العدد : ١٥٠٦٢ - الأربعاء ١٩ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٦٢ - الأربعاء ١٩ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ شوّال ١٤٤٠هـ

مقالات

ترامب والعرب: ماذا نتوقع؟.. ماذا سنفعل؟ -1
نـــص الحــديــــث فـــي الحلقــــة النقــاشيــــة بمجـــلس النــــواب

بقلم: السيد زهره

الأربعاء ١٦ نوفمبر ٢٠١٦ - 03:00



بدعوة كريمة من الأستاذ أحمد الملا رئيس مجلس النواب، تشرفت بالحديث في حلقة نقاشية نظمها المجلس تحت عنوان «السياسة الأمريكية في المنطقة بعد الانتخابات الرئاسية».
ونظرا إلى أهمية القضية المطروحة للنقاش، رأيت من المهم أن انشر نص الحديث.
}}}
ثورة في أمريكا
العالم كله اليوم بعد أن فوجئ بفوز الرئيس دونالد ترامب ينتظر اليوم وبقدر كبير من القلق ماذا سيفعل، وكيف ستكون السياسة الخارجية لإدارته، وأي مواقف سوف تتخذ.
هناك حالة عامة من الغموض وعدم الوضوح بالنسبة إلى كل دول العالم.
أسباب كثيرة وراء هذا الغموض وعدم الوضوح منها أن فوزه لم يكن متوقعا أصلا. أيضا حقيقة أن ترامب فاز من موقع المستقل الخارج عن المؤسسة الرسمية وحتى النظام الحزبي الأمريكي، وأنه ليس له سابق خبرة سياسية عملية. بالتالي من الصعب بالنسبة إلى الكل تقريبا توقع ماذا سوف يفعل بالضبط وأي سياسات سوف يتبع حين يدخل البيت الأبيض.
لكن هناك إجماعا على أن ما حدث في أمريكا بفوز ترامب هو تحول ضخم جدا، البعض يعتبره ثورة حدثت. السياسي المخضرم هنري كيسنجر مثلا اعتبر فوزه ثورة في أمريكا.
ولهذا، الاعتقاد العام هو أن تغييرات كبرى سوف تطرأ بالضرورة على سياسات أمريكا الخارجية ومواقفها في عهد ترامب لا أحد بمقدوره ان يجزم الآن كيف ستكون بالضبط.
طبعا، نحن في دول مجلس التعاون وفي العالم العربي كله أول المعنيين بهذه القضية.
الأسئلة المطروحة بالنسبة إلينا اليوم هي : هل فوز ترامب في مصلحة العرب أم لا؟.. أي نوع من المواقف ومن السياسات من المتوقع ان تتخذها إدارة ترامب تجاه الدول العربية وقضاياها ؟ وكيف ستؤثر علينا؟ وبالتالي، أي موقف يجب ان نتخذه من هذه الإدارة الجديدة وكيف سنتعامل معها؟
بداية، مجرد فوز ترامب وبغض النظر عما سيفعل بعد ذلك، هو في مصلحة العرب.
أعني أن مجرد ان هيلاري كلينتون سقطت ولم تصل الى السلطة هو أمر إيجابي جدا في مصلحتنا. السبب هو أن فوزها كان سيعني كارثة بالنسبة إلى الدول العربية. مرجع ذلك ليس فقط لأنها كانت جزءا من إدارة أوباما بكل ما ارتكبته من جرائم بحق دولنا وكان لها دور بارز فيما شهدته دولنا من فوضى ودمار، لكن لأنها هي شخصيا تتبنى مواقف شديدة العنصرية والعدائية تجاه العرب والدول العربية.
كيف ستكون سياسات إدارة ترامب تجاه العرب ودول الخليج العربية بالذات، وهل ستكون في مصلحتنا أم لا، الأمر متوقف على عوامل واعتبارات كثيرة.
أول وأكبر هذ العوامل والاعتبارات، الرؤية العامة التي عبر عنها ترامب لسياسات أمريكا الخارجية عموما، والمواقف التي عبر عنها بالفعل أثناء الحملة الانتخابية تجاه القضايا العربية.
