العدد : ١٥٠٦٧ - الاثنين ٢٤ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٦٧ - الاثنين ٢٤ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ شوّال ١٤٤٠هـ

قضـايــا وحـــوادث

تأجيل قضية آسيويين محكومين بالإعدام

الأربعاء ٠٩ نوفمبر ٢٠١٦ - 03:00



قررت المحكمة العليا السادسة برئاسة القاضي ابراهيم الزايد وأمانة سر يوسف بوحردان، تأجيل قضية آسيويين محكومين بالإعدام لقتل زميل لهما ودفنه في بيت تحت الإنشاء، معادة من محكمة التمييز لنظرها من جديد، إلى 27 ديسمبر للاطلاع والرد.
وكان وكيل النائب العام بنيابة محافظة العاصمة أحمد القرشي قد صرح في وقت سابق بانتهاء النيابة من تحقيقاتها في واقعة قتل آسيوي عمدا والمتهم فيها آسيويان، وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية بلاغا من آسيوي بتغيب شقيقه عن مسكنه، وبتكثيف التحريات بشأن الواقعة أسفرت عن قيام المتهمين بقتله والتخلص من جثته فأذنت النيابة العامة بضبطهما، وبالقبض عليهما أرشدا إلى مكان إخفاء جثة المجني عليه بأحد المنازل قيد الإنشاء والذي كان يعمل به المتهم الأول سابقا، وبسؤال المتهمين في التحقيقات اعترفا بارتكابهما الجريمة لوجود خلافات بين المجني عليه والمتهم الأول الذي عقد العزم على قتل المجني عليه فاستعان بالمتهم الثاني لتنفيذ جريمتهما، حيث ترصدا للمجني عليه حتى ظفرا به وقاما بتوثيقه وتكميم فمه بشريط لاصق واعتديا عليه ضربا بقصد قتله حتى لقي حتفه وسرقا متعلقاته وحملاه في حقيبة وقاما بدفنه في المكان الذي تم العثور عليه فيه في حالة تحلل. وأمرت النيابة العامة بحبس المتهمين على ذمة التحقيقات وإحالتهما إلى المحكمة الجنائية بتهمتي القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والمرتبطة بجنحة سرقة المنقولات المملوكة للمجني عليه، والإقامة غير المشروعة، وقد استندت في قرارها إلى أدلة مستمدة من اعترافات المتهمين أمامها وأمام القاضي بجلسة تجديد حبسهما وتمثيلهما كيفية ارتكاب الجريمة وإرشادهما إلى المستندات الخاصة بالمجني عليه والتي تم إخفاؤها بدفنها على مقربة من الجثة، كما تم ضبط هاتف المجني عليه مع أحدهما، وما شهد به ضابط التحري والسائق الذي أقل المتهمين والحقيبة المحتوية على الجثة وتعرفه على الحقيبة ورباطها، وما جاء في تقرير الطب الشرعي من حدوث الوفاة من جراء اسفكسيا سد المسالك الهوائية الخارجية للمجني عليه وتقييده من العنق وجواز حدوث الجريمة وفقا لاعترافات المتهمين.
وأفادت المعلومات بأن القتيل والمتهمين يعملون جميعا كعمال بناء بنظام الفري فيزا، وأن القتيل جاء إلى البحرين في عام 2006 وأن إقامته منتهية، وأن أحد المتهمين يعمل في البحرين منذ عام 2012 والآخر منذ عام 2013، بينما روى المتهمان قصة الخلاف الذي نشب بينهما وبين القتيل، وكيف قررا ارتكاب الجريمة، وقالا إنهما في يوم الواقعة قاما باختطافه إلى منطقة بالمنامة بعيدا عن السكن، وقاما بضربه للسيطرة عليه، وعقب ذلك قيداه بواسطة حبل، وقاما بخنقه. وعندما تأكدا أن المجني عليه قد فارق الحياة، قاما بأخذه في سيارة يقودها آسيوي، ثم انتقلا وبصحبتهما إلى بيت قيد الإنشاء في منطقة اللوزي قرب مدينة حمد، وشجعهما على التوجه إلى ذلك المكان أنهما كانا يعرفان جيدا أن العمل متوقف في هذا البيت منذ فترة، ولا أحد من العمال هناك، لأن أحدهما سبق أن عمل في بناء هذا البيت. وضعا القتيل داخل حقيبة السفر الكبيرة، وبدآ في حفر حفرة كبيرة في الأرض بحجم الحقيبة، ثم دفناها في الحفرة وأهالا عليها التراب والحصى، ثم قاما بعمل خلطة أسمنتية وقاما بصبّها فوق الحقيبة حتى تختفي معالم جريمتهما تماما، وبعدها عادا إلى مسكنهما.




كلمات دالة

aak_news