العدد : ١٤٨٧١ - الاثنين ١٠ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧١ - الاثنين ١٠ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

أخبار الخليج السياحي

93 مليـــــار دولار تــوقعــــــات حجمـــــه فـــــي 2030 مؤتمر السفر في الهند يناقش تعزيز الشراكة مع قطاع السياحة

أكاش جاين.

الأحد ١٠ يونيو ٢٠١٨ - 01:20

  في الوقت الذي تحافظ فيه الهند على نمو سنوي مزدوج الرقم في قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض والسفر الفاخر (MILT)، تسعى شركات السفر والسياحة حول العالم إلى الاستفادة من إمكانات النمو في البلاد من خلال تعزيز فرص العمل والشراكات مع الشركات الهندية الرائدة والمتخصصين في السفر الفاخر في المؤتمر السادس السنوي لسياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض والسفر الفاخر في الهند، وهو الحدث التجاري الرئيسي الذي يلبّي احتياجات قطاعي السفر التجاري والسياحة الفاخرة في الهند.

سيُقام مؤتمر سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض والسفر الفاخر، الذي تنظمه شركة «كيو إن أي إنترناشونال» ومقرّها دبي، هذا العام في مدينتين هنديتين بارزتين، في مومباي، العاصمة التجارية للبلاد، في 25 – 26 يوليو، وفي العاصمة الوطنية دلهي في 31 يوليو – 1أغسطس.

بحلول عام 2030، من المتوقع أن تصل قيمة سوق السفر التجاري في الهند إلى 93 مليار دولار. ونظرًا إلى سعي مورّدي خدمات السفر والسياحة العالميين الذين يركّزون على شريحة من هذا السوق المربح إلى البحث عن فرص جديدة للاستفادة منها، فإنهم يحوّلون اهتمامهم مرة أخرى إلى المؤتمر السنوي لسياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض والسفر الفاخر في الهند، والذي أصبح حدثًا لا بد من حضوره لكل من يرغب في الاستفادة من سيّاح قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض والسفر الفاخر في الهند.

لقد تزامن بروز الهند كأسرع أسواق السفر نموًّا في العالم بعد الصين مع السمعة المتزايدة لدول مجلس التعاون الخليجي، ولا سيما مدينة دبي، كوجهة جذابة للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض. وتُعدّ دبي الموقع الأكثر شعبية في الشرق الأوسط للمعارض التجارية إذ تسهم في أكثر من ربع حجم سوق الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض من بين دول مجلس التعاون الخليجي بقيمة تبلغ 1.27 مليار دولار (4.7 مليارات درهم إماراتي). وتشكّل دبي أبرز سوق للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض للقادمين من الهند، إذ تتقدم على سنغافورة وبانكوك.

كما تحرز مدينة أبوظبي، عاصمة الإمارات العربية المتحدة، أشواطًا كبيرة في جذب السياح من ناحية الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض. وتستهدف الإمارة 3 ملايين زائر من رجال الأعمال بحلول عام 2021 وتتوقع أن يمثّل قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض الخاص بها نسبة 4% من الناتج المحلي الإجمالي ـ وليس من المستغرب أن تكون الهند من بين أكبر أسواق سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في كل من دبي وأبوظبي. وتتطلع شركات السفر والضيافة في الإمارتين إلى توسيع نطاق وصولها في السوق الهندية من خلال الاستفادة من فرص التواصل الفريدة التي يقدمها هذا المؤتمر بفضل قائمة مشتريه الرفيعي المستوى. 

وتقدّمت الهند مؤخرًا مرتبتين لتصبح ثامن أكبر سوق سياحة الأعمال في العالم، ومن المتوقع أن يسجّل الإنفاق على سفر الأعمال في البلاد معدل نمو سنوي مركب تبلغ نسبته 12% لغاية عام 2020. وفي الوقت نفسه، توقعت منظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية أن الهند ستستأثر بـ 50 مليون سائح أجنبي متجه إلى خارجها بحلول عام 2020، ومن المتوقع أن يشكل سفر الأعمال والرفاهية حصة كبيرة من إجمالي حجم السفر إلى الخارج، حيث يشير أحد التقارير إلى أن البلاد في طريقها إلى توليد 6.5 ملايين سائح في قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض والسفر الفاخر سنويا بحلول عام 2020.

وقال أكاش جاين، مدير شركة «كيو ان ايه إنترناشيونال»: «تحافظ الهند على معدل نمو سنوي في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6 إلى 8 في المائة منذ عام 2013، وهذا الزخم الاقتصادي القوي يؤثر على قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض والسفر الفاخر في البلاد، ما يتيح لهذه القطاعات تسجيل نمو مزدوج الرقم على أساس سنوي. بالإضافة إلى ذلك، فإن بروز سياحة الحوافز التي ظهرت كواحدة من أسرع القطاعات نموًّا في سوق السفر للأعمال في الهند، يفتح بعدًا جديدًا من الفرص لمورّدي خدمات السفر والضيافة في جميع أنحاء العالم».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news