العدد : ١٥١٨٦ - الاثنين ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٦ - الاثنين ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ صفر ١٤٤١هـ

عربية ودولية

الشرطة الماليزية: ميانمار تواجه خطرا من مؤيدي تنظيم داعش

الخميس ٠٥ يناير ٢٠١٧ - 03:00




كوالالمبور – (رويترز): قال أكبر مسؤول في مجال مكافحة الارهاب في ماليزيا ان ميانمار تواجه خطرا متزايدا يتمثل في التعرض لهجمات مؤيدين أجانب لتنظيم الدولة الاسلامية (داعش) المتشدد تم تجنيدهم من شبكات بجنوب شرق اسيا، وذلك دعما لأقلية الروهينجا المسلمة المضطهدة.
وقال أيوب خان ميدين بيتشاي رئيس وحدة مكافحة الارهاب بالشرطة الماليزية في مقابلة ان السلطات الماليزية ألقت القبض على شخص يشتبه في أنه مؤيد لتنظيم الدولة الاسلامية وكان يخطط للسفر الى ميانمار لشنّ هجمات. وأضاف أن المشتبه به إندونيسي واعتقل في ماليزيا الشهر الماضي. ومن المقرر أن يوجه إليه اتهام بحيازة مواد مرتبطة بجماعات ارهابية، وهي تهمة تصل عقوبتها الى السجن سبع سنوات أو الغرامة. ورجح المسؤول الاندونيسي أن يحذو متشددون آخرون الحذو نفسه دعما لقضية أقلية الروهينجا.
وقال ان المشتبه به «كان يعتزم أن يجاهد في ميانمار وأن يقاتل حكومة ميانمار من أجل جماعة الروهينجا في ولاية راخين». وتقول الامم المتحدة ان حملة يقوم بها جيش ميانمار منذ أكتوبر في شمال ولاية راخين على الحدود مع بنجلادش تسببت في فرار 34 ألفا من أقلية الروهينجا الى بنجلادش. ويتهم سكان وجماعات حقوقية قوات الامن في ميانمار ذات الاغلبية البوذية بارتكاب جرائم قتل واغتصاب خلال الحملة التي شنها الجيش ردا على هجمات استهدفت مواقع للشرطة يوم التاسع من أكتوبر وأسفرت عن مقتل تسعة ضباط. وتنفي حكومة أونج سان سو كي هذه الاتهامات.
وقال زاو هتاي المتحدث باسم حكومة ميانمار لرويترز ان تقريرا رسميا حول أعمال العنف التي اندلعت في أكتوبر بولاية راخين لم يجد أي دليل على وجود تنظيم الدولة الاسلامية هناك أو وجود أي صلة بين الهجمات والتنظيم المتشدد. ويتحدث محللون أمنيون ومسؤولون عن خطر تحول راخين الى منطقة جذب للإسلاميين من شبكة غير واضحة المعالم تمتد من الفلبين الى اندونيسيا وماليزيا وتربطها صلات بتنظيم الدولة الاسلامية. وقالت أجهزة مكافحة الارهاب في دول جنوب شرق اسيا ان عشرات من مسلمي اندونيسيا وماليزيا والفلبين سافروا الى الشرق الاوسط للانضمام الى الدولة الاسلامية. وعلى مدى العام الماضي أعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن عدة هجمات أو جرى الربط بينه وبين مخططات أحبطت في اندونيسيا وماليزيا والفلبين. وقال أيوب خان: «هناك احتمال كبير لان يتوافر لمسلمين سواء من داعش أو جماعات أخرى السبل والوسائل للذهاب الى ميانمار لمساعدة إخوانهم من مسلمي الروهينجا».
وأضاف أن الاندونيسي المشتبه به كان ضمن سبعة ألقي القبض عليهم للاشتباه في صلتهم بتنظيم الدولة الاسلامية. والمشتبه به متورط أيضا في مخطط لتهريب أسلحة الى منطقة بوسو في جزيرة سولاويسي الاندونيسية. وكانت السلطات الاندونيسية ألقت القبض على عدة أجانب مشتبه بهم خلال محاولاتهم الوصول الى بوسو. والمشتبه به عامل في مصنع ويعيش في ماليزيا منذ عام 2014 وكان يحاول السفر الى ميانمار. ولم يذكر أيوب خان اسم الجماعة التي ينتمي إليها.
لكنه قال انه كان على اتصال بمحمد واندي محمد جدي وهو متشدد ماليزي يوجد في سوريا وأعلن المسؤولية نيابة عن الدولة الاسلامية عن هجوم تفجيري على حانة في يونيو العام الماضي.





كلمات دالة

aak_news