فيما يتعلق برؤية ترامب العامة للسياسة الخارجية الأمريكية، من المعروف أنه خاض الحملة الانتخابية تحت شعار «أمريكا أولا»، وشعارات كثيرة تدور حول إيقاظ النزعة الوطنية القومية الأمريكية.
بمعنى أن تركيزه الأساسي في برنامجه هو على الداخل الأمريكي وإعادة بناء أمريكا من الداخل. وهذا بالمناسبة هو موقف تيار واسع في الحياة السياسية الأمريكية يطالب بهذا منذ سنوات طويلة.
هذا لا يعني أن أمريكا في عهد ترامب سوف تنسحب من الساحة العالمية وتنكفئ تماما على نفسها، فهي لا تملك هذا الترف ولا تستطيع أن تفعل هذا.
لكنه يعني في التطبيق العملي في عهد إدارة ترامب:
1 – أن الأولوية المطلقة بالنسبة إلى إدارته ستكون للقضايا والأوضاع الداخلية الأمريكية.
2 – أن ترامب مع تقليل دور أمريكا في العالم، وإنهاء تورط أمريكا في صراعات ونزاعات كثيرة.
3 – وهو عبر أكثر من مرة عن رفضه لهذا الإفراط في استخدام القوة الأمريكية في الخارج .
بالنسبة إلينا في الدول العربية هذا التوجه إيجابي مبدئيا. أعني ان التركيز على القضايا الداخلية وتقليص الدور الخارجي الأمريكي إيجابي، فنحن لم نجن من تدخلات أمريكا سوى الدمار والخراب.
}}}
ترامب والقضايا العربية
أما بالنسبة إلى المواقف التي عبر عنها ترامب اثناء الحملة إزاء القضايا العربية، فقد عبر عن مواقف واضحة إزاء أربع قضايا بصفة خاصة، تستحق التوقف عندها هي:
1 – قضية التدخل الأمريكي في الشئون الداخلية للدول العربية.
2 – الموقف من إيران ومشروعها.
3 – الموقف من قضية الإرهاب والجماعات الإرهابية.
4 – تصوره لطبيعة العلاقات بصفة عامة مع دول مجلس التعاون الخليجي.
وسوف أعرض باختصار المواقف التي عبر عنها ترامب إزاء هذه القضايا الأربع.
التدخل الأمريكي في شئوننا الداخلية:
أعتبر أن هذه أهم قضية على الإطلاق، وعلى أساس الموقف منها يتحدد إلى حد كبير موقفنا من إدارة ترامب.
والحقيقة أن ترامب أثناء الحملة الانتخابية عبر عن مواقف واضحة بهذا الخصوص.
موقفه يتلخص في أمرين:
الأول: ترامب يرفض رفضا تاما فكرة التدخل الأمريكي لإسقاط نظم الحكم العربية أو تغييرها بالقوة وبالتدخلات المباشرة.
أكثر من مرة مثلا، انتقد بشدة إسقاط صدام حسين ومعمر القذافي، وقال انهما لو كانا موجودين لكان البلدان أكثر استقرارا، ولما ظهر تنظيم داعش وتفاقم خطر الإرهاب.
وقال: «الرئيس أوباما وهيلاري كلينتون ما كان لهما أن يحاولا بناء ديمقراطية في ليبيا، أو الدفع باتجاه تغيير النظام في سوريا، وما كان لهما أن يدعما الإطاحة بحسني مبارك».
وترامب أعلن أكثر من مرة أنه يؤيد وجود حكام أقوياء ودول قوية في المنطقة.
والثاني: ترامب أعلن رفضه أيضا للتدخل في شئون الدول العربية لأسباب أيديولوجية، أي التدخل تحت دعاوى وذرائع مثل نشر الديمقراطية أو مساعدة المجتمع المدني وحقوق الإنسان.. الخ.
