العدد : ١٥٤٨٠ - الاثنين ١٠ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٠ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٨٠ - الاثنين ١٠ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٠ ذو الحجة ١٤٤١هـ

أخبار البحرين

بمشـــــاركــــــة 57 جنسيـــــــة و20 دولـــــــــة
المدرسة البريطانية في البحرين تفتتح نموذج محاكاة اجتماعات الأمم المتحدة

السبت ٢٢ أكتوبر ٢٠١٦ - 03:00



انطلقت مساء أمس الأول فعاليات مؤتمر نموذج محاكاة اجتماعات الأمم المتحدة الذي تنظمه جمعية جورج تاون للعلاقات الدولية وجامعة جورج تاون بالتعاون مع المدرسة البريطانية في البحرين، بمشاركة 250 طالبا يمثلون 57 جنسية من نحو 20 دولة.
ورحب رشاد جناحي رئيس مجلس الأمناء في المدرسة البريطانية بتعاون المدرسة البريطانية مع جمعية جورج تاون للعلاقات الدولية وان يكون طلابها جزءا هذا الحدث المهم الذي يضع أبناءنا في المدرسة البريطانية وأبناء مملكة البحرين وسط الأحداث والقضايا العالمية التي تهم الإنسان ومعيشته على هذا الكوكب والتعرف عليها ودراستها واقتراح الحلول والعمل على حلها.
وأضاف جناحي: إن تنظيم مؤتمر نموذج محاكاة اجتماعات الامم المتحدة ليس حدثا جديدا على طلاب المدرسة البريطانية، فقد نظمت المدرسة البريطانية ثلاثة مؤتمرات سابقة شارك فيها طلاب المدرسة بعد دورات كبيرة تم اجتيازها وحضور مؤتمرات في واشنطن ولكن هذا المؤتمر تميز بروابط الشراكة مع جامعة جورج تاون وجمعية جورج تاون للعلاقات الدولية ونأمل أن ينطلق هذا المؤتمر بطلابنا للعالمية.


وأضاف جناحي أن المدرسة عبر مسيرتها بجانب الدراسة الأكاديمية حرصت على خلق أجيال على درجة عالية من الوعي ولديها المقدرة على التفاعل مع مجريات الأحداث في محيطها الإقليمي والخارجي ويعتبر نموذج محاكاة الأمم المتحدة تجربة عملية تشجع الطلبة بشكل عملي على مناقشة القضايا العالمية المعاصرة من خلال وجهة نظر الدول التي يمثلونها. كما تعزز عملية تبني الأدوار وتنمية مهارات التفكير النقدي والمفاوضات الاستراتيجية والمناظرات لزيادة وعي الجيل الشاب حول كيفية اتخاذ القرارات الدولية، وتطوير ثقافتهم فيما يتعلق بالدبلوماسية الدولية.
حضر الافتتاح كل من ماثيو روبنسون الرئيس التنفيذي لجمعية جورج تاون للعلاقات الدولية (NAIMUN) وشكيل شيخ رئيس برنامج محاكاة نموذج الامم المتحدة (BRITMUN) وماريتا دياس، رئيس جمعية حماية العمال الوافدين (MWPS) وأمين الشرقاوي (منسق الأمم المتحدة المقيم والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي) وعدد من سفراء الدول والوفود المشاركة ومديرة المدرسة والطلاب المشاركون في البرنامج والعديد من المتحدثين.
وقال رشاد جناحي لـ«أخبار الخليج» إننا سعينا لتطوير المؤتمر حيث تعد المدرسة البريطانية من أوائل المدارس على مستوى البحرين التي تقيم نموذجا محاكيا للأمم المتحدة، واليوم نحن نتعاون مع واحدة من أعرق الجامعات في العالم وهي جورج تاون، التي تدير هذا المؤتمر بمشاركة المدرسة البريطانية في البحرين، وهو ما يعتبر نقلة نوعية في مؤتمرات محاكاة نموذج الأمم المتحدة، لافتا الى أن المؤتمر يضم طلبة من جنسيات مختلفة مما يخلق تنوعا كبيرا للمرة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن جلسات المؤتمر هذا العام ركزت على الموضوعات المهمة التي تشغل الرأي العام العالمي سواء القضايا السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، ومنها قضايا البيئة والرعاية الصحية وكذا المجاعة، بالإضافة إلى أزمة اللاجئين، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر يهدف إلى التعرف على الطاقات الشبابية في طرح حلول لهذه القضايا العالقة.
وأشار جناحي إلى أن المدرسة البريطانية تعاونت مع جامعة جورج تاون من أجل إقرار جدول أعمال جلسات المؤتمر بصورة تعبر عن القضايا الآنية لأننا نثق بأن الشباب أصبح لديهم ما يعرف بـcritical thinking أو ما يعرف بالتفكير النقدي في مختلف الملفات المطروحة في العالم، وهو ما يسهم في توفير حلول إبداعية من منظور الشباب، مشيرا إلى أنه رغم التحديات فإن الشباب لديهم نظرة تفاؤلية بالمستقبل.
ولفت رئيس مجلس الأمناء في المدرسة البريطانية الى أن المرئيات التي ستخرج عن جلسات المؤتمر سوف ترسل إلى منظمة الأمم المتحدة لتتعرف على رؤية شباب منطقة الشرق الأوسط للقضايا العالمية.
من جانبه أشاد المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة أمين الشرقاوي والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المملكة بمبادرة المدرسة البريطانية في البحرين الى تنظيم نموذج محاكاة للأمم المتحدة، مؤكدا أن هذا المؤتمر يسهم في تعليم الشباب مهارات التفاوض للوصول إلى قواسم مشتركة، لافتا إلى أنه عندما يتم التفاوض على قضايا تتعلق بالسياسة أو التعليم أو الصحة، فلا بد أن يعرف الشباب أن هناك وجهات نظر عدة تجاه كل قضية، وفي المحاكاة يمثل الطلاب وجهة نظر الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
وأضاف أن على الشباب أن يتعلموا أن مهارات التفاوض تعلمهم أن يضعوا قاعدة «win- win» في أذهانهم، وذلك لن يتم إلا من خلال مناقشة قضايا حقيقية تهمهم سواء على مستوى مملكة البحرين أو مستوى المنطقة والعالم، لذا فإننا نحيي المدرسة البريطانية لحرصها على إقامة نموذج المحاكاة لأن الشباب وجيل المستقبل هم المعنيون بنواتج التنمية في المستقبل.
وأكد المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المملكة أن هذه النماذج المحاكية بها العديد من المكاسب على مستوى قبول الآخر، وكذلك معرفة خلفية القضايا المطروحة للنقاش، وهي أمر مهم في هذه المرحلة العمرية في ظل المتغيرات التي يشهدها العالم.
يستمر المؤتمر حتى 22 أكتوبر الجاري إذ تم تقسيمه إلى 6 جلسات أساسية ينبثق عنها الجلسات الفرعية وتناقش خلالها العديد من القضايا المهمة على الساحة الدولية، ويحاور في هذه الجلسات طلاب من البحرين والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر وماليزيا والصين والهند وباكستان وأوروبا الشرقية.
ومن الموضوعات التي يناقشها الطلاب من خلال لجان تحاكي لجان الأمم المتحدة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (حروب الانترنت)، حرب الهندسة الوراثية والأراضي والحدود والهجرة والحرب بالوكالة والصحة العامة (الفيروسات والأمراض، والسمنة، والوجبات الغذائية) والعديد من الموضوعات وفق اللجان التي تحاكي لجان الأمم المتحدة.



كلمات دالة

aak_news