العدد : ١٥٣١٦ - الجمعة ٢٨ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٤ رجب ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣١٦ - الجمعة ٢٨ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٤ رجب ١٤٤١هـ

عربية ودولية

146 مفقودا في حادث غرق جديد في البحر المتوسط بحسب الناجي الوحيد

الخميس ٣٠ مارس ٢٠١٧ - 03:00



روما - (أ ف ب): قال شاب غامبي أنقذ بمحض الصدفة على ما يبدو في البحر المتوسط أمس الاربعاء للأمم المتحدة ان نحو 146 مهاجرا فقدوا إثر حادث غرق جديد قبالة السواحل الليبية.
وروى القاصر البالغ من العمر 16 عاما لممثل للمفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين في مستشفى لامبيدوزا الجزيرة الايطالية الاقرب للسواحل الليبية ان المفقودين مهاجرون من نيجيريا وغامبيا ومالي من بينهم خمسة اطفال والعديد من النساء الحوامل.
وانطلق زورقهم يوم الاحد او الاثنين من صبراتة في شمال غرب ليبيا، وبدأ يجنح بعد ساعات قليلة. وروى الشاب الغامبي انه نجا بعد ان تشبث بصفيحة بنزين. وسحبته سفينة حربية إسبانية تابعة لعملية مكافحة مهربي البشر «صوفيا»، قبل ان يتولى زورق لخفر السواحل الايطاليين نقله ليلا الى لامبيدوزا.
وبحسب المعطيات الاولية التي جمعتها المنظمة الدولية للهجرة فقد تم رصد الشاب تقريبا بمحض الصدفة. وقال فلافيو دي جياكومو المتحدث باسم المنظمة في ايطاليا «ان هذا ربما يؤكد وجود حالات غرق لن نعرف عنها شيئا أبدا لان المراكب تغرق ولا تترك أثرا».
ومنذ بداية 2017 قتل او فقد 590 مهاجرا على الاقل قبالة ليبيا، بحسب حصيلة للمنظمة الدولية للهجرة قبل حادث الغرق الاخير. وكانت منظمة «برو اكتيفا اوبن ارمز» الاسبانية غير الحكومية عثرت الاسبوع الماضي على زورقين فارغين وشبه غارقين، ما أثار مخاوف حيال امكانية وجود عشرات المفقودين حيث ان المهربين يكدسون عادة ما بين 120 و140 مهاجرا وحتى أكثر احيانا، في مراكب متهالكة.
ولا تأخذ حصيلة المنظمة الدولية للهجرة في الاعتبار هؤلاء، معتبرة ان أحد الزورقين على الاقل يمكن ان يكون غرق الثلاثاء في المياه الليبية وحصيلته 54 ناجيا و66 مفقودا. لكن هذه المخاطر لا تكبح عمليات انطلاق المهاجرين باتجاه اوروبا. وأعلن حرس السواحل في ايطاليا انهم قاموا بتنسيق عملية إغاثة أكثر من 1100 مهاجر بين الثلاثاء وصباح الاربعاء قبالة ليبيا.
ويتجه هؤلاء الآن الى ايطاليا حيث سيرفعون العدد الاجمالي للوافدين في العام الحالي الى أكثر من 24 ألف شخص بزيادة كبيرة مقارنة بالسنوات الماضية. وبحسب المنظمات غير الحكومية فان تسارع عمليات التوجه الى ايطاليا تعود الى تدهور ظروف عيش المهاجرين في ليبيا والمخاوف التي يؤججها بينهم المهربون بقرب إغلاق هذا الطريق البحري باتجاه اوروبا. وبالفعل تسعى روما الى تعزيز التعاون مع طرابلس في محاولة لضمان اعتراض المهاجرين قبل ان يصلوا الى المياه الدولية واقتيادهم الى مخيمات قبل ترحيلهم الى دولهم. وتثير هذه الاستراتيجية قلق المنظمات الحقوقية التي تندد بالظروف المريعة للمهاجرين الآتين من دول جنوب الصحراء الافريقية وتذكر بأن 40 بالمئة ممن يصلون الى ايطاليا ويطلبون حق البقاء فيها لدواع انسانية، يحصلون حاليا على ذلك.





كلمات دالة

aak_news