العدد : ١٥١٨٢ - الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٢ - الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ صفر ١٤٤١هـ

عربية ودولية

القوات العراقية تبدأ عملية لاستعادة السيطرة على مناطق في غرب البلاد

الجمعة ٠٦ يناير ٢٠١٧ - 03:00



بغداد – الوكالات: بدأ الجيش العراقي ومقاتلو العشائر عملية عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة على مدن لا تزال تخضع لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) قرب الحدود السورية في غرب البلاد، في خطوة تزيد الضغط على التنظيم المتطرف الذي تعرض لخسائر في الموصل. وصعدت بغداد وحلفاؤها الضغط على تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الموصل اخر اكبر معاقله، حيث ضاعفت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة أعداد مستشاريها.وقال اللواء الركن قاسم المحمدي قائد عمليات الجزيرة: «انطلقت صباح اليوم عملية تحرير المناطق الغربية من سيطرة تنظيم داعش في الانبار». وتشارك في العملية قوات الجيش العراقي من الفرقة السابعة والشرطة المحلية وطوارئ شرطة الانبار وأبناء العشائر المنضوين في الحشد الشعبي وبإسناد من طيران التحالف الدولي. وأوضح المحمدي أن «المناطق الغربية المستهدفة هي مدن عنه وراوه والقائم الواقعة على ضفة نهر الفرات»، مشيرًا إلى ان «قواتنا بدأت بالتقدم من مدينة حديثة 160 كلم غرب الرمادي، نحو مدينة عنه (190 كلم غرب الرمادي)، من اكثر من محور». ولم يتمكن تنظيم داعش من الاستيلاء على بلدة حديثة عندما سيطر على اغلب مدن محافظة الانبار في 2014 وهي معقل عشيرة قادت الحرب ضد الجهاديين.
بدوره، قال المقدم ناظم الجغيفي من حشد حديثة إن «ساعة الصفر لتحرير المناطق الغربية انطلقت وبدأت القوات الأمنية والحشد العشائري بالتقدم من أربعة محاور باتجاه مركز مدينة عنه لتحريرها من داعش الإرهابي» وتضم محافظة الانبار مساحة صحراوية شاسعة لها حدود مشتركة مع سوريا والاردن والسعودية، ولا يزال الوضع الامني فيها هشا رغم تحرير غالبية مناطقها. وتخوض القوات العراقية حاليا معارك شرسة ضد تنظيم الدولة الإسلامية لاستعادة مدينة الموصل (شمال)، المعقل الرئيسي الأخير للجهاديين في العراق. وبعد تباطؤ للعملية، بدأت القوات العراقية تسجل تقدما جديدا خلال الاسبوع الماضي، ولا تزال ماضية بثبات. وقال الكولونيل جون دوريان المتحدث باسم قوات التحالف الاربعاء «حققت قوات الأمن العراقية تقدما كبيرا منذ بدء المرحلة الثانية من عملية تحرير الموصل». وقال الضابط الأمريكي ان الفضل يعود في جزء منه إلى زيادة مشاركة التحالف في المعركة، مع زيادة أعداد المستشارين إلى حوالي 450. وأوضح: «لقد ضاعفنا أعداد المستشارين والقوات المساعدة التي تعمل مع قوات الامن العراقية لمساعدتهم في التقدم إلى الامام ولمزامنة العملية». وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تعهد بالقضاء على تنظيم الدولة في نهاية عام 2016 لكن القادة الميدانيين قالوا انهم فوجئوا بشراسة مقاومة الجهاديين في المدينة. وقال قائد في قوة جهاز مكافحة الإرهاب وهي قوات النخبة التي تقود المعارك في الموصل ان القوات العراقية استعادت السيطرة على ثلثي الجزء الشرقي للمدينة. من جهته قال دوريان ان وجود مئات آلاف المدنيين داخل المدينة هو سبب تباطؤ التقدم.





كلمات دالة

aak_news