العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

الصين تؤكد أن بكين وواشنطن ستخرجان خاسرتين من أي نزاع بينهما

الخميس ٠٩ فبراير ٢٠١٧ - 03:00



سيدني - (أ ف ب): قللت بكين من احتمالات حدوث نزاع مع الولايات المتحدة حول بحر الصين الجنوبي عقب تصريحات إدارة دونالد ترامب الحادة، مؤكدة أن الجانبين سيخرجان خاسرين من نزاع مثل هذا.
وتؤكد الصين سيادتها على كامل المنطقة الغنية بالموارد تقريبا، في حين يقول عدد من جيرانها في جنوب شرق آسيا إن لهم الحق كذلك في هذه المنطقة، حيث أقامت الصين جزرا صناعية قادرة على استقبال طائرات عسكرية.
وتعتبر هذه الجزر نقطة يمكن أن تسبب نزاعا، وزادت تصريحات المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر ووزير الخارجية ريكس تيلرسون من سخونة هذه المسألة المثيرة للجدل، إلا أن وزير الخارجية الصيني وانغ يي صرَّح أثناء زيارة لأستراليا بأن الحرب لن تكون في صالح أحد.
وقال في كانبيرا يوم الثلاثاء: «كل المسؤولين السياسيين الحكماء في المنطقة يدركون بشكل واضح أنه لا يمكن أن يحدث أي نزاع بين الصين والولايات المتحدة». وأضاف في تصريحات بثها التلفزيون الأسترالي «آيه بي سي» أن البلدين «سيخرجان خاسرين ولا يمكنهما بالتأكيد أن يسمحا بذلك».
وكان سبايسر قد أعلن الشهر الماضي أن الولايات المتحدة «ستتأكّد من أننا سنحمي مصالحنا» في بحر الصين الجنوبي، فيما قال تيلرسون إنه يمكن منع وصول الصين إلى تلك الجزر، ما أثار احتمال وقوع مواجهة عسكرية.
وقال وانغ إن العلاقات الصينية الأمريكية تجاوزت «جميع أشكال الخلافات» خلال عقود، مشيرًا إلى تصريحات وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس الذي أكّد مؤخرا أنه سيعطي أولوية للجهود الدبلوماسية.
وخلال زيارة لليابان الأسبوع الماضي قال ماتيس إن بكين «قضت على ثقة» الدول المجاورة بسبب إقامتها مرافق عسكرية على الجزر الخاضعة لسيطرتها، لكنه دعا إلى تسوية الخلافات من خلال التحكيم والدبلوماسية.
وقد حذرت الصين الولايات المتحدة السبت الماضي من زعزعة الاستقرار في منطقة آسيا المحيط الهادي بعد تعهد ماتيس إن بلاده ستدعم اليابان في أي مواجهة عسكرية مع بكين حول جزر متنازع عليها. وكان ماتيس قد صرَّح في زيارة لطوكيو بأن أرخبيل سينكاكو الصغير (تطلق عليه بكين دياويو) في بحر الصين الشرقي يشمله التحالف العسكري بين الولايات المتحدة واليابان.
وعقب محادثات إستراتيجية مع وانغ، قالت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب أمس الأربعاء إن بكين حريصة على إقامة علاقات وثيقة مع حكومة ترامب، وصرَّحت لشبكة سكاي نيوز: «بكين ترحب بالتأكيد بالمشاركة العميقة للولايات المتحدة»، وأضافت «إنها تتطلع إلى مرحلة من التعاون، وترى فرصة مع الإدارة الأمريكية الجديدة لتعميق الروابط، وكما قال وانغ فإنّ الولايات المتحدة والصين يمكن أن تخسرا كثيرا في حال اندلاع نزاع بينهما».
وأثناء رئاسة أوباما، أكّدت واشنطن حيادها بشأن مسألة السيادة على جزر بحر الصين الجنوبي. وعلى الرغم من أنها دعت إلى حل الخلاف بموجب القانون الدولي، دعمت واشنطن في الوقت نفسه حرية الملاحة بإرسال دوريات بحرية إلى المياه التي تزعم الصين أحقيتها فيها، في خطوة دعمتها كانبيرا.
وقالت بيشوب: «لقد ناقشنا قضية بحر الصين الجنوبي.. وبكين تخوض حاليا بشكل كبير مفاوضات ومناقشات ومشاورات مع الدول الأخرى التي تطالب بأحقيتها في هذه المنطقة»، وأضافت: «نأمل أن نواصل رؤية الجانبين يعملان بشكل جدي من أجل السلام والازدهار في منطقتنا».






كلمات دالة

aak_news