العدد : ١٥١٨٥ - الأحد ٢٠ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٥ - الأحد ٢٠ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ صفر ١٤٤١هـ

المال و الاقتصاد

بمشاركة 73 شركة مـن 29 دولة: وزير النفط يفتتح مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط الـ17 لتآكل المعادن

تغطية: محمد الساعي تصوير: عبدالأمير السلاطنة

الاثنين ٠١ أكتوبر ٢٠١٨ - 01:15

مئــات المليـــارات تنفـــق على المشكلــة.. ومنطقتنــا الأكثــر تضــررا


 

 افتتح الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير النفط مساء أمس بمركـز البحرين الدولي للمعارض فعاليات مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط السابع عشر لتآكل المعادن، وذلك بحضور ومشاركة واسعة من المهندسين والمتخصصين وممثلي الشركات المحلية والإقليمية والعالمية في مجال تآكل المعادن ومعالجة المياه الكيميائية.

وجاء المؤتمر والمعرض بتنظيم من الرابطة الوطنية لمهندسي تآكل المعادن في الظهران بالمملكة العربية السعودية، والرابطة الوطنية لمهندسي تآكل المعادن لجنوب آسيا ومنطقة أفريقيا، وجمعية المهندسين البحرينية بالتعاون والتنسيق مع الهيئة الوطنية للنفط والغاز، برعاية شركة أرامكو السعودية وشركة نفط البحرين (بابكو) وعدد من الشركات الوطنية النفطية والصناعية في دول مجلس التعاون الخليجي ودول العالم. وجاء المعرض والمؤتمر في نسخته هذه بـ30 شركة راعية ومشاركة 73 شركة من 29 دولة محلية وإقليمية وعالمية عرضت خلاله أحدث ما توصلت إليه التقنيات الحديثة في هذا المجال.

    وعقب افتتاح المعرض، أجرى الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة جولة في أجنحته اطلع خلالها على أنشطة ومنتجات الشركات المشاركة واستمع إلى شرح موجز حول أحدث التقنيات والتكنولوجيا المستخدمة في هذا المجال.

عقب ذلك، ابتدأت فعاليات المؤتمر بكلمة افتتاحية للشيخ محمد بن خليفة آل خليفة عبر خلالها عن سعادته باحتضان مملكة البحرين مثل هذه الفعاليات المتخصصة بهدف توفير وتبادل المعلومات للمهتمين العاملين في جميع مجالات الوقاية والسيطرة على ظاهرة التآكل في صناعة النفط والغاز والطاقة والصناعات المختلفة في جميع أنحاء العـالم. ونوه الوزير إلى أنه ومنذ انطلاقة سلسلة المؤتمرات في عام 1979 والفعالية اكتسبت سمعة ومكانة مرموقة بين الفعاليات العالمية، مؤكدا أن ظاهرة تآكل المعادن مشكلة حقيقية تواجه منطقة الخليج والشرق الأوسط أكثر من مناطق العالم الأخرى بسبب الموقع الجغرافي والظروف المناخية، الأمر الذي أصبح مصدر قلق كبير لإمكانية وقوع أضرار جسيمة في شتى المجالات بما فيها خطوط الأنابيب والجسور والمباني والطائرات والأجهزة الكهربائية المنزلية وغيرها. 

وأضاف الشيخ محمد بن خليفة في كلمته أن التآكل يشكل أيضا خطرا كبيراً على النفقات الاقتصادية، حيث أفادت بعض الحوادث أن مليارات من الدولارات الأمريكية تنفق على الوقاية من التآكل. ووفقاً للأبحاث الصناعية فإن نسبة كبيرة من تكلفة التآكل يمكن تجنبها من خلال تطبيق التكنولوجيا القائمة بما في ذلك المواد المقاومة للتآكل وأيضا من خلال تطبيق ممارسات الوقاية من التآكل والصدأ. 

