العدد : ١٥٢١٥ - الثلاثاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٥ - الثلاثاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

الأردن يـؤكـد أنـه مـلتـزم بقـرارات الجامعة العربية المتعلقة بسوريا

الخميس ٠٩ فبراير ٢٠١٧ - 03:00



عمان - (أ ف ب): قال وزير الخارجية الاردني أيمن الصفدي أمس الاربعاء ان الاردن الذي سيستضيف القمة العربية المقبلة في 29 مارس المقبل سيلتزم بقرارات جامعة الدول العربية المتعلقة بعضوية سوريا.
وقال الصفدي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري، ردا على سؤال فيما إذا كانت هناك مباحثات لإعادة النظر بدعوة سوريا إلى القمة ان «التعامل مع الدعوات ينطلق من قرارات الجامعة العربية ونحن نلتزم بما أقرته الجامعة العربية سابقا ونتعامل مع هذا الموضوع وفق هذا السياق».
وأضاف: «بحثنا القمة العربية والاستعدادات لها»، مشيرًا إلى ان بلاده تتطلع إلى ان «تكون القمة محطة في جهد حقيقي للتعامل مع قضايانا المشتركة والارتقاء إلى طموحات شعوبنا في تقديم عمل عربي مشترك فاعل».
وكان وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف قد دعا في الأول من الشهر الحالي الجامعة إلى انهاء تجميد عضوية سوريا معتبرا ان ابقاء دمشق بنظامها الحالي خارج هذه المنظومة «لا يساعد» جهود احلال السلام. وكان لافروف يتحدث في ابوظبي في مؤتمر صحفي مشترك مع امين عام الجامعة أحمد أبو الغيط الذي رد بأن هذه المسألة «غير مطروحة حاليا».
وقال لافروف متحدثا بالروسية «اريد ان اذكر ان عدم تمكن الحكومة السورية، وهي عضو يتمتع بالشرعية في منظمة الامم المتحدة، من المشاركة في المشاورات في إطار جامعة الدول العربية، لا يساعد الجهود المشتركة». وأضاف «يمكن لجامعة الدول العربية ان تؤدي دورا أكثر اهمية وأكثر فعالية لو كانت الحكومة السورية عضوا فيها».
وعلقت جامعة الدول العربية عضوية سوريا عام 2011. وبقي مقعد دمشق شاغرا في كل الاجتماعات العربية. وتعارض دول عربية رئيسية وخصوصا السعودية نظام الرئيس بشار الاسد الذي يحظى بدعم عسكري وسياسي من موسكو وطهران.
وعما إذا كانت هناك اتصالات مباشرة مع إيران حول الازمة السورية، قال الصفدي «لا توجد اتصالات مباشرة مع إيران حول هذا الموضوع، لكننا شاركنا كما شاركوا في استانا». وشارك الاردن في محادثات استانا في كازاخستان بصفته مراقبا بناء على دعوة روسية، بحسب الوزير. وأضاف «نفعل كل ما هو ضروري من اجل حماية مصالحنا وأمننا الوطني وحدودنا الشمالية».
من جانبه، قال شكري ان بلاده تأمل في «إنجاز المسار السياسي وبما يؤدي إلى إنهاء هذا الصراع العسكري وآثاره المدمرة على الشعب السوري والحفاظ على وحدة وأراضي سوريا». وكانت روسيا وتركيا وإيران الدول الراعية لمحادثات السلام حول سوريا في استانا اتفقت في 24 من الشهر الماضي على انشاء آلية لتطبيق ومراقبة وقف اطلاق النار في سوريا في ختام يومين من المحادثات بين وفدي النظام والفصائل المعارضة.
ومن جانب اخر، استقبل العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الوزير المصري الذي نقل اليه رسالة من الرئيس عبدالفتاح السيسي تضمنت دعوة رسمية لزيارة القاهرة، حسبما افاد بيان للديوان الملكي. وبحث اللقاء «أهمية انعقاد القمة العربية في المملكة، التي تأتي في ظل تحديات استثنائية تمر بها الأمة العربية، وضرورة تنسيق المواقف إزاء المحاور والقضايا التي ستركز عليها القمة».
كما تم «استعراض آخر التطورات في المنطقة، وخاصة ما يتعلق بالأزمة السورية، وتطورات الأوضاع في العراق وليبيا واليمن، وجهود الحرب على الإرهاب». وأكد الملك «أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الأردن ومصر إزاء مختلف القضايا الإقليمية». وحول القضية الفلسطينية، أكد الملك «ضرورة إعادة إحياء المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادًا إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولي».






كلمات دالة

aak_news