العدد : ١٤٨٧٤ - الخميس ١٣ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧٤ - الخميس ١٣ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

بيئتنا

قمران اصطناعيان يرصدان مياه الأرض من الفضاء

الأربعاء ٢٠ يونيو ٢٠١٨ - 11:13

يعود الفضل في التحديد الدقيق لكمية الجليد الذي يذوب في قطبي الأرض إلى قمرين أطلقتهما وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) والمركز الألماني للأبحاث حول علوم الأرض في عام 2002، وهما سيُبدلان الثلاثاء بقمرين جديدين. وسيقلع من قاعدة فاندنبرغ في كاليفورنيا صاروخ «فالكون 9» لشركة «سبايس أكس» الأمريكية الخاصة، حاملا القمرين الجديدين إلى مدار الأرض.

ومن المعروف في علوم الفيزياء أن أي تغيّر في الكتلة على الأرض يغيّر الجاذبية التي تتأثر بها الأقمار الاصطناعية، وهذا ما يعوّل عليه العلماء تحديدا في قياسهم لمياه المحيطات والبحار في الأرض. ويوازي حجم كلّ من القمرين حجم سيارة، وهما يدوران حول الأرض، وتفصل الواحد عن الآخر مسافة 220 كيلومترا، على ارتفاع 490 ألف متر عن سطح الأرض. حين يمرّ القمر الاصطناعي فوق جبل يبتعد بعض الشيء عن القمر الآخر، وذلك بسبب الكتلة الإضافية للجبل تحته، والجاذبية الكبرى بالتالي.

وعلى هذا المبدأ سيعمل القمران على قياس التغيّرات في الكتلة على سطح الأرض تحتهما. وسيُعتمد الشهر كوحدة زمنية صغرى في هذه العملية، ومع توالي دوران القمرين حول الأرض لن يتغيّر شيء من كتلة اليابسة تحتهما، بل سيقتصر التغيّر على المناطق البحرية والجليدية، إضافة إلى التغيرات في المياه الجوفية تحت اليابسة.

وسيؤدي تجديد مهمة «غرايس» من خلال إبدال القمرين القديمين باثنين جديدين، إلى التثبت من فرضيات مثل ارتفاع منسوب البحار وذوبان الجليد ونضوب بعض مخازن المياه الجوفية. ويقول مايكل واتكينز المسؤول العلمي عن هذه المهمة في وكالة الفضاء الأمريكية «المياه عنصر لا غنى عنه للحياة والصحة والزراعة، لن نكون قادرين على حسن إدارتها ما لم نكن قادرين على قياس كمياتها».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news