العدد : ١٥٥١٩ - الجمعة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠١ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥١٩ - الجمعة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠١ صفر ١٤٤٢هـ

عربية ودولية

سفيرة أمريكا بالأمم المتحدة: الأسد عقبة كبيرة في طريق حل الصراع

الخميس ٣٠ مارس ٢٠١٧ - 03:00



نيويورك – الوكالات : قالت نيكي هيلي سفير الولايات المتحدة بالامم المتحدة امس الاربعاء ان الرئيس السوري بشار الاسد «عقبة كبيرة في محاولة المضي قدما»، لوضع نهاية للصراع المستمر منذ ست سنوات بسوريا.
وأضافت أمام مجلس العلاقات الخارجية «لن أعود للحديث عما اذا كان يجب على الاسد أن يبقى أو يرحل. قلنا ذلك في شكل ما فعلته أمريكا. لكنني سأقول لكم انه عقبة كبيرة في محاولة المضي قدما وايران عقبة كبيرة في محاولة التحرك للامام».
وقالت هيلي «هذا واحد من تلك المواقف حيث يمكن بالتأكيد للولايات المتحدة وروسيا الحديث بشأنها وقول: حسنا كيف يمكنا التوصل الى حل أفضل؟ لكن قضية الاسد ستظل قائمة».
وتجري حاليا محادثات تقودها الامم المتحدة في جنيف. وقالت هيلي ان الوسيط الدولي ستافان دي ميستورا يرغب «بشدة» في أن تكون الولايات المتحدة جزءا من التوصل الى حل للصراع في سوريا.
وأضافت «حين يكون هناك زعيم مستعد للذهاب الى حد استخدام الاسلحة الكيماوية ضد شعبه فعليك أن تتساءل عما اذا كان هذا شخص يمكن حتى العمل معه».
وقالت «اذا لم يكن لدينا سوريا مستقرة فلن تكون لدينا منطقة مستقرة وسيزداد الوضع سوءا. انها مصدر تهديد دولي في الوقت الحالي وعلينا أن نجد حلا لها».
في جنيف عقد مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا أمس الاربعاء محادثات مع قادة المعارضة كما اجتمع مع مسؤولي الحكومة في وقت لاحق امس.
ميدانيا أسفر انفجار عبوة ناسفة استهدف حافلة تقل ركابا في حي الزهراء بوسط حمص أمس الاربعاء عن مقتل خمسة اشخاص واصابة اخرين بجروح، حسبما ذكر الاعلام الرسمي.
وذكر التلفزيون السوري «ارتفع عدد الشهداء الى 5 واصيب 6 اخرون جراء تفجير ارهابي بعبوة ناسفة في احدى الحافلات على طريق الستين» في وسط المدينة. وكان أشار قبلا الى سقوط 3 قتلى و5 جرحى في التفجير.
ويأتي التفجير بعد يومين من اجلاء دفعة ثانية من مقاتلي الفصائل من حي الوعر، آخر معقل للفصائل المعارضة في مدينة حمص في وسط سوريا، تنفيذا لاتفاق ترعاه روسيا، ومن شأن إتمامه على مراحل ان يسمح للقوات الحكومية بالسيطرة الكاملة على المدينة.
في الوقت ذاته تم الاتفاق على إخلاء أربع بلدات محاصرة منذ أكثر من عامين في سوريا من قبل الفصائل المقاتلة أو من القوات النظامية خلال وقت قريب، وذلك ضمن سلسلة اتفاقات تم التوصل اليها من أجل وضع حد لمعاناة السكان.
وسيسمح الاتفاق الذي تم التوصل اليه مساء الثلاثاء لسكان الزبداني ومضايا المحاصرتين من قوات النظام في ريف دمشق بالخروج منهما، في مقابل إجلاء سكان الفوعة وكفريا الموالتين للنظام والمحاصرتين من فصائل مقاتلة في محافظة ادلب (شمال غرب).
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن انه تم التوصل الى الاتفاق بمبادرة من ايران الحليف الرئيسي لسوريا وقطر التي تدعم المعارضة. وأشار الى ان الجهاديين في شمال غرب ادلب وقعوا الاتفاق. على الجبهة الشمالية للبلاد، تواصل قوات سوريا الديمقراطية عملياتها نحو مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وتتركز المعارك في سد الطبقة الاستراتيجي -الاكبر في سوريا- والذي يسيطر عليه التنظيم المتطرف.





كلمات دالة

aak_news