العدد : ١٤٨٧١ - الاثنين ١٠ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧١ - الاثنين ١٠ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

أخبار الخليج السياحي

«طريق اللؤلؤ» يخضع لتطوير مبانيه المسجلة ضمن «التراث العالمي».. يضم 15 معلماً تراثياً

الأحد ١٥ يوليو ٢٠١٨ - 01:15

كتبت زينب إسماعيل: 

يخضع طريق اللؤلؤ المسجل ضمن قائمة التراث العالمي خلال عام 2012 للتطوير والترميم ضمن مشروع ضخم تعمل عليه هيئة الثقافة والآثار حاليا، إذ لن يقتصر الأمر على الحفاظ على المباني كما هي، بل يمتد الى إرجاعها إلى سابق عهدها خلال الفترة الزمنية التي تم بناؤها فيها.

ويأتي تسجيل طريق اللؤلؤ ضمن قائمة التراث العالمي كموقع ثانٍ من بعد انضمام قلعة البحرين التاريخية إلى ذات القائمة عام 2005.

يمتد طريق اللّؤلؤ على مسافة 3 كيلومترات بداية من هيرات اللّؤلؤ بالقرب من قلعة بوماهر، التي تعود إلى سنة 1840م، وصولاً إلى بيت سيادي في قلب المحرّق، والذي سيكون المتحف الرئيسي للّؤلؤ. ويبدأ الطريق ببيوت كبار تجار اللؤلؤ إلى بيوت الغواصين، ثم المقاهي التي كانت تعقد فيها الصفقات، حتى الهيرات (الأماكن التي يوجد فيها اللؤلؤ). 

ويشمل بيت الغوص، وبيت الجلاهمة وبيت بدر غلوم للطب الشعبي، ثم بيت يوسف العلوي، وبيت فخرو، وبيت ومجلس مراد، وبعض المحلات والعمارات في سوق القيصريّة، كعمارة يوسف عبدالرحمن فخرو، وراشد فخرو، ثم بيت النّوخذة، وأخيرا بيت ومسجد سيادي.

وهو يحوي سلسلة من المباني التّراثيّة والتّاريخيّة يصل عددها إلى 15، وتشمل: 3 مصائد لؤلؤ شاسعة تقع في المياه الإقليميّة الشّماليّة التّابعة لمملكة البحرين، خطّ ساحليّ واحد في أقصى جنوب جزيرة المحرّق، و9 مجمّعات عمرانيّة تاريخيّة تتضمّن 17 معمارًا إنسانيًّا فريدًا، تتوزّع جميعها ضمن النّسيج الحضريّ العريق لمدينة المحرّق.

ويعد موقع التراث العالمي المنطقة الأساسية للمباني الرئيسية التي تم وضعها تحت الحماية، وتحيط بها مجموعة من المباني تقع ضمن منطقة تعزل المنطقة الرئيسية من أجل ضمان حمايتها. وتتميز مدينة المحرق بتفاصيلها التاريخية المعقدة، إذ ترتبط المباني ببعضها البعض وتختلف في عمرها الزمني الذي قد يرتبط بعقد السبعينيات أو الثمانينيات أو التسعينيات.

وخلال عمليات الترميم، سيتم إزالة جميع كابلات الكهرباء الخارجية وفتحات أجهزة التكييف وكل ما تم إضافته إلى تلك البيوت خلال فترات زمنية لاحقة، والتي ساهمت في إخفاء معالم تلك الحقبة الزمنية الثرية بالتاريخ والتفاصيل للحياة اليومية لسكانها.

ويؤسس طريق اللؤلؤ لتوثيق تاريخ حقبة زمنية في مملكة البحرين كان اقتصادها يعتمد على اللّؤلؤ، كما يوضح للزائر المسار الذي يعيشه اللّؤلؤ البحريني منذ لحظة خروجه من قاع البحر حتى وصوله إلى الأسواق العالميّة.

ويروي الطريق أخباراً عن أشهر ألقاب العاملين في إنتاج اللّؤلؤ كالطواش والغوّاص والنّوخذة والسِّيب وغيرهم، ويروي كذلك حكايات أخرى عن صور الحياة البحرينيّة القديمة.

طريق اللّؤلؤ هو مرآة تعكس هوية المجتمع البحريني، ولهذه الأسباب فإن وزارة الثقافة بذلت كافة جهودها من أجل وضع الأدوات القانونية والخطط الإداريّة التي تساعد في الحفاظ على الموقع واستمرار استفادة المجتمع المحلّي الذي يشكّل خط الدّفاع الأول عن تراث مملكة البحرين العريق.

والجدير ذكره أن مشروع «طريق اللّؤلؤ: شاهد على اقتصاد جزيرة» حاز موافقة وتصديق لجنة التّراث العالمي في دورتها الـ36 عام 2012م في مدينة سانت بطرسبرج بالجمهورية الرّوسية، بعد استيفائه متطلبات تسجيل مواقع التراث على قائمة التراث العالمي.

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news