العدد : ١٤٨٢١ - الأحد ٢١ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٢ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٢١ - الأحد ٢١ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٢ صفر ١٤٤٠هـ

بيئتنا

بحيرة فكتوريا بين التلوث والصيد الجائر

الثلاثاء ٣١ يوليو ٢٠١٨ - 11:22

على مدى عشرين سنة مضت، أطلق خبراء البيئة تحذيرات من أن موارد «بحيرة فكتوريا» التي تعتبر «رئة» دول شرق إفريقيا آخذة في النفاد، وعزوا السبب إلى الإفراط في الصيد والتلوث، مؤكدين أن العواقب ستكون وخيمة لملايين الأفارقة الذين يعيشون في هذه الرقعة. ومؤخرا جاء «تقرير الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة» ليعزز هذه المخاوف، إذ دعا إلى تطوير مناطق محمية جديدة لتوسيع المناطق القائمة بهدف توفير الحماية المناسبة للتنوع البيولوجي الفريد والثمين لحوض بحيرة فيكتوريا التي تعد خزانا مهمًّا لأنواع الاسماك، فضلا عن أنها أيضا محمية للرخويات والعديد من النباتات المائية التي تقوم بتصفية المياه وتؤدي وظائف أخرى مهمة. وحذر التقرير من أنه إذا لم يتم وقف انقراض هذه الأنواع، فإن القارة الإفريقية ستفقد ذلك التنوع البيولوجي بشكل لا رجعة فيه، فضلا عن حرمان ملايين البشر من مصدر أساسي من مصادر الدخل والغذاء.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news