العدد : ١٥١٥٩ - الثلاثاء ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٩ - الثلاثاء ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ محرّم ١٤٤١هـ

في الصميم

.. هذا كثير علينا



كثير علينا كل هذا الحب الكبير من لدن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء.. وكثير علينا كل هذا الدعم.. وهذه المؤازرة.. وهذا التحيز الكبير لنا نحن الصحفيين والإعلاميين على أرض البحرين.
كثير علينا أن يتحمل سموه الكريم كل هذا الإنهاك وكل هذه المشقة.. عندما يقف بيننا طويلا مرحبا ومكرما ومهنئا بالتكريم ومانحا جائزته الغالية.. فتكريم زملاء لنا أكفاء ومبدعين ومبرزين هو تكريم لنا جميعا.. وتكريم زميلنا الصحفي الكبير الأستاذ سيد زهره بالجائزة الأولى هو تكريم لـ«أخبار الخليج» بأكملها بالدرجة الأولى، فهي -أي «أخبار الخليج»- التي نجحت في تخريج صحفيين كبار، كما نجحت في أن تكون على رأس ما يهواها ويفضلها ويزكيها سمو رئيس الوزراء من بين كل الصحف.. بحرينية وغير بحرينية.
لم يكفِ سموه أن يقف بيننا مكرما ومعليا لشأننا ودورنا ومكانتنا ومعبرا عن حب غال علينا.. بل زادنا تكريما وأوسمة وجوائز من خلال كلمات وعبارات طيبة جاد بها علينا تكريما مع فيض من محبة واعتزاز.. وخاصة عندما قال سموه، على هامش الاحتفال التكريمي في عيدنا –عيد الصحافة البحريني: «إن الجائزة هي أقل كلمة شكر تقال في حق من عمل وبذل وتحمل مسؤوليته الصحفية ورسالة الصحافة السامية».. ثم قول سموه الكريم: «إن تكريم الصحافة حدث بحريني سنوي نحاول من خلاله رد بعض من جميل الصحافة في خدمة المجتمع والوطن».
ولا يفوتنا أيضا أن نسجل في اعتزاز كبير قول صاحب السمو: «إن مقاييس الجائزة إن كانت قد أهلت من فاز بها اليوم، فإن مقاييسنا تجعل كل صحفي وصاحب قلم مسخر لخدمة وطنه وأمته فائزا بهذه الجائزة ومحل تقديرنا واعتزازنا الدائم».
لقد قال سموه الكثير وأجزل العطاء في تكريمنا في هذه المناسبة المباركة، ومن بين ما قال أيضا: «إن مسيرة الصحافة البحرينية وإنجازات أجيالها المتعاقبة من الكتاب والصحفيين تبعث على الفخر والاعتزاز بما أرسوه من نهج ثابت في الحفاظ على أمانة الكلمة والتمسك بأخلاقيات الصحافة ورسالتها النبيلة التي تعلي مصلحة الوطن فوق كل اعتبار».
لكن من أبرز وأهم ما قاله سموه في هذه المناسبة الكبيرة وهو الذي نعتبره شهادة لنا جميعا.. وتأكيدا لثمرة مهمة من ثمرات عطائنا الوطني ألا وهو تأكيد سموه «إن المواقف الثابتة للصحافة الوطنية قد نجحت في تنوير الرأي العام وكشف الأدوار المشبوهة التي تمارس لحرف الحقائق ونشر المغالطات بهدف تقويض الأمن والاستقرار وبث الفرقة في المجتمع».
فشكرا وألف شكر لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء على كل هذا التكريم الغالي.. فسموه هو الشكور الذي لا يتوانى لحظة واحدة عن التعبير عن شكره وامتنانه عن مجرد تسطير حرف واحد أو كلمة واحدة في حب الوطن ومصلحته العليا.. وأكرر: هذا كثير علينا.
ولا يفوتني في هذه المناسبة السنوية الطيبة نيابة عن جميع الزملاء أن أعبر عن شكري الجزيل للجهد المضني الذي بذله وزير الإعلام ووزارته في الإعداد لهذه المناسبة.. محييا حسن اختيار لجنة التكريم من الأساتذة الكبار: إبراهيم بشمي، مؤنس المردي، غسان الشهابي، فريد أحمد حسن وغيرهم.
