العدد : ١٥٤٥٣ - الثلاثاء ١٤ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٣ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٥٣ - الثلاثاء ١٤ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٣ ذو القعدة ١٤٤١هـ

أخبار البحرين

الشيخ أحمد مهنا السيسي: تجلت في فتح مكة عزةُ دينِ الله وكرامةُ هذه الأمة

الشيخ أحمد السيسي.

السبت ١٧ يونيو ٢٠١٧ - 01:30

ألقى الشيخ أحمد مهنا السيسي خطيب جامع أبو حامد الغزالي بقلالي خطبة الجمعة بعنوان «رمضان بين فضائل جمة وذكريات لماضٍ تليد»، حيث تحدث عن فضل ليلة القدر وعن فتح مكة خلال شهر رمضان المبارك.

وقال: ها هو رمضان نعيش أيامه بين فضائل جمة وذكريات لماضٍ تليد، وها هي العشر الأواخر المباركة من شهركم قد طلت بفيوضات رحماتها ونفحاتها، فاقتدوا بنبيكم صلى الله عليه وسلم فإنه هو الأسوة والقدوة في الجِدّ والاجتهاد واغتنامه الأوقات والأزمنة الفاضلة، فلا تضيعوها فمن يدري لعله قد لا يدركها مرة أخرى، فحينئذ لا ينفع الندم.. فقد كان نبيكم الكريم (صلى الله عليه وسلم) يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها، ذلك أنه كان يعتكف فيها ويتحرى ليلة القدر خلالها، وعن عائشة (رضي الله عنها) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد مئزره، وزاد مسلم: وجَدَّ وشد مئزره.أيها المسلمون.. ففي السنة الثامنة للهجرة في شهر رمضان المبارك كان فتح مكة المبين، فقد تجلت فيه عزةُ دينِ الله وكرامةُ هذه الأمة، بل تجلت فيه مبادئ إصلاح الأمم ومفاهيم العدل والأمن، وتجلى فيه التسامح والعفو، وتواضع الفاتحين الذين ينزلون الناس منازلهم ويكرمون ذوي الفضل، وتجلى فيه سخاءُ أكرم الخلق صلى الله عليه وسلم.دخل صلى الله عليه وسلم البلد الأمين ومن معه من جنده الباسل، ويطوف صلى الله عليه وسلم بالبيت العتيق خاشعا متواضعا تواضع الفاتحين المنتصرين بنصر الله، وهو في أشد الظروف وأحرجها يحرص كلَّ الحرص على تثبيت دعائم الأمن، بهؤلاء الصالحين المصلحين حقق الله هذا الفتح المبين، والله عز وجل يحذرنا بقوله «وما كان الله ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون»، فأين أمة محمد لكي تقوم بدورها الإصلاحي، فتكون بحجمها الحقيقي حتى لا يصير الصغار كبارًا على أنقاضها؟!

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news