العدد : ١٥٢١٣ - الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٣ - الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

أنقرة تعلن تقدما ضد داعش في الباب وتتطلع إلى الرقة

الخميس ٠٩ فبراير ٢٠١٧ - 03:00



أنقرة – الوكالات: أعلنت انقرة الاربعاء ان الفصائل المقاتلة السورية التي تدعمها احرزت تقدما ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في مدينة الباب، مشيرة إلى احتمال مشاركة قواتها الخاصة في معارك استعادة الرقة «عاصمة» الجهاديين في سوريا.
وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو «في الأيام الأخيرة، حققت قواتنا الخاصة، وجنود وأفراد الجيش السوري الحر تقدما واضحا» في الباب.
وأضاف أن «الهدف التالي في سوريا، هو عملية الرقة. من الضروري القيام بعملية الرقة، ليس مع الجماعات الإرهابية، لكن مع الاشخاص المناسبين» في اشارة إلى المليشيات الكردية حلفاء واشنطن في مكافحة الجهاديين.
وتابع تشاوش أوغلو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير الذي يقوم بزيارة لأنقرة «يمكننا كبلدان في المنطقة وفي التحالف، اشراك قواتنا الخاصة».
من جهته، اشار المرصد السوري لحقوق الانسان إلى معارك عنيفة الاربعاء بين التنظيم المتطرف وقوة «درع الفرات» في محيط مدينة الباب.
وتمكنت قوة «درع الفرات» وفق المرصد، من إحراز تقدم ليلا على الاطراف الغربية للمدينة، حيث سيطرت على مواقع عدة كانت تحت سيطرة الجهاديين.
وتترافق المعارك وفق المرصد، مع قصف مكثف من القوات التركية وطائراتها على المدينة، ادى إلى مقتل ستة مدنيين على الاقل وإصابة 12 اخرين بجروح بعد منتصف الليل.
كما أكد المرصد مقتل ستة اخرين هم رجل وزوجته وأطفالهما الاربعة، جراء قصف لقوات النظام الاربعاء اثناء نزوحهم من بلدة تادف التي يسيطر عليها الجهاديون قرب الباب.
وتحاصر الفصائل والقوات التركية مدينة الباب ومحيطها من الجهات الغربية والشمالية والشرقية، فيما تحاصرها قوات النظام من جهة الجنوب.
وقال المرصد ان قوات النظام تمكنت الاربعاء من التقدم جنوب الباب ايضا، حيث باتت على بعد اقل من ثلاثة كيلومترات منها.
بدورها، ذكرت وكالة الاناضول الموالية للحكومة نقلا عن الجيش الاربعاء ان 58 «إرهابيا» وجنديين تركيين قتلوا في المعارك الثلاثاء.
وقد بدأت قوات النظام السوري مؤخرا حملة ضد الباب، وليس واضحا ما إذا كان هناك سباق بين الطرفين للسيطرة على المدينة أم أن هناك تفاهما ضمنيا بين موسكو وأنقرة.
وقد أعلنت انقرة في وقت سابق امس اتفاق الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والتركي رجب طيب اردوغان على التعاون في محاربة الجهاديين في سوريا.
وفي الاتصال الهاتفي الذي طال انتظاره وجرى في وقت متأخر الثلاثاء، بحث الرئيسان التعاون في معركة تركيا للسيطرة على مدينة الباب ومعقل الجهاديين في الرقة.
وأضاف المصدر «اتفق الرئيسان على العمل معا في الباب والرقة» في سوريا.






كلمات دالة

aak_news