العدد : ١٥٥٢١ - الأحد ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢١ - الأحد ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٤٢هـ

الاسلامي

كلمات ومعاني
حوارية الأمة العربية

الدكتورة: فاطمة الحفني

الجمعة ٠٢ ديسمبر ٢٠١٦ - 03:00



- أيتها الأمة العربية.. ألا تتعبين؟!
* لا أتعب لا أكِّل، لن أيأس أو أمِل، لا وقت عندي لتعب أو دموع ، بل لأمل واثق يملأ دربي شموعا.
- لكن خطبك كبير! هذا طامع.. وهذا قابع.. وهذا مغير، وفي كل شبر قذف وبطش واغتيال.
* نعم خطبي كبير، لكن الله أكبر.
إنه الله القدير، إنه الحق الجبار مقدر الأقدار، وأنا منه وإليه.. عليّ الأخذ بالأسباب والنصر بين يديه.
- عدوك مُحنَّك وفي الشر خطير.. وأخاف عليك لأني صديق.
* أيها المسمي نفسه الصديق.. أولا تفيق؟!
هل تتذكر من كانوا؟.. هل تراهم؟.. أين هم؟
أين فرعون وهامان؟ أين كسرى والرومان؟ أين أين؟.. وأين أين؟ والآن أخبرني: لم أنت هنا؟
- قتلوا أولادك فجئنا للعزاء
* قتلوا من؟! إن من ذهب فدائيا، صعد شهيدا عند ربه في النعيم.. كان يحيا ويجاهد قاصدًا هذا النعيم.
وأنا أقول: لا تقدموا لي عزاء.. ها هنا لا مكان للبكاء.. اذهبوا وابكوا من أعماه قلبه وأسكرته كأس ملئت بالدماء.
- كيف تقوَين أن تقولي كل هذا بعد ما فعلوه فيك من خراب ودمار؟
* ماذا فعلوا؟ هدموا بعض الديار؟.. إن أرض الله رحبة، التراب هو بساطي والسماء لي غطاء، وهي دوما لي دار ماذا فعلوا؟ خربوا بعض المساجد؟ هدموا فيها المآذن والجدار؟.. كل أرض الله مسجد فيها نسجد للإله، والأذان ينادي دوما: هبوا حي على الصلاة.
- أولا تخشين يوما أن يقتلوا كل الرجال؟!
* خشيتي وخضوعي لمن لا إله غيره.. لا تدعي ثقتي به ثغرة ينفذ منها خوف وخضوع لغيره.. إنني لم ولن أخشى يوما موتا أو قتل اغتيال.. فالقذائف لا تميت، إنما هي آجال.
ولتعلم أيها السائل أنني أحمد الله الذي قد حباني منه خصبا.. ومهما قتلوا من عيالي سيظل عودي صلبا.. فأنا الحبلى دوما ولادة الرجال لذا هم يخشون مني، همهم هو أن أنسى ثقتي في رب البرية.. أنسى إيماني بحقي وبعدالة القضية.
Fatima_hefny@hotmail.com






كلمات دالة

aak_news