العدد : ١٥١٢٩ - الأحد ٢٥ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥١٢٩ - الأحد ٢٥ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

أخبار البحرين

«الكلمة الطيبة» تكرم الفائزين بجائزة رواد العمل التطوعي العرب

كتبت زينب حافظ: تصوير: عبدالأمير السلاطنة

الثلاثاء ١٨ ٢٠١٨ - 01:15

بحضور خالد بن عبدالله ورعاية عيسى بن علي

14 مكرما يمثلون 12 دولة وتسليم جائزة أفضل مشروع تطوعي في البحرين

سمو الشيخ عيسى بن علي يشيد بدعم الملك ورئيس الوزراء وولي العهد للجهود الإنسانية 


 

بحضور الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، وبرعاية سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة الرئيس الفخري لجمعية الكلمة الطيبة، أقيم مساء أمس حفل توزيع جائزة سموه للعمل التطوعي في نسختها الثامنة، بحضور ممثلي جامعة الدول العربية والاتحاد العربي للتطوع وعدد من الوزراء والسفراء والشخصيات المهمة، وذلك بفندق الريتز كارلتون.

وخلال الحفل رفع سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة راعي الجائزة أسمى آيات الشكر والتقدير إلى حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير الوالد خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء على مساندته ودعمه المتواصل للجهود الإنسانية في مملكة البحرين، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد، كما رفع أسمى آيات العرفان إلى الوالد العزيز سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء على جهوده وتوجيهاته السديدة في دعم مسيرة الجائزة.

وهنأ سموه المكرمين من رواد العمل التطوعي العربي من الدول العربية، ورحب بحضورهم في بلدهم الثاني مملكة البحرين، مؤكدا أن المملكة بلد كبير في طموحاته وتطلعاته إلى المستقبل، بفضل تكاتف أبنائه خلف قيادته الحكيمة وعلى رأسها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى والحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير الوالد الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، وبمتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خيفة ولي العهد من أجل رفعة مملكتنا الغالية، هذا التكاتف الذي تعلمه أبناء البحرين من الآباء والأجداد، الذين غرسوا في نفوس الأطفال والناشئة والشباب حب الوطن والولاء لقيادته.

وأضاف سموه أن قيم العطاء الأصيلة ترسخت في نفوس أبناء البحرين، وتأصلت من خلال الدعم المستمر للعمل الأهلي والخيري والتطوعي في كل المجالات، والذي أثمر عديدا من المبادرات النوعية التي تخدم أبناء المجتمع في النواحي الاقتصادية أو الاجتماعية، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تواصلت في تطوير التطوع بالمملكة من خلال احتضان الأفكار المبتكرة، وهو ما جعل العمل التطوعي شريكا أساسيا في خطط التنمية بالمملكة، وشجع القطاع الخاص على القيام بمسؤوليته المجتمعية تجاه المجتمع المحيط به، وهي خطوة نحث عليها ونشد على أيدي رجال الأعمال والشركات التي تقوم بمثل هذا الدور المهم.

وتابع سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة قائلا: يأتي اللقاء السنوي الذي يجمعنا لتوزيع جائزتنا للعمل التطوعي كمناسبة مهمة تتيح لنا الالتقاء برموز ورواد العمل التطوعي في الوطن العربي، الذين أثروا عالمنا بجهودهم النيرة بما يعكس قيم الإنسانية فيه، هذه الجهود التي تحمي السلم الاجتماعي من خلال مساعدة الدول في سد احتياجات بعض الفئات، وتعزز صلات الروابط بين أبناء المجتمعات العربية، كما يأتي اللقاء فرصة سانحة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في هذا المجال الحيوي.

ونوّه بدور الاتحاد العربي للتطوع الذي استطاع أن يخلق شراكات حقيقية بين منظمات المجتمع المدني العربية المعنية بالعمل التطوعي، وقدم عديدا من المبادرات المتميزة لرفع كفاءة العاملين فيه، كما أشاد بدور جامعة الدول العربية التي تلعب دورا كبيرا في دعم المجتمع الأهلي في العالم العربي، وكذلك ما أسهمت به في إنجاح الجائزة من خلال ترشيح رواد العمل التطوعي في الوطن العربي.

