العدد : ١٥٠٩١ - الخميس ١٨ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩١ - الخميس ١٨ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

في الصميم

هذه القلادة كان يكفيها الجهود المبذولة في البحرين!



صحيح أن صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قد حصلت على قلادة «المرأة العربية» تقديرا لمساهمات سموها الجليلة وجهودها الحثيثة والمؤثرة في دعم الحراك المؤسسي للنهوض بالمرأة العربية واستمرار تقدمها.. لكن كان يكفي سموها للحصول على الوسام العربي الكبير الشاهد على جدارة القيادة لدى المرأة العربية ما قدمته سموها من أجل المرأة البحرينية.. فقد صححت سموها بجهودها الكبيرة صورة الحياة على الساحة البحرينية.. ووحدت نصفي المجتمع في كيان واحد متساو في الجهد والحقوق والبناء والعطاء للوطن.
نجحت سموها في القضاء على النظرة القديمة والبالية من كل نصف في المجتمع إلى النصف الآخر.. فلم يعد الرجل هو (سي السيد) الذي يعصف ويتحكم ويشخط ويأمر ويظلم كما يشاء له أن يظلم ويستبد.. ولم تعد المرأة ذاك الضلع المكسور.. فقد نجحت جهود سمو الأميرة في إزالة الحواجز والفروق بين الرجل والمرأة.. فكشفت عن أصالة المرأة البحرينية وعظمة دورها.. وجعلت منها نموذجا يحتذى في الداخل والخارج.. فشغلت المرأة كل الأدوار والأعمال والمهام التي حرمت من شرف خدمتها قرونا طويلة.. وأثبتت جدارتها التي شهد بها الجميع رجالا ونساء في كل أمر أو مهمة أسندت إليها.. وأكدت سمو الأميرة من خلال صلابة دورها ومثابرتها أنه لا شيء يقف في طريق من يريد أن يصحح الأوضاع ويوحد الجهود ويجند ويحشد مشاعر وعطاء البشر ما دام الهدف هو مصلحة الوطن.
وكان العالم العربي -ممثلا في الجامعة العربية- الذي منح سموها قلادة (المرأة العربية) يكفيه أن ينظر إلى شخصية الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة بتواضعها وتفانيها في العطاء على الساحة البحرينية، وليس للمرأة البحرينية وحدها بل للمجتمع العربي بأسره.. وكان يكفي الجامعة العربية أن تقلّب -ولو قليلا- في صفحات عطائها وجهودها للمرأة البحرينية وللمجتمع البحريني بأكمله.. وكي تدرك الجامعة أن سموها قد ظلت عقودا متواصلة تعطي بسخاء من دون كلل أو هوادة، ومن دون أن تفكر في أي قلادة أو وسام، وكانت موضع احترام وتقدير وإعجاب كبير من شعب البحرين.. وكان هذا المجتمع بكل من فيه عونا وسندا لها في كل جولاتها ومعاركها التي كانت تخوضها في صمت كبير.. ولذا فإن ما حققته حتى الآن على جميع الأصعدة جدير بأن يزكي منحها الكثير من القلادات والأوسمة التي تستحقها وبجدارة.
فألف مبروك لسمو الأميرة، وهنيئا للبحرين التي أصبحت المملكة (الولاّدة) للقيادات والزعماء والإصلاحيين الذين يحصدون الجوائز والأوسمة والقلادات العربية والعالمية بجدارة، تأكيدا أن وراءهم شعبا يساندهم ويلتف من حولهم ويناصرهم ويتمسك بهم ويُـفديهم بالدم والروح، إنه الشعب الذي لم ولن يخذلهم أبدا.. فنعم الشعب ونعم القادة الأوفياء للشعب.
}}}
