العدد : ١٤٨٧٥ - الجمعة ١٤ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧٥ - الجمعة ١٤ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

بريد القراء

البحرين لوحة جميلة

الأحد ٢٣ ٢٠١٨ - 10:47

نعم البحرين لوحة جميلة، رسمها جلالة الملك حمد منذ أول يوم تسلم مقاليد الحكم ‎و بدأت الحكاية عندما اصدر أمرا بتصفير سجون الرأي والسياسية، وارجاع المبعدين، وفتح باب الحريات، ورفع سقف حقوق الانسان، ووضع البرامج الانسانية والاقتصادية والحقوقية وقدم الدعم لكل الاطياف في مملكة البحرين ‎، وأصبحت البحرين واحة امن وأمان وتسامح وتعايش بين كل اطياف المجتمع، وسنت القوانين التي تحمي كل هذه الإنجازات، وكذلك وفر الحياة الكريمة من عمل وتعليم وصحة وسكن‎ وأمن لكل من يعيش على ارض البحرين. 

ولقد حققت المملكة الإنجازات العظيمة في كل المجالات، اقتصادية أو حقوقية أو اجتماعية، وأصبحت البحرين مركزا عالميا، وانتعشت البحرين اقتصاديا وحقوقيا ومجتمعيا، وأصدر عفوا عن مسجونين خارجين عن القانون اكثر من 13 مرة ولولا الاحداث المؤسفة التي حصلت في عام 2011، ولا نريد الدخول في تفاصيلها لأنها الأعنف والأكثر دموية، ‎ولكن كانت هذه الاحداث تحديا للقيادة والمواطنين، حيث تم التلاحم وتكاتف كل شرفاء الوطن من مدنها وقراها، والوقوف في وجه هؤلاء المجرمين والإرهابيين الخارجين على القانون والحقوق، وتم افشال هذه المؤامرة والمخططات الخبيثة التي كانت بعض الدول وراءها، عربية أو اجنبية، ‎ وكل ذلك حصل لإيقاف الإنجازات العظيمة للمشروع الإصلاحي لجلالة الملك حمد، ولكن بفضل من الله ومن ثم حكمة وحنكة جلالة الملك حمد، وتكاتف القيادة، والشرفاء من المواطنين والمقيمين، وكذلك من الدول الخليجية الشقيقة وعلى رأسها السعودية والامارات والكويت وبعض الدول العربية، تم افشال هذه المؤامرة الخبيثة، لذلك نرى الان تتواصل النجاحات التي بدأت ‎وهي كالآتي: 

* فرضت المملكة احترامها خليجيا وعربيا ودوليا في كل المجالات السياسة والحقوقية والاجتماعية والاقتصادية والرياضية: 

* أن السياسة البحرينية أصبحت محورية في قضايا سياسية إقليمية مهمة كشريك فعال في محاربة الإرهاب والاشتراك مع الدول الشقيقة في ارجاع الشرعية لجمهورية اليمن من براثن الاحتلال الحوثي الإيراني، وتقدم العون لكل الدول المنكوبة من خلال المؤسسة الخيرية الملكية، والمشاركة الفاعلة في كل المحافل الدولية والعالمية الحقوقية.

* ومن الجانب الحقوقي أضحت البحرين منارة للقوانين والانظمة الحقوقية ومنها التعايش والسلام، أنشأت دائرة التظلمات، فتح السجون للمنظمات الحقوقية المعترف بها دوليا.. الخ. 

* وفرت البحرين الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين من سكن وعمل وصحة وتعليم وأمن وأمان اجتماعي، وصار ملف الاسكان الهدف الرئيس للقيادة وخاصة من جلالة الملك حمد ورئيس وزرائه وولي عهده، لهذا نرى المشاريع الإسكانية منتشرة في كل ارجاء المملكة من مدن وقرى.

* وحققت المملكة إنجازات باهرة في مجال دعم الاقتصاد الوطني، وخاصة الاكتشافات الأخيرة للنفط والغاز، وكذلك انتعاش السياحة والصناعات التحويلة والانتاجية.

*  وقدمت البحرين انموذجًا بقيادة القائد الشاب سمو الشيخ ناصر بن حمد حيث أصبحت المملكة من الدول التي حققت في هذه السنة المراكز العليا في المجالات الرياضية من الميداليات الذهبية وانتصارات في الفروسية والرجل الحديدي وكرة اليد والسلة وألعاب القوى، «وهذه السنة سنة الذهب» حسبما سماها سموه.

هذه اللوحة الجميلة للمملكة التي رسمها جلالة الملك حمد بمشاهد مميزة ورائعة، تريد الحافظ عليها ونشرها من مواطن يخاف من الله ومن ثم لديه إخلاص وإيمان وولاء مطلق للوطن، وينبع منه الوفاء والحب من دون مقابل والتجرد لأرض البحرين وما عليها.

مواطن

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news