أحد المحللين الأمريكيين قال: «ترامب يحتقر التدخلات في شئون الدول لأسباب أيديولوجية، مثل السعي لتغيير نظم الحكم، أو فرض الديمقراطية.. وهكذا، ويفضل التركيز على المصالح الذاتية الأمريكية».
محلل أمريكي آخر قال: «في عهد ترامب لن تكترث أمريكا كثيرا لنشر الديمقراطية، ولن تمارس ضغوطا تحت زعم انتهاكات حقوق الإنسان.. وهكذا».
إذا التزم ترامب بهذا الموقف الواضح برفض التدخل في الشئون الداخلية لدولنا، ورفض ممارسة ضغوط على حكوماتنا تحت دعوى نشر الديمقراطية وتقوية المجتمع المدني وما شابه ذلك، فسوف يكون هذا بالطبع أمرا إيجابيا جدا بالنسبة إلينا، ومن الممكن أن يؤسس هذا الموقف لعلاقات أقوى مع إدارة ترامب.
نعرف جميعا الجرائم التي ارتكبتها إدارة أوباما في البحرين وفي مصر وغيرهما من الدول العربية، ومن قبلها إدارة بوش أيضا، بتدخلاتها السافرة في شئوننا ودعمها للقوى والجماعات الطائفية والانقلابية، وسعيها لإسقاط نظم حكم عربية.
ونعرف قبل هذا أبواب جهنم التي فتحتها أمريكا في المنطقة حين غزت واحتلت العراق وأسقطت النظام العراقي، وبعد ذلك النظام الليبي.
إذا التزمت إدارة ترامب بهذا الموقف ووضعت حدا للتدخلات الأمريكية والتآمر على الحكومات العربية، فسوف يكون هذا من أهم عوامل الاستقرار في دولنا.
نعرف أن من أهم العوامل التي شجعت القوى الانقلابية وقوت شوكتها في البحرين ومصر ودول عربية أخرى، استنادها إلى الدعم الأمريكي لها، وتصرفت بمنطق أن لديها حصانة أمريكية. ورفع الحصانة الأمريكية عن هذه القوى سيكون تطورا في غاية الأهمية.
وإذا أصبح عدم التدخل أو السعي لإضعاف الدول العربية سياسة أمريكية في عهد ترامب، فقد يقود هذا أيضا إلى تحجيم وتراجع الحملة الضارية سياسيا وإعلاميا التي تشنها جهات شتى داخل أمريكا ومنظمات عدة ضد دولنا والتحريض عليها.
}}}
الموقف من إيران:
هذه أيضا من أهم القضايا التي تهمنا بالطبع.
والموقف من إيران ومشروعها الطائفي التوسعي والإرهاب الذي تمارسه في المنطقة العربية من أكبر القضايا التي عبر ترامب عن موقف شديد الوضوح إزاءها.
وبحسب ما صدر عنه من مواقف وتصريحات أثناء الحملة الانتخابية، يتلخص موقفه في ثلاث نقاط:
1 – ترامب يعتبر أن إيران دولة إرهابية وأكبر راعية للإرهاب في العالم.
2 – عبر أكثر من مرة، وعبر مستشاروه أيضا، عن رفض التدخلات الإيرانية في الدول العربة وما تمارسه من إرهاب في العراق وسوريا واليمن وغيرها.
وعندما سئل ترامب مثلا في مقابلة مع السي إن إن عن موقفه من الحرب في اليمن، قال إن إيران تتدخل في اليمن وتقحم نفسها في الصراع، لأنها تريد أن تستهدف السعودية وتريد أن تستولي على نفطها.
3 – عبر ترامب كما هو معروف عن رفضه المطلق للاتفاق النووي مع إيران، ومعارضته التامة لرفع العقوبات عن النظام الإيراني.
قال: «الاتفاق مع إيران هو أسوأ اتفاق تم التفاوض عليه شهدته في حياتي كلها. من العار أن أمريكا تفاوضت على هذا الاتفاق».
