العدد : ١٤٨١٦ - الثلاثاء ١٦ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨١٦ - الثلاثاء ١٦ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ صفر ١٤٤٠هـ

الثقافي

ركن المكتبة: إصدارات ثقافية..

إعداد: يحيى الستراوي

السبت ٢٩ ٢٠١٨ - 10:35

«شهادة ميلاد» ديوان جديد للشاعر محمد زكريا

صدر حديثًا عن مكتبة حرف للنشر والتوزيع ديوان «قالوا شهادة ميلاد» للشاعر محمد زكريا.

ترصد قصائد الديوان مواقف حياتية وإنسانية مختلفة تتباين بين السعادة والحزن، الأمل والحب.. يمخر الديوان عباب الحزن والأسى دون أن يصل محاولا حط قلوعه على شاطئ الأمل والفرح والرجاء، يعيش في دوامة من المشاعر المتقلبة حتى في قصائد الحب التي هي مساحة الكتاب كلّه تقريبًا والتي يمكن تصنيفها كإنسانية، فجميعها يسري في دمها الحزن والأسى، فالشعر وميضٌ من النزق الإنساني، مشترك بين الناس جميعًا.. فشعر محمد زكريا يشبه نوعًا من الحلم الذي يحمل في طياته حياة يهدف الشاعر إلى. الوصول إلى المعرفة.. من معايشته لتجربته الفريدة يخبرنا أن المعرفة ليست تراكما متداولا يكتسب في أوضاع الاستماع والتعلم.

وجاء على غلاف الديوان «أنه يحمل معاناة الإنسان ومراحل حياته من أحزان وأفراح وحب وعشق وفراق».

 

«لاجئو بيشاور» رواية للدكتور محمد طعان

عن دار الفارابي للطباعة والنشر صدرت مؤخرًا رواية بعنوان «لاجئو بيشاور» للدكتور محمد طعان.

الرواية من الحجم المتوسط، يقول فيها المؤلف: «جلال آباد محاصرة وعلى وشك أن تسقط في يد المجاهدين الذين كان الأمريكيون يطلقون عليهم «مقاتلين من أجل الحرية».

كان هدف هؤلاء الاستيلاء على السلطة بعدما نجحوا في طرد القوات السوفياتية من البلاد، وهذا ما لم يكن الأمريكيون يريدونه، فعمدوا إلى قطع المساعدات العسكرية عنهم ما أجبر المجاهدين على التوجه نحو زراعة الخشخاش ليشتروا من ريعه السلاح.

في هذه الأجواء التقت موفدة الهيئة العليا للمهجرين في أفغانستان التي تسعى جاهدة إلى إقامة مخيم للاجئين الأفغان في بيشاور - باكستان، مندوب المكتب الأمريكي لمكافحة المخدرات المقيم بدوره في باكستان؛ وكلاهما يشهدان كيف أن المخابرات الأمريكية بالتعاون مع المخابرات الباكستانية قد عملت على صعود بن لادن ومن بعده «الملّة عمر» والطالبان.

د. محمد طعّان كاتب فرنكوفوني. له عشر روايات ترجمت إلى العربية ولغات أخرى من بينها الإنكليزية. وله كذلك عشرة سيناريوهات سينمائية، وهو طبيب جرّاح مقيم في نيجيريا.

 

«منهج الرسول في إدارة الأزمات» للدكتور مصطفى عطية جمعة 

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام صدر للأديب والناقد والأكاديمي «د. مصطفى عطية جمعة» كتابه الجديد «منهج الرسول في إدارة الأزمات»... الكتاب يحمل الرقم 28 في مسيرة المؤلف العلمية والإبداعية والنقدية، وهو التعاون السادس بين المؤلف ومؤسسة شمس للنشر والإعلام بعد المجموعة القصصية «قطر الندى» والكتاب النقدي «الظلال والأصداء: مقاربات نقدية في الشعر والقص» والكتاب البحثي « الحوار في السيرة النبوية». والكتاب النقدي «شعرية الفضاء الإلكتروني/ قراءة في منظور ما بعد الحداثة» والكتاب البحثي «الإسلام والتنمية المستدامة»

كتاب «منهج الرسول في إدارة الأزمات» يقع في 260 صفحة من القطع الكبير، ويتضمن بابين رئيسين في خمسة فصول، بالإضافة إلى المقدمة والتمهيد والخاتمة، وهي كالتالي: 

تمهيد: إدارة الأزمة علم ومنهاج

الباب الأول: إدارة الأزمات في الخطاب القرآني:

الفصل الأول: إدارة الأزمة في الخطاب القرآني

الفصل الثاني: أزمات المجتمع في عهد الرسول

الباب الثاني: إدارة الأزمة في ضوء سُنة النبي: 

الفصل الأول: شخصية الرسول نموذجٌ في إدارة الأزمة

الفصل الثاني: الهدي النبوي في إدارة الأزمات

الفصل الثالث: من قصص الأزمات في الهدي النبوي

يهدف الكتاب إلى الوصول إلى النهج النبوي في مواجهة الأزمات، من أجل الخروج برؤية إسلامية واضحة، لإدارة الأزمات، والقيم المستفادة في هذا الأمر، معتمدًا على محاور عديدة، أولها: عرض مفاهيم علم إدارة الأزمات وآلياته وأبرز العلوم المتصلة به بشكل موجز. ثانيها: دراسة موجزة للتوجيهات القرآنية بشكل عام، فالقرآن مصدر شريعتنا وأساس ثقافتنا، ومعين حضارتنا. ثالثها: دراسة التوجيهات القرآنية لبعض المشكلات والأزمات التي واجهت الرسول صلى الله عليه وسلم، للتعرف على النهج القرآني السامي في توجيه الرسول. رابعها: دراسة الأحاديث النبوية الشريفة التي تناولت مختلف الأزمات التي يمر بها المرء في حياته.

كثيرة هي الأزمات التي ضربت المجتمعات الإسلامية، وقليلة هي المعالجات الصحيحة لها، مما أدَّى إلى استفحالها وتعقد حلولها. ويعود هذا إلى افتقاد كثير ممن بيدهم الأمور، وأيضا المسؤولين؛ لثقافة إدارة الأزمة، ناهيك عن عدم تعميقها لديهم في ضوء شريعتنا وثقافتنا العربية الإسلامية. ويسعى الكتاب إلى ألا تكون خطط الحل تغريبية التوجه، مأخوذة من ثقافات مجتمعات أخرى، وإنما جامعة ما بين العلم المجرد في نهجه وآلياته وخططه، وبين هوية ثقافتنا وقيم مجتمعاتنا، والعادات والتقاليد التي درجت عليها شعوبنا، والخبرات والتجارب المتراكمة في تاريخنا. فليس الناس قط إلى شيء أحوج منهم إلى معرفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، والقيام به، والدعوة إليه، والصبر عليه. وليس للعالم صلاح من دون ذلك البتة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news