة تجاوزت 10% منذ أن أعلن مؤشر MSCI في 20 يونيو أنه قد يرفع تصنيف الكويت إلى سوق ناشئة في العام القادم. وشهدت السوق الكويتية زخمًا هذا العام نتيجة التدفقات المالية التي تركزت على أسهم الشركات الكبرى مثل بنك الكويت الوطني وبيت التمويل الكويتي وأجيليتي وزين. وبالاستناد إلى قوائم كل من FTSE وMSCI للأسهم الكويتية، فإنه من المتوقع أن تجذب هذه الأسهم قدرًا أكبر من التدفقات في المستقبل.

وتعليقًا على ذلك، قال شكيل سروار، رئيس قسم إدارة الأصول في سيكو: «تبلغ نسبة السعر إلى الربحية الحالية في الكويت ما يقارب 13 ضعف أرباح 2018. وتعد هذه نسبة متحفظة في ضوء البيئة الكلية الحالية ونمو الأرباح الذي من المحتمل أن يبلغ 10% في 2019، وبمجرد أن يتم إدراج الكويت في مصاف الأسواق الناشئة ضمن مؤشر MSCI، من المرجح أن تشهد السوق تدفقات كامنة تبلغ قيمتها 1.5 مليار دولار أمريكي تقريبًا بينما يتوقع أن تحقق التدفقات النشطة قيمةً أعلى من ذلك بكثير بالاستناد إلى تجارب الأسواق الأخرى التي تمت ترقيتها خلال السنوات العشر الماضية».

وكمؤشر على ثقته في هذه السوق، عزز صندوق أسهم الخليج، صندوق الأسهم الخليجي الرائد التابع لسيكو، وضعه في سوق الأسهم الكويتية للاستفادة من التدفقات الأجنبية خلال الاثني عشر شهرا إلى ثمانية عشر شهرًا القادمة. وقد حقق الصندوق ارتفاعا في العوائد بنسبة بلغت 18% خلال النصف الأول من عام 2018، متفوقًا بذلك في أدائه على المؤشر الإقليمي وعلى صناديق الاستثمار المماثلة.

وقد بدأ المستثمرون النشطون الذين يتبعون مؤشريFTSE وMSCI بالاستعداد لترقية السوق الكويتية، حيث بلغ صافي التدفق الأجنبي 400 مليون دولار أمريكي خلال الأشهر السبعة الأولى من هذا العام. ومن المقدر أن تجذب الترقية في مؤشر FTSE تدفقات سالبة بقيمة 900 مليون دولار أمريكي على مرحلتين في سبتمبر وديسمبر من هذا العام. 

وقد نفذت البورصة الكويتية إجراءات مهمة لزيادة جذب المستثمرين الأجانب من خلال ترقية البنية التحتية للاستثمار. وشملت هذه الإجراءات تقسيم البورصة إلى ثلاثة أسواق بالاستناد إلى القيمة السوقية والسيولة. وبالإضافة إلى ذلك، طُلب من الشركات في السوق الأولى عقد مؤتمرات تحليلية فصلية وتسجيل الإدراج باللغتين العربية والانجليزية، وهو ما يعد خطوة أساسية لفتح السوق أمام المستثمرين الأجانب.

وعلى صعيد الاقتصاد الكلي، تقف الكويت على أرض صلبة بالنظر إلى أن سعر التعادل للنفط في ميزانيتها هو 55 دولارًا أمريكيا فقط للبرميل، بينما السعر لمعظم نظيراتها في مجلس التعاون الخليجي هو 80-100 دولار أمريكي للبرميل. وفي ميزانيتها لعام 2018/2019 تتوقع الكويت عجزًا بقيمة 17 مليار دولار أمريكي على أساس معدل سعر للنفط يبلغ 50 دولارًا أمريكيا للبرميل، لكن معدل سعر نفط برنت كان أكثر من 70 دولارًا أمريكيا للبرميل حتى الآن هذا العام.

ومن المتوقع أن ينتعش نمو الديون عام 2019 على خلفية زيادة الانفاق الحكومي. ووفقًا لأسبوع الكويت للإنشاءات، فإن لدى الكويت 700 مشروع نشط تقدر قيمتها بحوالي 230 مليار دولار أمريكي من بينها 58% قيد التنفيذ الآن. ومن بين أكبر هذه المشاريع مصفاة نفط بقيمة 12 مليار دولار أمريكي، وتوسعة للمطار بقيمة 4.5 مليارات دولار أمريكي، ومشروع إسكان مدينة جنوب المطلاع بقيمة مليار دولار أمريكي.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news