وأكد وزير النفط أن الهيئة الوطنية للنفط والغاز تولي اهتماما بالغا في هذا المجال من حيث الاطلاع على أحدث ما توصلت إليه التقنيات الحديثة والدراسات المتخصصة وعقد العديد من الفعاليات المتخصصة والمشاركة الفعالة في المحافل المحلية والدولية.

    بعدها ألقى الدكتور عبدالله البيز، نائب رئيس الخدمات الهندسية بشركة أرامكو كلمة ركز خلالها على توجهات وإسهامات الشركة في هذا المجال، ورؤية أرامكو المستقبلية فيما يتعلق بهذا القطاع، عقب ذلك جاءت كلمات للسيد سمير داغن، والدكتور ضياء توفيقي، رئيس جمعية المهندسين البحرينية، والسيد محمد الباروت. 

     وفي كلمته بهذه المناسبة أكد رئيس جمعية المهندسين البحرينية الدكتور ضياء توفيقي أن الجمعية تعمل جاهدة على أن تسهم في جعل مملكة البحرين محطة لافتة لاستقطاب المؤتمرات العالمية المتخصصة في المجال الهندسي، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر والمعرض يعد من أهم الفعاليات الدولية التي تقام في منطقة الشرق الأوسط، ومنذ عام 1979 تعاونت جمعية المهندسين البحرينية مع عديد من الجهات من داخل وخارج مملكة البحرين على عقد سلسلة من المؤتمرات حول التآكل، وذلك بهدف توفير وتبادل المعلومات في كل ما يتعلق بعملية تآكل المعادن وسبل السيطرة عليها والوقاية منها على مستوى صناعة النفط والغاز وغيرها من الصناعات.

     من جهة أخرى أشار رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر المهندس عبدالله الدوسري إلى أن المؤتمر والمعرض المصاحب لهذا العام في نسخته السابعة عشر استقطب نحو 29 شركة راعية وضم المعرض ما يقارب الـ 73 عارضا من مختلف الجهات ذات الصلة بموضوع المؤتمر من داخل وخارج مملكة البحرين، ومن المقرر أن يتحدث في المؤتمرنحو 160 متحدثا من نخبة المهندسين وصناع القرار والمهتمين بقضايا «تآكل المعادن» من مختلف أنحاء العالم في خمسة مسارات متوازية، لذا فقد امتاز برنامج المؤتمر لهذا العام بالتنوع الكبير في الفعاليات، لا سيما وأن البرنامج يشتمل على 6 ورش عمل متخصصة أبرزها ورشة بعنوان: «المرأة في الصناعة» والتي يتم تناول موضوعها للمرة الأولى في تاريخ المؤتمر.

وعقب الكلمات الافتتاحية، قام وزير النفط بتكريم الرعاة والمشاركين في المؤتمر والمعرض.

 

وزير النفط: 

المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات في مجـال مكافحــة التآكـل


في تصريح لـ«أخبار الخليج» أشار وزير النفط الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة إلى ان هذا المعرض يأتي باكورة معارض الموسم، وهو معرض مستمر منذ حوالي أربعين سنة، إلا ان الجهود التنظيمية في هذه النسخة برئاسة المهندس عبدالله الدوسري مميزة وتؤكد التوسع والنمو الذي تشهده فعاليات المعرض والمؤتمر بشكل مستمر.

وأكد الشيخ محمد بن خليفة ان الموضوعات المطروحة في المؤتمر تمثل محاور حيوية ومهمة وخاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تتميز بمناخ حار ورطوبة عالية، ما يضاعف من فرص تآكل المعادن، الأمر الذي يعد تحديات تواجهها دول المنطقة وتتطلب جهودا حثيثة من اجل التغلب عليها. 

وقال الوزير ان مثل هذه الفعالية تعد فرصة سانحة لتبادل الخبرات والمعلومات في هذا المجال إذ إن الشركات المشاركة تتمتع بخبرات كبيرة في هذا المجال وتستخدم احدث التقنيات والتكنولوجيا والمواد المتطورة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news