وقال أيضا: إيران اكبر دولة في العالم راعية للإرهاب. وقد انتعشت بالحصول على 150 مليار دولار، بالإضافة الى 400 مليون دولار حصلت عليها كفدية من أمريكا. وأضاف أن الاتفاق النووي يضع هذه الدولة الراعية للإرهاب على طريق امتلاك السلاح النووي.
ومعروف أنه تعهد أكثر من مرة أثناء الحملة الانتخابية بأنه سوف يمزق الاتفاق مع إيران في حال أصبح رئيسا.
طبعا، لسنا بحاجة إلى القول بأن إدارة ترامب لو التزمت بهذا الموقف من إيران وإرهابها ومشروعها التوسعي الطائفي في المنطقة فسوف يكون هذا تطورا كبيرا جدا إيجابيا في صالحنا.
أهم شيء هنا أن هذا سيكون معناه وضع حد نهائي لتواطؤ أمريكا مع إيران وتآمرها معها على حساب الدول العربية في عهد أوباما.
وسوف تكون هذه السياسة الأمريكية دعما كبيرا للدول الخليجية والعربية في مواجهتها مع إيران وعدوانها.
طبعا، لن يوقف هذا الموقف الذي تعهد به ترامب العدوان الإيراني ولا مخططها الطائفي التوسعي، لكن بالتأكيد سوف يسهم في تحجيم هذا العدوان وسيمثل ضربة لإيران والقوى الإرهابية العميلة لها.
الأمر المهم الآخر الذي ربما لا يدركه الكثيرون، هو انه لو التزم ترامب بهذا الموقف من إيران وإرهابها، فسوف يقطع هذا الموقف الطريق أمام مخططات عدوانية كبيرة تستهدف دول مجلس التعاون كان يجري التخطيط لها بعد توقيع الاتفاق النووي.
نشير هنا على سبيل المثال فقط إلى أنه كان يجري التخطيط بإصرار على إنشاء ما يسمونه منظمة أمنية إقليمية جديدة في الخليج تضم إيران، أو بالأحرى تحت قيادتها، الأمر الذي كان مقصودا به عمليا أن يقود إلى تفكيك مجلس التعاون الخليجي.
نحن لا يهمنا أن يقوم ترامب بإلغاء الاتفاق النووي فعلا بعد تولي الحكم، وهو لن يفعل هذا على أي حال. الذي يهمنا هو أن يكون لإدارة ترامب موقف واضح رافض للإرهاب الإيراني وللتدخلات الإيرانية العدوانية في شئون الدول العربية، وأن يتوقف التواطؤ مع إيران ومشروعها . هذا في حد ذاته سيكون دعما كبيرا للموقف العربي.
الموقف من الإرهاب والجماعات الإرهابية:
الأمر هنا باختصار أن ترامب أثناء الحملة الانتخابية، أظهر حزما في مواجهة الإرهاب والجماعات الإرهابية في المنطقة.
هو مثلا اعتبر، وعن حق، أن إدارة أوباما كان لها دور في إنشاء تنظيم داعش، وانها لم تكن في أي يوم جادة في القضاء عليه. وتعهد بالعمل على القضاء فعلا على تنظيم داعش، لا كما فعلت إدارة أوباما.
كما أكد، وأكد مستشاروه انه يعتزم تقوية التعاون مع الدول العربية في حربها على الإرهاب.
أمران مهمان هنا يجب التوقف عندهما:
الأول: موقف ترامب من مصر ومن جماعة الإخوان المسلمين.
ترامب أشاد بوضوح بالرئيس السيسي وبقدرته على السيطرة على الوضع في مصر، وفي محاربة الإرهاب.
وقال إنه في عهد إدارته، فإن الولايات المتحدة سوف تكون صديقا وفيا لمصر، وليس مجرد حليف، وأن مصر بمقدورها أن تعتمد على هذا الصديق في السنوات القادمة.
وبحسب مستشاريه، فترامب له موقف واضح من جماعة الإخوان وأنه يعتزم فور توليه السلطة اعتماد قانون اعتبارها جماعة إرهابية.
