العدد : ١٥٢٠٩ - الأربعاء ١٣ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٠٩ - الأربعاء ١٣ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

تنظيم داعش محاصر بالكامل داخل مدينة الباب في شمال سوريا

الثلاثاء ٠٧ فبراير ٢٠١٧ - 03:00



بيروت - الوكالات: بات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) محاصرا بالكامل في مدينة الباب في شمال سوريا بعد تقدم قوات النظام في جنوب المدينة التي يحاصرها الأتراك وفصائل سورية معارضة من الجهات الثلاث الأخرى، وفق ما أكّده المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الإثنين.
وتتسابق قوات النظام من جهة وفصائل مقاتلة معارضة وقوات تركية من جهة ثانية للوصول إلى المدينة. وتوجد القوات التركية حاليا على أطراف الباب من الجهات الشمالية والشرقية والغربية.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن: «بات عناصر تنظيم الدولة الإسلامية محاصرين تماما في مدينة الباب، آخر معاقل التنظيم في محافظة حلب، بعد سيطرة قوات النظام وحلفاؤها ليل الأحد الإثنين على طريق رئيسي يربط الباب بمعقل التنظيم في الرقة».
وذكر المرصد أن تقدم قوات النظام التي باتت على بُعد خمسة كيلومترات جنوب الباب جاء «بدعم من (حزب الله) اللبناني وبإسناد من كتائب المدفعية والدبابات الروسية».
ويتزامن تقدم الجيش السوري الأخير مع استمرار عملية «درع الفرات» التي تشنها القوات التركية وفصائل سورية معارضة للنظام على عدة جبهات في محيط مدينة الباب.
وباتت الباب بالنتيجة محاصرة من قوات النظام من الجهة الجنوبية ومن القوات التركية والفصائل المعارضة من الشرق والشمال والغرب، بحسب المرصد.
وبدأت تركيا في 24 أغسطس الماضي هجوما بريًّا في شمال سوريا دعما لفصائل معارضة لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من المنطقة الحدودية في شمال محافظة حلب، كما استهدفت القوات الكردية في المنطقة. وتقع الباب على مسافة 30كلم من الحدود التركية، وتشكل منذ العاشر من ديسمبر هدفا للعملية العسكرية التركية.
ويستثني اتفاق وقف إطلاق النار الساري في سوريا برعاية تركية روسية إيرانية منذ 30 ديسمبر تنظيم الدولة الإسلامية ومجموعات «إرهابية» أخرى.
ويرى الخبير في الشؤون السورية توما بييريه أن الباب «تحظى بأهمية أكبر بالنسبة إلى الأتراك (من دمشق) الذين جعلوا المدينة هدفا رئيسيا لعملية درع الفرات».
ويعتبر أن تقدم قوات النظام جنوب المدينة يهدف أساسًا إلى «حماية الخاصرة الشرقية لحلب» التي سيطرت عليها في ديسمبر، وإلى «منع قوات درع الفرات من التقدم من الباب باتجاه الجنوب».
ويثير الهجوم التركي في شمال سوريا غضب دمشق التي تصف تدخل أنقرة بأنه «احتلال» لأراض سورية، وفق ما جاء في رسالة وجهتها إلى الأمم المتحدة الأسبوع الماضي.
وفي دمشق، اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أمس الإثنين خلال استقباله وفدا برلمانيًّا بلجيكيًّا أن «معظم الدول الأوروبية انتهجت سياسة غير واقعية منذ بداية الحرب في سوريا، وهي بذلك عزلت نفسها وقضت على أي دور يمكن أن تلعبه في هذا المجال، كما أنها تسببت في إلحاق الضرر بمصالح شعوبها».
على جبهة أخرى، تسعى قوات النظام إلى التقدم في حقول الغاز والنفط في محافظة حمص في وسط البلاد، وتمكنت من السيطرة يوم الأحد الماضي على حقل حيان للغاز غرب مدينة تدمر الأثرية.
وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد فجَّر قبل حوالي شهر شركة «حيان» النفطية التي تؤمن ثلث حاجات سوريا من الطاقة الكهربائية. وسيطر الجهاديون على الحقل بالتزامن مع استيلائهم مجددا على مدينة تدمر في 11 ديسمبر.
وبحسب عبدالرحمن، «تركز قوات النظام حاليا على حقول النفط والغاز بسبب أزمة الوقود التي تعانيها المناطق الواقعة تحت سيطرتها».
ويخوض تنظيم الدولة الإسلامية معارك على جبهات سورية أخرى، أبرزها في مواجهة الحملة التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف فصائل عربية وكردية، منذ الخامس من نوفمبر في اتجاه الرقة.






كلمات دالة

aak_news