العدد : ١٤٨١٦ - الثلاثاء ١٦ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨١٦ - الثلاثاء ١٦ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ صفر ١٤٤٠هـ

بريد القراء

تأهل منتخب كرة اليد للشباب لكأس العالم ذكرى للمؤسسين

الاثنين ٢٤ ٢٠١٨ - 12:07

تهنئة من القلب أزفها إلى قائد الرياضة البحرينية الحديثة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وشقيقه سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، ولصاحب السعادة والمعالي الأستاذ هشام الجودر وزير شؤون الشباب والرياضة الموقر، والتهنئة مهداة أولا وأخيرا الى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين حفظهم الله تعالى جميعا، والى مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة اليد المحترمين، والى شعب البحرين الكرام. ورد في صحفنا البحرينية ما يلي «حقق منتخبنا الوطني للشباب لكرة اليد إنجازا لم يتحقق منذ 20 سنة، بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم بإسبانيا العام المقبل»، كما جاء أيضا «وكان أول وآخر تأهل لمملكة البحرين في العام 1998. عندما توج جيل أحمد طرادة والسيد مجيد الموسوي وموسى مدن وفاضل عباس مع المدرب الوطني نبيل طه، باللقب القاري في ذلك العام» التهاني الحارة لهؤلاء الشباب الذين رفعوا اسم البحرين.

ويؤسفني جدا عدم ذكر كيف تكونت فرق الأندية لكرة اليد منذ أوائل السبعينيات من القرن الماضي، وكيف عشقها شباب بحريني طموح، ومارسوها –أي اللعبة– على ملاعب ترابية في حر الصيف وزمهرير الشتاء وتعرضوا لإصابات بليغة وكسور، ولكنهم رسخوها في وجدان الذاكرة الرياضية، حتى استمرت وترعرعت واشتد عودها، وفرضت نفسها على الخريطة الرياضية البحرينية، وسلموها الى من جاء من بعدهم، وفتحوا المجال لهم بكل صدق وأمانة وتضحية، لكنهم مضوا وطواهم النسيان، وقلما ذكرهم احد بما يجب، ومنهم من أقعده مرض عضال، ومنهم من لايزال على قيد الحياة يجتر ماضيه وعقوق المسؤولين عن اللعبة.

لا أريد أن أذكر من هم، خشية نسيان احدهم وأكون قد قصرت في حقه وحق رفاق دربه، مع حبي وإجلالي وتقديري بجميع اللاعبين من جميع الأندية، لكن يدعوني الواجب ان اذكر من اجتمعت القلوب على حبه وهو المدرب الوطني نبيل طه الذي لا يزال يعطي من فكره ونباهته وما اكتسب خلال عقود من السنوات في مجال الرياضة عامة وكرة اليد خاصة، بكل طيب خاطر خدمة لهذا الوطن العزيز بقيادته الرشيدة، التي لا تألو جهدا لتوفير كل ما تحتاجه الرياضة من أندية نموذجية تلبي طموحات شبابنا الصاعد، ومن السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المفدى، ومشروعه الإصلاحي الشامل.

أنا واثق بأن الاتحاد البحريني لكرة اليد سجلاته الماضية مصونة وفي أيد أمينة، وفيها الذاكرة التاريخية لهذه اللعبة ومؤسسيها والتي أصبحت لعبة شعبية تنافس كرة القدم والرياضات الأخرى، فلماذا لا يدعون أولئك المؤسسين للعبه إلى اجتماع عام، يكرمون فيه بما يستحقون، ولماذا لا نوزع عليهم أوسمة وشهادات ومنح مالية تخلد ذكراهم في سجل الخالدين وفي وجدان أهلهم ومحبيهم، ويدعون بكل تكريم الحضور ختام دوري كرة اليد كل عام، وهذا يسري على مؤسسي كل لعبة رياضية؟؟

والى مزيد من العطاء يا شباب البحرين الناهض خدمة لوطنكم والأجيال القادمة.

يوسف محمد أحمد بوزيد

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news