العدد : ١٥٣١٦ - الجمعة ٢٨ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٤ رجب ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣١٦ - الجمعة ٢٨ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٤ رجب ١٤٤١هـ

عربية ودولية

خمس مؤسسات فرنسية تسهم في تمويـل الاستيطــان الإسـرائيـلي

الخميس ٣٠ مارس ٢٠١٧ - 03:00



باريس - (أ ف ب): أكدت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان أن خمس مؤسسات فرنسية هي مصارف «بي إن بي باريبا» و«سوسيتيه جنرال» و«بي بي سي أوه» و«كريدي أجريكول» وشركة «أكسا» للتأمين، تملك حصصا في مصارف ومؤسسات إسرائيلية مولت الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، في تقرير نشر أمس الأربعاء.
وقالت الفيدرالية في تقرير بعنوان «الصلات الخطرة بين المصارف الفرنسية والاستيطان الإسرائيلي» إن مصارف «بي إن بي باريبا» و«سوسيتيه جنرال» و«بي بي سي أوه» وشركة «أكسا» للتأمين من خلال دعمها «المستمر» للمصارف والشركات الإسرائيلية العاملة في المستوطنات «تسهم بصورة مباشرة في ديمومة وتطور» هذه المستوطنات.
وأوضح التقرير الذي شارك في إعداده أيضا كل من «رابطة حقوق الإنسان» و«الكونفيدرالية العامة للعمل» أن هذه المجموعات المالية الفرنسية الضخمة تدير «مساهمات مالية» أو «تمتلك أسهما» في مصارف إسرائيلية تشكل «أداة أساسية في سياسة الاستيطان» عن طريق «تمويل البناء» في هذه المستوطنات.
وأضاف أن هذه المؤسسات الفرنسية لديها العلاقات نفسها مع شركات إسرائيلية «توفر خدمات حيوية لديمومة المستوطنات وتطورها»، مثل «بناء مساكن أو مصانع أو مد شبكات هاتف وإنترنت أو حتى التجهيز بمعدات المراقبة».
ورفضت بي إن بي باريبا وبي بي سي أوه وسوسيتيه جنرال التعليق على التقرير لوكالة فرانس برس، في حين لم يصدر أي رد فعل عن كريدي أجريكول. من جهتها قالت شركة أكسا إن «الاستثمارات المعنية تمثل نسبة ضئيلة جدا من الأصول التي تديرها»، وأنها عهدت في 2016 بدرس الملف إلى لجنة استثماراتها التي لم تجد أي مبرر لإعادة النظر فيها.
وتعتبر الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعي. وقال ديدييه فاغار العضو في جمعية التضامن الفرنسية-الفلسطينية التي أسهمت في إعداد التقرير: «نود أن تسحب المؤسسات الفرنسية أموالها من الشركات الإسرائيلية التي لها علاقة بالمستوطنات»، عملا بـ«توصيات» وزارة الخارجية التي نشرت في عام 2014.
وأشار التقرير أيضا إلى أن بي إن بي باريبا وسوسيتيه جنرال وناتيكسي (فرع بي بي سي أوه) منحت 288 مليون يورو خلال الفترة الممتدة بين عامي 2004 و2020 لمؤسسة «إسرائيل إلكتريك كوربوريشن» لتوسيع مركزين لإنتاج الغاز، في حين تمد هذه المؤسسة المستوطنات في الضفة الغربية بالكهرباء. وأضاف فاغار: «لا يمكن للمصارف الفرنسية أن تقول إنها لم تكن على علم بالأمر».






كلمات دالة

aak_news