العدد : ١٥٢١٨ - الجمعة ٢٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٨ - الجمعة ٢٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

السياحي

«الهايبرلوب».. ثورة في عالم النقل

الأحد ١٦ يوليو ٢٠١٧ - 11:05

«الهايبرلوب» هو مفهوم لنظام نقل عالي السرعة، أطلقه رجل الأعمال والمخترع الأمريكي إيلون ماسك، وهو عبارة عن دمج أنابيب منخفضة الضغط خالية من الهواء تربط بين محطتين وداخل هذا الأنبوب كبسولات ركاب تندفع بسرعات عالية على وسادة هوائية مضغوطة ولا تحتك بجدران الأنبوب بفعل حقل مغناطيسي يولده موتور كهربائي يستمد قوته من الطاقة الشمسية.

وتستطيع كل كبسولة حمل نحو 20 راكبًا، ويمكن إطلاق كبسولة للركاب كل 30 ثانية في الخط الواحد من دون أي مشكلة أو خطر لاصطدام الكبسولات بعضها ببعض أو خروجها عن المسار، كما توجد مسافة أمانة بين كل كبسولة والأخرى تبلغ خمسة أميال.

تصميمات «إيلون ماسك» لمشروع «هايبرلوب»

سرعة «الهايبرلوب» تفوق سرعة الصوت وتسير بسرعة 1200 كم في الساعة، ستستطيع أن تقطع المسافة ما بين نيويورك بالولايات المتحدة والعاصمة الصينية بكين في ساعتين وبين لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو في 35 دقيقة، بمتوسط سرعة 598 ميلا في الساعة (962كم/ ساعة)، مع سرعة قصوى تبلغ 760 ميلا في الساعة (1.220 كم/ ساعة). وهي سرعة تفوق الطائرات التي تطير بسرعة 900 كيلو متر في الساعة، وتبلغ المسافة ما بين سان فرانسيسكو ولوس أنجليس نحو 615 كيلومترا تقريبًا، ويستغرق السفر بالسيارة بين المدينتين نحو 5 ساعات و35 دقيقة تقريبًا عند سلوك أقصر طريق بين المدينتين، فيما يستغرق السفر بالطائرة نحو ساعة و20 دقيقة.

وأوضح المهندس الأمريكي أن «هايبرلوب» بمثابة هجين بين طائرة الكونكورد وراجمة صواريخ وطاولة للعب الهوكي في الهواء، حيث تعمل وسيلة المواصلات بواسطة كبسولة للركاب تنتقل خلال أنبوب ضخم خال من الهواء يربط بين محطتين.

واستخدم المهندس الأمريكي فكرة الموتور الكهربائي العامل بالطاقة الشمسية الذي استخدمه عند صناعة السيارة الكهربائية تيسلا طراز إس، وهي السيارة التي تصنف كأول سيارة كهربائية آمنة قابلة للاستخدام.

وأكد إيلون ماسك أن وسيلة المواصلات «هايبرلوب» تعد أكثر أمنا وأسرع وأقل كلفة وأكثر راحة من أي وسيلة مواصلات حالية، ونشر المهندس تصميمات للمشروع عبر مدونته أظهرت شكل الكبسولات التي تضم مخزنا للأمتعة ومكانا لجلوس المسافرين يضم مقاعد مريحة أمامها شاشات تلفاز.

ويمكن لوسيلة المواصلات الجديدة الربط بين المراكز السكنية الرئيسية في العالم لتوفير رحلات تستغرق وقتا أقل، حيث يمكن الانتقال بين أمريكا إلى الصين خلال رحلة تستغرق ساعتين فقط، وتوقع «ماسك» بناء الأنبوب الواحد بنحو 10% من كلفة القطار الفائق السرعة وربع كلفة الطرق البرية الممهدة.

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news