المظاهرات التي تندلع الآن في العراق من أجل المآسي التي تحدث لمواطني وأهالي القرى والمدن التي يتم تحريرها من سيطرة عناصر تنظيم (داعش) بواسطة ما يسمى الحشد الشعبي متوقع لها أن تتمدد في كل أنحاء العراق وتتحول إلى مظاهرات مليونية لا تبقي ولا تذر، منذرة بعهد جديد في عراق العروبة بإذن الله.
إن المظاهرات الرهيبة التي اندلعت منذ يومين في تكريت بسبب اختفاء ثلاثة آلاف مواطن (من طائفة واحدة) بعد دخول قوات الحشد الشعبي مدن وقرى صلاح الدين ستكون هي البداية في مواجهة مخطط هذا الحشد وبتخطيط ودعم من إيران وصمت ومباركة مستترة من النظام.
ما يحدث الآن على الأرض العراقية هو المتوقع والمخطط له أن يحدث ويزداد وحشية.. وماذا يمكن أن نتوقع من جيش إيراني على أرض عربية.. جيش قوامه الحرس الثوري الإيراني وسلاحه البغيض إيراني بالكامل.
إنهم جميعا -الحشد الشعبي والحرس الثوري والنظام الإيراني والأنظمة التي يعملون على أراضيها يغطون على أفعالهم الدنيئة والوحشية بالكذب المتواصل.. ولأنهم يكذبون ويصدقون كذبهم وضلالهم فإنهم سيتمادون.. وتزداد ضحاياهم، ويختفي بدلا من الآلاف مئات الآلاف حتى يصلوا إلى مرحلة الإبادة لمن يريدون لهم أن يبادوا.. وخاصة أن هناك على الطرف الآخر هذا الصمت العربي والدولي المخزي.. وهكذا يفعل الحوثيون على الأرض العربية اليمنية.. الذين لا يمكن أن تصدق لهم كلمة واحدة.. فقد نبغوا في الكذب الوراثي والغدر، وإخفاء نواياهم السوداء ماداموا يستقوون بالأكثرية من عناصر الحرس الثوري الإيراني والمخططات والأسلحة الإيرانية التي تنهال عليهم من كل صوب.. لكن الأكيد هو أن أهل الكذب والغدر والنوايا السوداء نهايتهم قريبة بإذن الله وبعون الله، لأنهم على الباطل وغيرهم على الحق.
}}}
منذ فترة كنا قد نشرنا شكوى المواطن (عبدالله مراد) من مدينة المحرق التي يشكو فيها من تسرب كبير في المياه في بيته ومن حوله.. الأمر الذي جعله يتسلم (بيل) استهلاك مياه يفوق أي (بيل) موجه إلى مؤسسة كبيرة.. وعندما راح يشكو أمره المسؤولين بوزارة الكهرباء وعدوه بأنه إذا اجتهد وأصلح العيب الموجود في الشبكة فإنهم سينظرون في أمره، وفي أمر هذه المبالغ الخيالية التي دفعها لهم وتلك التي أنفقها على إصلاح عيوب الشبكة بعد حفر وتكسير حوائط وتغيير (مواسير) وأنابيب جعلته يستدين ويقترض من هذا وذاك.
ويقول المواطن (عبدالله مراد): وعندما عدت إليهم مذكرا إياهم بوعودهم رآهم (يسوّفون) و(يماطلون) ولا يوفون بوعودهم.
وبعد أن نشرنا شكواه اتصل بنا أحد السادة المسؤولين بوزارة الكهرباء وقال: المشكلة تكمن في أن هذا الشاكي قد تأخر كثيرا في إصلاح العيوب في الشبكة.. ورغم ذلك فقد تفاهمنا معه.. ونبحث الآن الإقدام على مساعدته وتعويضه على أن يتحمل هو تبعات بعض ما حصل ونحن سنتحمل البعض الآخر.. وأكد المسؤول أن هذا الموضوع قيد البحث، وأنه سوف يحل بإذن الله.
ومنذ أن اتصل المسؤول لم يصلني أي شيء لا من السيد المسؤول ولا من المواطن الشاكي.. فلعل المانع خير..
وقد فعلنا نحن ما يمليه علينا ضميرنا.. ورجاؤنا من المواطن (عبدالله مراد) أن يراجع المسؤولين بوزارة الكهرباء والماء إذا كان لم يراجعهم بعد شكواه إلينا.








إقرأ أيضا لـ""

aak_news