من جانبها، قالت الدكتورة ناصرية بغدادي العرجة مدير إدارة منظمات المجتمع المدني بجامعة الدول العربية إن جائزة «سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة» لتكريم رواد العمل التطوعي هي بمثابة المنبر الاسترشادي لتجسيد الفكر التطوعي وطنيا وعربيا، والذي به تقوى السواعد وترفع الهمم، فلقد أصبحت هذه الجائزة على مدار سنوات خلت منبرًا عربيا للاحتفاء برواد العمل التطوعي في الوطن العربي الذين أسهموا بأفكارهم ومشروعاتهم التطوعية المبتكرة وتركوا بصمة واضحة في أوساط مجتمعاتهم، إسهامًا منهم في نشر وترسيخ ثقافة التطوع وإبراز دورها في التنمية الشاملة للمجتمعات العربية. وتأتي فعاليات هذه الجائزة تزامنًا مع احتفالات الحركات الجمعاوية ومنظمات المجتمع المدني الأهلية العربية باليوم العربي للتطوع الذي يصادف 15 سبتمبر من كل عام، ومن خلال التعاون القائم والمثمر بين جمعية الكلمة الطيبة والاتحاد العربي للتطوع الذي يعمل جاهدًا على تحفيز المبادرات الخلاقة والتجارب التطوعية المتميزة للشباب العربي عبر تسليط الضوء على النماذج المشرفة من قيادات العمل التطوعي في الوطن العربي وعلى قصص النجاح الملهمة لجيل الشباب وتوجيه طاقاتهم لخدمة مجتمعاتهم بغية توريث حبّ العمل التطوعي وجعله سلوكًا مجتمعيا راقيا من خلال تعميق حلقة التواصل بين أصحاب البصمات التطوعية لتكون دليلاً متواترًا بين مختلف الأجيال. فكل الشكر والتقدير لسمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة على مجهوداته الحثيثة ودعمه اللا محدود للشباب العربي وإنجازاته المكينة في الحقل التطوعي.

وتضمن الحفل تدشين شعار جمعية الكلمة الطيبة الجديد، ثم قام سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة بتكريم 14 مشاركا من رواد العمل التطوعي العربي يمثلون 12 دولة عربية، في إطار حرص اللجنة المنظمة للجائزة على تسليط الضوء على النماذج المشرفة من قيادات العمل التطوعي في الوطن العربي وعلى قصص النجاح الملهمة لجيل الشباب، والمكرمون هم كل من: صاحب السمو الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس أمناء مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية من المملكة العربية السعودية، وصاحبة السمو السيدة منى بنت فهد آل سعيد مساعد رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الدولي من سلطنة عمان، والوجيه فاروق المؤيد رئيس مجلس إدارة بنك البحرين الوطني والبروفيسور عبدالله بن يوسف الحواج الرئيس والمؤسس للجامعة الأهلية من مملكة البحرين، والسيد يوسف الغربي رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس النواب المغربي من المملكة المغربية، والبروفيسور زهيدة درويش جبور المسؤولة في منظمة اليونسكو وأستاذة الأدب الفرنسي والفرنكفوني في الجامعة اللبنانية من جمهورية لبنان، والشيخ علي بن علي الصلاحي رئيس مؤسسة الصلاحي الخيرية من جمهورية اليمن، والسيد ضرار حميد بالهول الفلاسي المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات من دولة الإمارات العربية المتحدة، والدكتور جوهر بن عبدالقادر الجموسي أستاذ جامعي وباحث ومؤلف من الجمهورية التونسية، والسيد حسام الدين عبدالحليم القباني رئيس جمعية الأورمان من جمهورية مصر العربية، والمهندس فتحي جبر عفانة سفير منظمة الأسرة العربية، والدكتور سميح محمد فايز شعبان الدويك من دولة فلسطين والسيد محمد رشيد عبدالمجيد مؤسس الجمعية العراقية للتسامح واللاعنف من جمهورية العراق، والسيد سيد أحمد عيادون رئيس جمعية شباب متطوع من جمهورية الجزائر. 

ثم قام سموه بتسليم جائزة أفضل مشروع تطوعي في مملكة البحرين، فئة الافراد: محمد عباس خان عن مشروع Saturday Biryani Party with Workers، وفئة الفرق: فريق مشروع حكاية المنامة عن مشروع متحف المنامة الرقمي، وفئة الجمعيات: جمعية حفظ النعمة عن مشروع حفظ النعمة، وفئة الشركات: شركة فيفا البحرين عن مشروع إفطار صائم.

وشهد الحفل تكريم الجهات المتعاونة، وهي جامعة الدول العربية والمعهد العربي للتخطيط، كما تم تكريم الرعاة والداعمين، وهم الراعي الاستراتيجي «تمكين» والرعاة الرئيسيون فيفا البحرين، وشركة خدمات مطار البحرين (باس)، وشركة جيبك، وبنك البركة، بالإضافة إلى تكريم الرعاة الإعلاميين، وهم جريدة «أخبار الخليج» وجريدة «الأيام» وجريدة «البلاد» وجريدة «الوطن» وجريدة «الديلي تربيون».