***
كانت مملكة البحرين المحطة الأكبر والدولة الأهم ضمن جولة فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الأخيرة في عدد من دول المنطقة وخاصة إذا تحدثنا عن الفرحة التي غمرت قلوب كل المصريين.. ومحبي فخامة الرئيس من المصريين وهم يشكلون الأغلبية العظمى والساحقة.. وإذا تطرقنا إلى هذا الكم الهائل والكبير من التكريم والاحتفاء الذي ناله فخامة الرئيس من قادة البحرين الكرام ومن شعبها الكريم.
هذه الزيارة أثلجت صدور كل المصريين وأشعرتهم بالفخر والاعتزاز.. وزادتهم محبة فوق محبتهم الكبيرة للبحرين وقادتها وشعبها.. وخاصة هذا التكريم الغالي الذي منحه جلالة الملك للرئيس السيسي.. وهذه الشهادات التاريخية التي عبر عنها جلالته نحو مصر وشعبها ودورها وبصماتها على مر مراحل التاريخ البحريني التليد.. وهذه الحفاوة البالغة نادرا ما يشهد رئيس دولة هذا الاستقبال الحافل لقادة البحرين الثلاثة الكبار لدى الوصول إلى أرض المملكة.
بداية، لقد حرص جلالة الملك المفدى على أن يكرم فخامة الرئيس السيسي أكرم تكريم، وأن يقلده أرفع الأوسمة وأعلاها، وسام والد الجميع الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة رحمه الله، معربا جلالته عن تقديره لدوره الرائد وجهوده المخلصة لمساندة البحرين في الظروف كافة، وحرص فخامته على حفظ وحدة الصف العربي والمبادرة بتبني وحل القضايا العربية المصيرية.. وقد جعل جلالته هذا الوسام الأرفع عنوانا لتميز العلاقة الأخوية والتعبير عن الامتنان لمصر الكنانة «المحفوظة بعناية الله» وما يحمله جلالته في قلبه من محبة خالصة لأهل مصر.
وقال جلالته الكثير.. وهذا الذي قاله جلالته يضعه كل المصريين أوسمة على صدورهم.. ومن بين ما قاله جلالته على سبيل المثال وليس الحصر:
* «إن مملكة البحرين لا تنسى مساهمات مصر ومشاركتها منذ القدم وإلى الوقت الحاضر في البناء والنهضة والاستقرار في مملكتنا».
* «لم نجد من أشقائنا المصريين الذين يعملون معنا بصمت وكفاءة وبنفس كريمة إلا كل الخير.. وهذه هي الأخلاق المطلوبة».
* «ما فعله المصريون بصدد إحباط المؤامرات التي تعرضت لها في جرأة وشجاعة وإيمان بحب الوطن.. دفعهم للحفاظ على مصر من أن تسقط في أيدي جهلة ومجرمين، الأمر الذي لا يرتضيه رب العزة والجلال».
* «إن مجتمعنا في المملكة ومجتمع مصر على مستوى عال من الثقافة التي لا تسمح لأي وسيلة من وسائل التضليل الإعلامي أن تبسط وصايتها عليه.. إلى آخر ما قاله جلالته وكله جليل ومشرف.
وما قاله الرئيس السيسي لا يقل أهمية وعظمة عما قاله جلالة الملك المفدى بادئا بالتعبير عن الشكر والامتنان بالحفاوة والكرم الكبير، معتبرا إياهما من سمات البحرين، مؤكدا التعاون مع البحرين وإلى أقصى مدى من أجل الاستقرار والأمن والأمان للبحرين ومصر معا.. وعدم السماح بالتدخل في شؤون البلدين.. وهذا يعني الكثير قائلا: إن ما حدث على مدى 7 سنوات هو درس كبير لنا لأن نكون دائما مع بعضنا.. وزاد فخامته: مصر معكم ومع استقراركم وعدم السماح بالتدخل في شؤونكم.. مطمئنا الجميع على البحرين.. مؤكدا ومكررا أن أمن البحرين وكل دول الخليج هو جزء لا يتجزأ من أمن مصر.. ليس هذا فقط، بل حرص الرئيس السيسي قبل نهاية زيارته على تأكيد أن مصر ملتزمة بأمن واستقرار البحرين.
لقد جاء كل ما قيل خلال هذه الزيارة التاريخية من أسباب نجاحها الكبير.. وأساس الفرحة الكبيرة التي غمرت قلوب شعبي البلدين.








إقرأ أيضا لـ""

aak_news