العدد : ١٥٣١٣ - الثلاثاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٠١ رجب ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣١٣ - الثلاثاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٠١ رجب ١٤٤١هـ

عربية ودولية

الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى حماية المدنيين في العراق

الجمعة ٣١ مارس ٢٠١٧ - 03:00



بغداد - (أ ف ب): دعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش أمس الخميس إلى جعل حماية المدنيين «أولوية مطلقة»، وذلك خلال زيارته العراق، حيث لا يزال مئات آلاف الاشخاص عالقين وسط المعارك في مدينة الموصل.
ولا يزال مئات آلاف المدنيين عالقين في الموصل التي استولى عليها الجهاديون منتصف عام 2014. وأفاد مسؤولون وشهود بأن غارات جوية تسببت بوقوع عدد كبير من القتلى داخل المدينة خلال هذا الشهر. وقال جوتيريش في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر: «وصلت للتو إلى العراق للاطلاع على الاوضاع الانسانية بشكل ميداني»، مشددا على ان «حماية المدنيين يجب أن تكون الاولوية المطلقة».
والتقى الامين العام رئيس الوزراء حيدر العبادي، بعد ان أجرى لقاءات مع وزير الخارجية إبراهيم الجعفري ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، قبل التوجه إلى اربيل كبرى مدن إقليم كردستان.
وقال العبادي في مؤتمر صحفي مشترك مع جوتيريش ان «شعب العراق اثبت قدرته على هزيمة الإرهاب وطرد داعش ونحن في المرحلة الأخيرة لتحرير الموصل». وأضاف أن «قواتنا تبذل كامل جهودها لحماية المدنيين، وأن داعش يستهدف السكان المدنيين ويتخذهم دروعا بشرية وفي الوقت نفسه يكثف ماكينته الدعائية لبث الشائعات». من جانبه، قال رئيس مجلس النواب سليم الجبوري خلال استقباله الامين العام «زيارتكم تأتي في ظرف مهم وحساس وتاريخي، حيث تواجه البشرية أشرس محنة وأخطر حرب في مواجهة الجماعات المتطرفة الدموية الإرهابية التي تسعى إلى إنهاء مظاهر الحياة». وأضاف «نتمنى على الأمم المتحدة ممثلة بالأمين العام للأمم المتحدة السعي لمضاعفة دعم الجهد الإنساني لاستيعاب تفاقم المشاكل التي بدأت تظهر مؤخرا بسبب ضعف المقدرات». وتقدر السلطات العراقية ان أكثر من 200 ألف مدني فروا من الجانب الغربي لمدينة الموصل، منذ انطلاق العمليات العسكرية لاستعادتها الشهر الماضي. ورغم ان ملف النازحين لم يبلغ بعد السيناريو الأسوأ المتوقع عندما يتجاوز عددهم مليون شخص، فإن المخاوف تتصاعد على سلامة العدد الكبير من العالقين وسط المعارك.
وقال وزير الخارجية إبراهيم الجعفري خلال لقائه الامين العام إن «العراق بحاجة إلى خطة شبيهة بمشروع مارشال الذي أسهم ببناء ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية لتقديم المساعدات للعراقيين ودعم التنمية وتجاوز آثار الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية». وأضاف أن «المدن العراقية بحاجة إلى إعادة إعمار البنى التحتية وتوفير المستلزمات الضرورية لعودة النازحين إلى مناطق سكنهم وهذه مسؤولية كبيرة تقع على عاتق جميع دول العالم التي دافع العراق نيابة عنها ضد إرهابيي داعش».
وقالت الامم المتحدة مطلع الشهر الجاري ان نحو 600 ألف مدني لا يزالون داخل الجانب الغربي لمدينة الموصل، بينهم 400 ألف محاصرون داخل المدينة القديمة وسط ظروف سيئة للغاية. والبقاء داخل المدينة يعرض السكان لمخاطر كبيرة. وأفاد مكتب حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة بمقتل أكثر من 300 مدني الشهر الفائت، مضيفا ان هذه الحصيلة قد تتجاوز الـ 400 في حال تأكيد معلومات عن قتلى إضافيين. وسقط هؤلاء خلال اطلاق نار وتفجيرات وغارات جوية.






كلمات دالة

aak_news