الأعمال الفائزة

ومن الأعمال الفائزة التي تم تكريم أصحابها جاء تكريم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود لتأسيسه مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية التي تعمل على تنمية الشباب وتوفير الإسكان الميسر ودعم البحوث والدراسات وكراسي البحث العلمي لهم، كما أولى ذوي الاحتياجات الخاصة عناية كبيرة من خلال انشاء كلية الأمير سلطان بن عبدالعزيز لذوي الإعاقة البصرية ولجنة التأهيل الاجتماعي وتأسيس حاضنة مخرجات السجون ودور الملاحظة ومستشفى الامل ونادي رؤية لذوي الإعاقة البصرية. 

كما جاء تكريم صاحبة السمو منى بنت فهد بن محمود آل سعيد مساعد نائب جامعة السلطان قابوس حيث شاركت في تأسيس كرسي شرفي لجمعية التدخل المبكر وكرسي جمعية الطفل أولا وكرسي شرفي لجمعية السرطان، وأسهمت في تأسيس كرسي شرفي لحملة مكتبة الطفل وغيرها عديد من المساهمات لجامعة قابوس.

 وجاء مشروع الدكتور سميح محمد فايز الدويك من فلسطين والخاص برفع المستوى العلمي والعملي لمهنة العلاج الطبيعي على المستوى العربي، حيث ترأس جمعية الاحسان لرعاية وتأهيل المعاقين، وقد قامت الجمعية بإنشاء مشروع مركز الحياة التأهيلي لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة بمساحة تصل إلى 7000 متر مربع ليمكنهم الاستمتاع بالحياة الكريمة. ومن البحرين تم تكريم الوجيه فاروق المؤيد لمساهمته الكبيرة في الأعمال الخيرية والاجتماعية، ومنها مركز يوسف خليل المؤيد لأمراض وزراعة الكلى بمجمع السلمانية الطبي، ووحدة المؤيد لعلاج الإدمان، ومتنزه يوسف وعائشة المؤيد للطيور المائية بمحمية العرين، ووحدة المؤيد للعلاج الطبيعي، ومركز المؤيد لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمساهمة في ترميم عدد من المنازل، ومنحة يوسف وعائشة المؤيد الجامعية.

ومن الإمارات تم تكريم الأستاذ ضرار بالهول الفلاسي وهو كاتب وناشط إماراتي يسخّر قلمه وجهده لدعم مسيرة العمل التطوعي، وقام بتسليط الضوء على عديد من القضايا الشبابية، وقدم 67 ورشة عمل ومحاضرة وندوة تطوعية استفاد منها مئات المواطنين.

ولنشاطه الكبير وإسهاماته العديدة في التعاون مع مئات الجمعيات المساهمة في الأنشطة الثقافية تم تكريم السيد يوسف المغربي من المملكة المغربية، بالإضافة إلى مساهمته مع الاتحاد العربي للتطوع في التنظيم المشترك للمائدة المستديرة.

ومن لبنان تم تكريم زهيدة درويش جبور لنشاطها في إقامة الندوات والدورات في مجال التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة، بالإضافة إلى عديد من المبادرات لصالح ذوي الإعاقة.

وتم تكريم الشيخ علي بن علي الصلاحي لإسهاماته العديدة في مجال رعاية العمل الخيري والتطوعي والمبادرات الخيرية والإغاثية للنازحين من أبناء المحافظات المتضررة من الحرب.

وجاء تكريم المهندس حسام الدين أحمد القباني من مصر لترؤسه جمعية أصدقاء معهد السرطان الوطني وترؤسه اللجنة المسؤولة عن تنظيم احتفالات اليتيم السنوية، وهو من المؤيدين لمفهوم الأسرة البديلة، وعمل على إيجاد شكل قانوني لها، ما أوصل 4500 طفل يتيم إلى اسر بديلة تحت اشراف وزارة التضامن الاجتماعي.

ومن فلسطين تم تكريم المهندس فتحي جبر عفانة رئيس مؤسسة عفانة للأعمال الإنسانية التي ترعى العديد من الأنشطة والفعاليات الإنسانية على مستوى دول عربية عدة.

فيما أسس الأستاذ محمد رشيد عبدالمجيد من العراق مجلة طب وثقافة، ونادي ثقافة الأطفال الايتام، ودار القصة العراقية، بالإضافة إلى عديد من الاسهامات الإنسانية.

وأسهم الأستاذ سيد أحمد عيادون من الجزائر في انشاء جمعية محلية «شباب متطوع» تهتم بقضايا المحيط والبيئة، وقد اسهمت في تحقيق عديد من المشاريع التنموية في ميدان البيئة ومحاربة الاحتباس الحراري.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news