العدد : ١٥٥٦٠ - الخميس ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٢ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٦٠ - الخميس ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٢ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

قضايا و آراء

خليفة بن سلمان.. قلب كبير وإنجازات لا تحصى

بقلم: محيي الدين بهلول

الجمعة ٠٢ مارس ٢٠١٨ - 01:20

خليفة بن سلمان قلب كبير وإنجازاته لا تحصى، فهي شاهدة على عطائه وقوة شخصيته وبصيرته فهو كتاب مفتوح وقلب كبير ومحبة تملأ قلوب محبيه من كل الفئات، وهذا ليس بجديد على سموه وكل من اقترب منه من رواد مجلسه أو في المحافل الأخرى والمتعددة، وجد فيه انسانا بكل المعاني، فالكلمة التي تخرج منه صادقة ومن القلب وتمثل قولا وفعلا تترجم سنين عطائه، وهذا ما كنا نشاهده باستمرار وعن كثب. اذا هي البحرين جامعة بكل مكوناتها. الامرالذي انعكس على شعبه بالرخاء والاهتمام بمتطلبات أبنائه اجتماعيا واقتصاديا، يساوره في ذلك المحافظة على هذا الوطن.

ولا يخفي على أحد أن قراراته الإنسانية والاسرية تعد من أولوياته، ولا سيما ذات الصلة بالعلاج والتعليم، هنا تعجز الالسن وانت في مجلسه تجده يسلم ويسأل كل الحضور عن احوالهم وهي ظاهرة ورؤية ملموسة من سموه، وقد شدتني هذه اللفتة الكريمة في مجلسه الذي تشرفت بالسلام عليه. لعلني هنا ومن خلال عباراته استمد منها عندما قال: ان هذا الشعب بشجاعته ومواقفة الوطنية استطاع بقيادة جلالة الملك، وبتعاون الحكومة إفشال كل محالاوت الغدر التي ارادت النيل من الوطن ووحدته وأمنه واستقراره، وأضاف سموه قائلا: علينا ان نتذكر من احداث تجاوزتها البحرين بفضل من الله تعالى وبوقفة شعب البحرين، واستطرد قائلاً ايضاً علينا ان نكون اكبر وعياً لكل ما يدور من حولنا، وان يقف ابناء الوطن بالمرصاد لكل من يريد الغدر بأمن البحرين أو يحاول التعرض لها بأي سوء. وفي حديثه الذي ارتأي كل الحضور أنها عناوين لكلمات ذات صلة بأمن هذا الوطن، إذ حذر سموه من خطورة الآثار السلبية المترتبة على الاستخدام السيئ لمواقع وسائل التواصل الاجتماعي وتسخيرها للاساءة واثارة الشكوك في النفوس وان هذا الامر يجب أن يتوقف حتى نتفادى جمعياً ما يعكر صفو مجتمعنا البحريني. حقا ان سمو الأمير خليفة كلما تقترب منه يلامسك إحساس بأنه فعلا والد الجميع المخلص لوطنه، وبفضل من الله سبحانه وتعالى واهتمام بالغ من سموه حفظه الله نجد وطننا (البحرين) ومؤسساته مستمرة في تنفيذ خططها ومشروعاتها، يحدوها في ذلك ان تعم الفائدة أولا وأخيرا على أبناء هذا الوطن ومن ثم مسايرة الركب الحضاري، فسموه وبشدة يتطلع كل يوم إلى بناء هذا الوطن على أسس علمية نافعة، فكل من يقرأ أو يستمع إلى سموه يجد كلماته الخيرة اصدق تعبير عن العزم والعزيمة، في البناء والتعمير العمراني: وهذا ما شاهدناه ونشاهده ملياً وعن كثب. اذا هي البحرين بكل مكوناتها الراسخة في جذور الشعب والقيادة التي تنعم بالحب الكبير لها والمحافظة عليها مجتمعين على قلب واحد، وان تبقى عيوننا تنظر إلى الامام لا الخلف ولا حتى شمالا أو جنوبا، وقتها لن نضعف، ونستطيع في حينها التغلب على المحن والأزمات أيًّا كان نوعها. كان سموه دائما يتطلع إلى حرية الصحافة ويصر على ذلك في كل لقاءاته لأنه يرى ان نمو الصحافة زادت قدرة الصحافة على التعبير عن كل ما يريده المواطنون، حيث يمكن ان تنبثق من خلالها المناقشة الحرة بين كافة الاتجاهات السياسية والاجتماعية والاقتصادية بجانب ذلك، كان سموه يرى أن هذا الركن المقروء هي التي تقدم للمواطنين المعرفة، ولقد جاء الميثاق بأمرين مهمين اذ فتح آفاقا جديدة لتطور الصحافة وكذلك حماية حرية الصحافة، من هنا نجد هذه الرؤية ولا جدال في ذلك ان سموه هو الساعي لتوطين الاواصر والروابط الإنسانية بين الأسرة الإعلامية عن طريق النشاط الثقافي والاجتماعي والندوات. كان سموه يرى ان تعددية الصحف وتنوعها يمثل أهم اركان حرية الصحافة وهذا ما تتمتع به حكومتنا بقيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى. إن أي صحيفة تصدر تمثل مصدرا يستمد منه الوطن المعلومات والمعرفة ونحن اليوم نحمد الله ونشكره بأنه منَّ علينا اليوم برجل هو نعم الرجال، وانسان كلما اقتربنا منه احسسنا بأنه يشاركنا جل حياتنا الاجتماعية، وأننا نعيش في مجتمع حرّ وهذا ما تؤكده الدولة على ارض الواقع. ان البحرين اليوم دولة تقوم على مؤسسات قوية وتعمل على تقوية مؤسساتها وترسيخ دعائمها، والسبب هو امر واحد لا غير وهو ان قادة هذا الوطن هم خير دعامة ورؤية ثاقبة راسخة ومتجددة، ورؤيته الثقافية والراسخة والمتجددة في بناء هذا الوطن. فالمطلوب منا جميعا كمخلصين لهذا الوطن ان نعمل جميعا على تعظيم هذا التوجه، ومما لاشك فيه أن الترابط وحب الوطن هي سمة المجتمعات الراقية والمتحضرة، فأينما وجدت تلك الروابط ازدهرت الحضارة والتقدم والرقي، فهذه ظاهرة صحية لا يختلف عليها اثنان. الان نستطيع ان نقولها وبأريحية شديدة ان صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء هو مثلنا الأعلى، ومما يؤكد هذه الثقة هي رسالته للجميع لأنه هو من أعطانا ولا يزال يعطينا الطمأنينة، وهو ما يزيد من ثقتنا بأن التفكك قد انتهى وولى وتلاشت أيامه، حفظ الله البحرين في ظل قيادتنا الحكيمة وشعبها الوفي. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news