العدد : ١٥٤٥٤ - الأربعاء ١٥ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٥٤ - الأربعاء ١٥ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو القعدة ١٤٤١هـ

أخبار البحرين

خلال حفل تخريج 72 من طلاب «عالية للتدخل المبكر» الشيخة رانيا: البحرين سباقة شرق أوسطيا في تأهيل وتوظيف ذوي الإعاقة

الأحد ١٨ يونيو ٢٠١٧ - 01:48

كتبت زينب حافظ:

أكدت أمين عام مركز عالية للتدخل المبكر الدكتورة الشيخة رانيا بنت علي آل خليفة أن مملكة البحرين لها السبق على مستوى الشرق الأوسط فى وضع برنامج لتأهيل وتوظيف ذوي الاحتياجات الخاصة، لافته إلى أن البرنامج يقدم خدماته إلى 20 شخصا سنويا من الطلبة الخريجين من مركز عالية وبعض العاطلين من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين أنهوا برنامج التأهيل الذي يستغرق سنة.

جاء ذلك خلال حفل التخرج الحادي عشر الذي نظمه مركز عالية للتدخل المبكر ومدرسة عالية الوطنية مساء أمس الأول بنادي الخريجين في العدلية، برعاية رئيس جامعة البحرين الدكتور رياض حمزة وحضور وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لشؤون التأهيل الشيخة عائشة بنت علي آل خليفة، ووكيل وزارة الصحة الدكتورة عائشة بوعنق، ومستشار وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بدرية الجيب، ورئيس جامعة بوليتكنك وعدد كبير من أولياء أمور الخريجين. وقد شهد الحفل تخريج 72 طالبا وطالبة من مختلف المراحل الدراسية، حيث انتقل 12 طفلا من قسم التربية الخاصة إلى التعليم العام (دمج)، وأنهى 8 طلاب برنامج التهيئة المهنية وأصبحوا مستعدين لدمجهم في سوق العمل، وأنهى 26 طفلا مرحلة رياض الأطفال، واجتاز 18 طالبا المرحلة الابتدائية، و8 طلاب أنهوا المرحلة الإعدادية. وقد اشتمل الحفل على فقرات فنية متنوعة تضمنت إلقاء الكلمات والعروض الفنية والأناشيد التى عبر خلالها الأطفال عما يتمتعون به من قدرات ومواهب في مجال الأنشطة الطلابية، ثم قام الدكتور رياض حمزة والدكتورة عائشة بوعنق بتوزيع الشهادات على الخريجين.

وأوضحت الشيخة رانيا أن البرنامج تحت رعاية جمعية البحرين للأطفال ذوي الصعوبة في السلوك والتواصل، بالتعاون مع Project Search كجهة استشارية، و«تمكين» كجهة داعمة وممولة، وشركة BMMI كجهة مستضيفة للبرنامج، مشيرة إلى أنه يعد برنامجا وطنيا يهدف إلى تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة من أجل إكسابهم المهارات المطلوبة للتوظيف، لافتة إلى أن البرنامج سيكون بادرة قوية لإدماج الأطفال ذوي الإعاقات الخاصة في سوق العمل، وخاصة أن برنامج التدريب خاضع لعملية التقييم المستمرة؛ لكي تتسع دائرة مشاركة الخريجين في سوق العمل بصورة أكبر وبأعداد أكثر في السنوات المقبلة، حيث سيبدأ البرنامج بتدريب 20 طالبا في البداية، متطلعا إلى أن يزيد عددهم في كل سنة. 

وأضافت أن عملية تثقيف وتوعية المجتمع بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة ومتطلبات دمجهم في المجتمع تعد من المهمات التي تسعى الجمعية إلى تحقيقها في هذا المجال، إذ قطعت شوطا في هذا الاتجاه، وذلك من خلال دراسة بعنوان «دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع»، تحت إطار توعية المجتمع بأهمية دمج هذه الفئة من الأطفال، حيث تستعرض مفهوم الدمج وأهدافه وأهميته، إلى جانب أنواعه وأشكاله، ومبرراته، والمتطلبات التي يجب تحقيقها قبل الدمج، وكذلك الاحتياجات التي تتطلبها عملية الدمج. وقد حققت الجمعية إنجازا كبيرا في تجربة دمج الطلبة ذوي اضطرابات التوحد في المدارس الخاصة؛ إذ ارتفع عددهم من طالبين عام 2006 إلى 100 طالب في أربع مدارس مختلفة، ويعد نجاح الطلاب في الانتقال الكلي من صفوفهم الخاصة إلى الصفوف العادية نتيجة ما حققوه من نقلة نوعية أكاديميا وسلوكيا واجتماعيا، ويعود اهتمام مركز عالية بدمج هؤلاء الأطفال انطلاقا مما نص عليه دستور مملكة البحرين وقانون التعليم من أن التعليم حق تكفله الدولة للجميع بمن فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة، وتجسيدا لدعم القيادة الحكيمة، ما أسهم في توفير كل متطلبات نجاح هذه التجربة والتوسع التدريجي في تطبيقها، من كوادر تربوية مؤهلة وصفوف بمواصفات خاصة وبرامج أكاديمية وسلوكية واجتماعية متطورة، بالإضافة إلى دور المختصين في الوزارة والمدارس وأولياء الأمور في تحقيق هذه النتائج المشرفة. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news