الثاني: ما أعلنه مسشار ترامب وليد فارس بأنه يخطط لإقامة تحالف مع دول الخليج العربية ومصر والأردن، في مواجهة الإرهاب وللحفاظ على الأمن والاستقرار.
أيضا هنا، أهمية هذا لموقفه من الإرهاب انه ينهي تآمر أمريكا في عهد أوباما مع القوى والجماعات الانقلابية الإرهابية، الأمر الذي سيكون عاملا مهما في تحقيق الأمن والاستقرار في الدول العربية.
}}}
طبيعة العلاقة مع دول مجلس التعاون:
العلاقات الإستراتيجية بين أمريكا ودول الخليج العربية كانت دوما من ثوابت السياسة الخارجية الأمريكية منذ عهد الرئيس روزفلت، ومع كل الإدارات المتعاقبة سواء كانت جمهورية أو ديمقراطية.
وحده أوباما هو الذي دمر عمليا هذه العلاقة الإستراتيجية مع دول مجلس التعاون بالمواقف المعروفة التي اتخذها والسياسات التي اتبعها.
الخطورة مع أوباما ليست فقط أنه يدمر علاقة استراتيجية امتدت عقودا، لكن لأنه أراد أن يعيد بناء ميزان القوى والنفوذ في المنطقة لصالح إيران وعلى حساب دول مجلس التعاون والدول العربية.
أوباما مقتنع تماما، وقال هذا صراحة، إن إيران هي الأجدر بأن تكون لديها الكلمة الأولى في المنطقة. هذه قناعته لأسباب سياسية كثيرة سبق ان كتبت عنها كثيرا، ولأسباب شخصية غير مفهومة إذ يكن احتقارا شديدا لكل الدول وحتى الشعوب العربية.
اليوم، إذا التزمت إدارة ترامب بالموقف الذي أعلنه من إيران ومشروعها، وإذا صح انه يعتزم فعلا إقامة شكل من أشكال التحالف مع دول مجلس التعاون ومصر والأردن على أسس من عدم التدخل في الشئون الداخلية، وبما يخدم المصالح المشتركة، فسوف يكون هناك أساس قوي جدا لعودة الشراكة الإستراتيجية بين أمريكا ودول الخليج العربية.
البعض تخوف من تصريحات ترامب التي قال فيها إن السعودية ودول الخليج يجب أن تدفع في مقابل الحماية الأمريكية.
والحقيقة أن هذه ليست قضية كبرى.
ولنكن صرحاء. دول الخليج ظلت على امتداد العقود الماضية تدفع كثيرا جدا بالفعل لأمريكا بصور وأشكال مختلفة. يكفي مثلا صفقات السلاح بعشرات المليارات من الدولارات التي تشتريها دول المجلس من أمريكا. ودول المجلس تدفع لأمريكا أيضا في شكل القواعد الأمريكية الموجودة. هذه القواعد تخدم أمريكا ولا تخدمنا. وأيضا في شكل الأموال والاستثمارات العربية الطائلة الموجودة في أمريكا.. وهكذا.
ومع هذا، في النهاية تآمرت إدارة أوباما على دول الخليج العربية وتخلت عنها في مواجهة إيران وإرهابها.
اليوم، إذا كانت هناك فرصة فعلا لإقامة شراكة حقيقية مع أمريكا على أسس من حماية أمن واستقرار دول مجلس التعاون فعلا والمصالح المشتركة، فمن الطبيعي أنه سيكون هناك مشاركة في تحمل الأعباء.
}}}
كما نرى، بشكل عام، المواقف التي عبر عنها ترامب من هذه القضايا العربية أثناء الحملة الانتخابية، تعتبر مواقف إيجابية ويمكن أن تؤسس فعلا لعلاقات جديدة على أسس واضحة.
لكن السؤال المهم هنا هو: هل ستلتزم إدارة ترامب فعلا حين تتسلم الحكم بهذه المواقف وتترجمها إلى سياسات عملية؟
هذا ما سنناقشه في الحديث القادم بإذن الله





كلمات دالة

aak_news